إن قضم الطفل أظافره، يعود لأسباب نفسيّة مثل التوتر النفسي، حيث يشعر الطفل عبر قضمها براحة نفسيّة في المواقف التي تُسبب له التوتر، كما أن هذه الظاهرة تحدث غالباً لدى الأطفال، بدءاً من عمر ثلاث أو أربع سنوات.
مشاكل صحيّة خطيرة
وقد يؤدي قضم الأظافر إلى مشاكل صحية خطيرة، مثل التهابات في مرقد الظفر، كما قد يلحق أضراراً بالأسنان الأمامية والمفصل الصدغي الفكي، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تصل البكتيريا والجراثيم العالقة باليد، والمسببة للأمراض إلى داخل الجسم بسهولة، مسببةً الإصابة بأمراض عدة.
كيفيّة مواجهة قضم الأظافر لدى الأطفال
ـ الحذر من توبيخ الطفل وتهديده، حيث يؤدي ذلك إلى تفاقم المشكلة، وبدل ذلك ينبغي تشجيع الطفل على الإقلاع عن هذه العادة الذميمة ومكافأته عند التخلي عنها.
ـ قص الأظافر: فينبغي قص الأظافر باستمرار، وتشذيبها بالمبرد بحيث لا يجد الطفل ما يقضمه منها.
وإذا لم تُفلِح هذه التدابير في مواجهة قضم الأظافر، ينبغي حينئذ استشارة الطبيب للخضوع للعلاج النفسي مثل العلاج السلوكي، حيث يتعلّم الطفل خلال هذا العلاج استراتيجيات تساعده على مواجهة التوتر النفسي الذي يدفعه إلى قضم أظافره.