No Result
View All Result
روناهي/ الدرباسية ـ
أكد الرئيس المشترك لمجلس ناحية الدرباسية، نعمان عربو، أن المحتل التركي لجأ إلى أدوات جديدة في حربه ضد شعبنا، ولفت، إلى أن هذه الأدوات الجديدة جاءت بما يلائم متطلبات المرحلة الجديدة، التي تلت الانتخابات الرئاسية.
شهدت المنطقة في الآونة الأخيرة تطورات كثيرة وخطيرة، تهدد التماسك المجتمعي في المنطقة، وقد ظهرت هذه الأمور بالتزامن مع فوز أردوغان بولاية رئاسية جديدة، وقد تجلت هذه الظواهر بانتشار المخدرات في المنطقة، وازدياد حالات القتل والاغتصاب، أي أن المجتمع بات يُعاني من آفات اجتماعية خطيرة ستكون لها تداعيات سلبية كبيرة على المنطقة والمجتمع، ما لم يتم إيجاد حلول جذرية لها.
وتزامن كل ذلك مع بقاء أردوغان في السلطة، وانتشار هذه الآفات لم يكن مصادفة، بل جاءت استكمالا لتصعيد الهجمات، التي تشنها دولة الاحتلال التركي على المنطقة، والتي تهدف إلى ضرب حالة الاستقرار والأمان، الذي تعيشه.

مرحلة جديدة وأدوات جديدة
وحول التطورات الأخيرة، التقت صحيفتنا الرئيس المشترك لمجلس ناحية الدرباسية، نعمان عربو: “كنا مدركين لما ستؤول إليه الأوضاع في حال بقاء أردوغان لولاية رئاسية أخرى، وقد حدث ما تنبأنا به، فانتقلت حكومة العدالة والتنمية، وعلى رأسها اردوغان، إلى مرحلة جديدة من حربها ضد شعبنا، كما أنها تستخدم أساليب، وأدوات جديدة في هذه الحرب”.
ونوه عربو: “الهدف الرئيسي لهذه الحرب هو ضرب المجتمع من الداخل، بعد أن فشل في حربه من الخارج، وقد استخدم لتنفيذ هذا الهدف الحرب الخاصة، التي تضرب المجتمع، فازدادت عمليات الخطف والاغتصاب، والقتل، والنهب، والسرقة، وانتشرت المخدرات والهدف واحد، وهو القضاء على التنظيم المجتمعي المبني على أساس الأخلاق والأخوة في شمال وشرق سوريا”.
وأضاف عربو: “شهدنا الكثير من الحالات الشاذة في منطقتنا، وخاصة المخدرات، وتجارتها، والترويج لها للتأثير على فئة الشباب بشكل خاص، هذه الظواهر السلبية باتت اليوم واقعا نعيشه في مجتمعنا، وعلينا أن نتصدى لهذه الحرب الخاصة، وإفشال تلك المخططات، التي تستهدف وحدتنا وسلامة أراضينا”.
وأوضح عربو: “من جهة أخرى، فإن دولة الاحتلال التركي تسعى جاهدة لضرب قيم وأخلاق مجتمعنا، تلك القيم، التي تقف عائقاً أمام تنفيذ مشاريعه الاحتلالية في المنطقة، لذلك فإن الواجب، الذي يقع على عاتقنا اليوم هو رص الصفوف والعمل على التصدي لتلك المخاطر”.

بالمقاومة والنضال سنحقق هدفنا
وأردف عربو: إن “هذه المكتسبات التي حققناها والإدارة الذاتية، التي أسسناها، على الرغم من كل المحاولات التركية، التي استهدفتها، ومن الواجب علينا الحفاظ عليها، ومهما حاول المحتل التركي النيل من إرادتنا، فلن يستطيع إيقافنا عن إتمام مسيرتنا في الحرية والديمقراطية”.
واستطرد عربو: “إعادة تولي أردوغان الحكم في تركيا، لن يُثنينا عن إكمال مسيرتنا نحو الحرية والديمقراطية والدفاع عن حقوقنا، وبالمقاومة والنضال في وجه الطغيان التركي سنحقق ما نصبو إليه، وشعوبنا مصرة على إفشال كل المخططات والألاعيب، التي تستهدف إرادته الحرة”.
الرئيس المشترك لمجلس ناحية الدرباسية، نعمان عربو، أنهى حديثه: “المرحلة التي نعيشها هي مرحلة تصعيد ضد شعبنا في كل مكان، لذلك علينا أن نستعد لهذه المرحلة من خلال تصعيد نضالنا، وتصعيد نضالنا يأتي من قوة تنظيمنا الداخلي، لذلك على الجميع أن يدركوا أنهم أمام مسؤولية وطنية تاريخية، تفرض عليهم العمل الدؤوب في سبيل تقوية تنظيم صفوف المجتمع، كي يكون المجتمع قادرا على إفشال المخططات، التي تُحاك ضد شعوب المنطقة”.

No Result
View All Result