No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد –
أكد أهالي كركي لكي، أن سياسة تركيا العدائية ضد الشعب الكردي وشعوب المنطقة، والممارسات اللاإنسانية، التي تنتهجها ضد القائد عبد الله أوجلان، دليل صريح وواضح على إرهابها، الذي يعود أساسه لممارسات السلطنة العثمانية البائدة بحق شعوب المنطقة، وأشاروا إلى أن دولة الاحتلال التركي تتمادى في ارتكاب الانتهاكات؛ لأن ما تقوم به يمر من دون محاسبة.
مما لا شك فيه أن دولة الاحتلال التركي هي الوجه الآخر للإرهاب، وهذا الأمر قد حُسم مسبقاً نتيجة أفعالها الإرهابية، والفاشية في شمال وشرق سوريا، كما أن السياسة الفاشية، التي تعامل بها القائد عبد الله أوجلان، في سجنه هو دليل آخر على مدى جبروت هذه الدولة والسياسة، التي تتبعها، بالرغم من وجود الدلائل على إرهابها الصريح والواضح، والذي لا تشوبه شائبة، إلا أنَّ المجتمع الدولي يقف موقف المتفرج تجاه تلك السياسات الرعناء، السجل الإجرامي لهذه الدولة ليس وليد اللحظة، بل يمتد إلى قرون إبان سيطرة السلطنة العثمانية على المنطقة، والكل يعلم ماذا جرى حينذاك، حيث اُرتُكبت المجازر، والآن تسير دولة الاحتلال التركي على خطاها في عداء شعوب المنطقة ومحاولة إبادتها.
المحتل التركي تجاوز الخطوط الحمراء
وفي السياق ذاته، تحدث أهالي كركي لكي لصحيفتنا، وفي البداية تحدث المواطن خليل تحلو: “المحتل التركي تجاوز الخطوط الحمراء في إرهابه، وعلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن والجمعيات الحقوقية، والمنظمات الإنسانية، محاسبة تركيا على جرائمها اليومية بحق شعوب شمال وشرق سوريا”.
وأوضح تحلو: “تنتهج الدولة التركية المحتلة سياسة أقل ما يمكن القول عنها، إنها إرهابية، ولو عدنا بالزمن للوراء قليلاً، لشاهدنا أنها ارتكبت شتى أنواع الجرائم من قتل، وتهجير وسلب، وقصف للأبرياء العزل في مناطق شمال وشرق سوريا، وهي تتدخل في شؤون الكثير من الدول الأخرى، كالعراق، وليبيا وغيرها، وتاريخها حافل بارتكاب المجازر بحق المطالبين بالحرية”.
واختتم خليل تحلو قوله: “أينما حلت تركيا يحل الخراب والدمار والقتل، حتى غدا اسمها مقترناً بالموت والدم، وهي تستمر بالهجمات على مناطقنا براً وجواً، وهي لا تميز بين مدني أو عسكري، ولا صغير، أو كبير، أليس هذا هو الإرهاب بعينه؟”.

تجريد القائد أوجلان جريمة
ومن جهته أشار المواطن حسن رسول، إلى أنَّ مجلس الأمن والمنظمات، التي تنادي بالعدالة والسلام شركاء في جرائم تركيا: “العالم يتغاضى عن سياسة تركيا الإرهابية في مناطقنا بالرغم من وجود أدلة دامغة على جرائم الحرب التي ارتكبتها، حتى أنها لا تكلف نفسها بإجراء تحقيق عن هذه الجرائم أو إصدار بيان استنكار”.
وتساءل رسول: “هل حقاً لا يرى العالم أفعال تركيا وجرائمها؟ من المؤكد بأنها سوف تتمادى أكثر وأكثر، لأنه لا يوجد رقيب أو حسيب يحاسبها عن تلك الجرائم”.
وأضاف رسول: “استخدمت تركيا الأسلحة الكيماوية ضد مقاتلينا، وتشن هجماتها الجوية، والبرية بين الحين والآخر على القرى الحدودية، وتستهدف الشخصيات الوطنية البارزة، وتخلف الدمار، والتهجير إلى جانب تسليح المجموعات المرتزقة ودعمها، وهي تسعى من خلال ذلك إلى تحقيق أهدافها غير الشرعية للسيطرة على مناطق جديدة وتوسيع رقعتها الجغرافية، على حساب أرضنا وشعبنا”.
وبين رسول: “كما أن السياسة، التي تتبعها ضد القائد عبد الله أوجلان، من أكثر الصور الحية الإرهابية، حيث جردت القائد أوجلان من أبسط الحقوق، التي تحض عليها القوانين والمواثيق الدولية، وهذه جريمة أخرى تُضاف لسجل الجرائم، التي لا تعد ولا تحصى”.
وأنهى حسن رسول حديثه: “مهما تمادت تركيا في إرهابها، ومهما فعلت، فإننا باقون على أرضنا وسندافع عنها بالوسائل المتاحة، وهذا أقل واجب نقوم به، ولن نستسلم لسياستها الفاشية مهما فعلت، وهذه السياسات الفاشية والإجرامية ستزيدنا إصراراً للدفاع عن أرضنا وحقوقنا”.

No Result
View All Result