تستخدم منذ القِدم بعض النباتات والأعشاب في علاج الأمراض وتخفيف الألم، ويشير أحد الخبراء، إلى أن الكثيرين عند الشعور بالألم، يتجِهون فوراً إلى الصيدلية لشراء مُسكنات الآلام، ولكن يجب أن نعلم أن الألم علامة تشير إلى وجود مشكلات معينة في الجسم، فالشخص في هذه اللحظة يهمه تخفيف الألم بالسرعة الممكنة، دون تحديد السبب، لذلك يمكن في هذه الحالة استخدام النباتات والأعشاب الطبية لتخفيف الألم بدلاً من الأدوية، فقال الخبير: “قبل تناول العقاقير الكيميائية، من الأفضل استخدام “الأدوية” التي تهدينا إياها الطبيعة”.
النباتات التي يُمكنها تخفيف الآلام
– اللاوند “الخزام”: هذا النبات مطهر طبيعي، ويخفف الإجهاد، ويساعد على تطبيع مستوى ضغط الدم، وتخفيف الألم، فزيوت الخزام الطيارة تحسّن تدفق الدم إلى الدماغ، وتخفف التشنجات، وتحسّن عمليات التمثيل الغذائي، كما يمكن استخدامها في فرك منطقة الصدغ، وعمل كمادات (رفادات) باردة، كما ويمكن استخدامها من دون تخفيف، بخلاف النباتات والأعشاب الأخرى.
– الكركم: يُبطئ نمو الأورام الخبيثة، ويساعد على التئام الجروح، وعلاج الحروق، ويُنظف الكبد من السموم، وله خصائص مضادة للالتهابات، لاحتوائه على مادة “الكركومين” النشِطة بيولوجياً، والمضادة للالتهابات.
– الفلفل الحار: يحتوي على مادة الكابسيسين، التي لها تأثير مُسكن قوي، حيث تؤثر في مصدر الألم في الدماغ وتساعد على كبحه.
– القرنفل: بالإضافة إلى رائحته الطيبة، له خصائص مضادة للالتهابات والبكتيريا، أي أنه دواء طبيعي ليس له أي آثار جانبية.
– النعناع: للنعناع خصائص مضادة للالتهابات، ومهدئة، كما يساعد على تخفيف الألم، وليس صدفة اعتبار النعناع عشبةً أنثوية، فقد أثبتت دراسات سريرية عديدة، بأن استخدام منقوع النعناع (في الشاي أو الماء) يساعد على تخفيف التشنجات أثناء الدورة الشهرية، كما يساعد في تخفيق آلام الأمعاء، ويؤثر إيجابياً بالحالة العامة، بفضل احتوائه على الفيتامينات ومضادات الأكسدة، ويحسّن عمليات التمثيل الغذائي في الجسم.