• Kurdî
الخميس, يوليو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

كيف يمكن أن يؤدي تزامن إضاءة المستشفى مع ضوء النهار إلى تسريع عملية الشفاء؟!

15/06/2023
in منوعات
A A
كيف يمكن أن يؤدي تزامن إضاءة المستشفى مع ضوء النهار إلى تسريع عملية الشفاء؟!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تُعدُّ الإضاءة الفلوريّة القاسية مُزعِجة بالنسبة لأي مريض في المستشفى، ويمكن أن تجعل النوم الذي تشتد الحاجة إليه بعيد المنال.
وتُظهِر الأبحاث بشكلٍ متزايد أن هذا النوع من الضوء الاصطناعي يمكن أن يؤثر سلباً على الوقت الذي سيستغرقه الشفاء، وهذا هو السبب في أن مهنة الطب تهتم بما يُسمى بتقنية “الإضاءة اليومية”، التي تُحاكي نمط ضوء الشمس اليومي الطبيعي “لإعادة ضبط” ساعات الجسم الداخلية، أو إيقاعات الساعة البيولوجية، وبالتالي تحسين النوم والرفاهية.
وبالنسبة للدراسة التي استمرت ستة أشهر، تم إنشاء نظام إضاءة يومي في غرفة الإنعاش في وحدة العناية المركزة (ICU)، وتبدو التجهيزات وكأنها إضاءة عادية على أسقف المستشفى، ولكنها تحتوي على لمبات LED “ذكيّة” ذات سطوع مماثل لضوء النهار تخفت تلقائياً مع غروب الشمس.
فقال أحد الخبراء، “تُعدُّ الإضاءة في وحدة العناية المُركزة أكثر أهمية، لأنها يجب أن تكون على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، حتى نتمكن من إدارة الرعاية المُعقدة للمرضى هناك”.
مضيفاً: “فإحدى المشاكل الرئيسية هي الهذيان، وهي حالة من الارتباك الحاد عندما يفقد المرضى إحساسهم بالمكان والوقت من اليوم، والذي، بالإضافة إلى كونه من الصعب إدارته، يميل إلى إبطاء وقت الشفاء”.
وتابع الخبير: “ويمكن أن يحدث الهذيان لأي مريض أثناء الإقامة في المستشفى، لكنها مشكلة خاصة في وحدات طب الأعصاب المتخصصة مثل وحداتنا، التي تتعامل مع إصابات الدماغ والعمود الفقري، فيتعافى المريض المهتاج والمتربك بشكلٍ أبطأ، لأنه لا ينام ولا يمكنه المشاركة في بعض العلاجات النشطة، مثل العلاج الطبيعي، التي تعد جزءاً مهماً من إعادة التأهيل”.
وأضاف: “ونأمل أن تُساعد الإضاءة الجديدة في تنظيم ساعات أجسام المرضى حتى يتمكنوا من البقاء أكثر هدوءً والنوم والشفاء بشكلٍ أفضل، ما يساعدهم على الخروج من الرعاية الحرجة بشكلٍ أسرع”.
وتُعدُّ إيقاعات الساعة البيولوجية لدينا المفتاح عندما نشعر باليقظة، أو بالحاجة إلى النوم، وتؤثر على مجموعة من الوظائف الأخرى مثل الجوع والتمثيل الغذائي ودرجة حرارة الجسم وحتى المناعة، وفقاً له.
كما أوضح عالماً للأعصاب: “البشر مخلوقات تبحث عن الضوء، مع وجود ضوء الشمس أمراً ضرورياً لإعادة ضبط هذه الساعة الداخلية على أساس يومي، للحفاظ على أجسامنا تعمل بسلاسة على مدار 24 ساعة باحثين في هذا المجال، وعندما يخرج عن المزامنة، فإننا نُعاني من مشاكل في النوم ونوع من إرهاق السفر”.
وندرك الآن أن هذا الاضطراب يمكن أن يكون له تأثير خطير على الصحة، حيث ربطت الدراسات نقص الضوء الطبيعي بمجموعة واسعة من الحالات بما في ذلك الاكتئاب، ومرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب والسرطان ومعدل الشفاء الضعيف، وفقاً لعالم الأعصاب.
وأضاف: “نعلم أن 97% من ساعات العمل الليلية للعاملين في النوبات الليلية لا تتكيف أبداً مع العمل في الليل، ونتيجة لذلك، فإن كل هذه الظروف الصحية الخطيرة أكثر انتشاراً بين هذه المجموعة، ولكن مع أسلوب حياتنا الحديث على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، فإن له آثاراً صحية علينا جميعاً”.
وقد أجري بحثاً مؤخراً، أظهر أن أجسامنا تستجيب للضوء عبر مستقبلات ضوئية في العين تسمى “الخلايا العقدية الشبكية الحساسة للضوء”، وهذه منفصلة عن النظام البصري، وتتفاعل مع التغيرات في شدة الضوء واللون، ويُقاس سطوع الضوء بوحدة اللوكس.
فالضوء الطبيعي يبلغ حوالي 10000 لوكس “من خمس إلى عشر مرات” أكثر سطوعاً من الإضاءة الداخلية الاصطناعية، ونظراً لقضائنا وقتاً أطول في الداخل، فإن الغالبية العظمى من تعرضنا للضوء يكون من الإضاءة الاصطناعية، وهي غير كافية لتوفير إشارات الضوء اليومية التي تحتاجها أجسامنا.
وفي عام 2018، وجدت مراجعة لـ 128 دراسة أوضحت، بأن التعرّض المطوّل للضوء الاصطناعي في الأماكن المغلقة في الصباح يُزيد من مستويات الميلاتونين، وهو هرمون يساعد في تنظيم دورة نومنا، ما يجعل الناس يشعرون بالتعب عند الاستيقاظ، وهو التأثير المعاكس من الضوء الطبيعي.
وعلى العكس من ذلك، في المساء، أدت الإضاءة الاصطناعية إلى كبت إفراز الميلاتونين، ما قلل من الشعور الطبيعي بالنعاس الذي يساعدنا على الانجراف.
وتهدف الإضاءة اليومية إلى عكس المشكلة من خلال مصابيح LED التي تغير سطوعها ولون الضوء لتتناسب مع نمط شروق الشمس وغروبها محلياً.
ويتم تجربة الإضاءة اليومية في دور الرعاية، لتنظيم ساعات الجسم لمرضى الخرف، الذين يمكن أن يتأثر إحساسهم بالليل والنهار بالمرض.
ووجدت النتائج الأولية في عام 2021 من دراسة أجريت مؤخراً، أن الإضاءة اليومية أدت إلى استيقاظ أقل ليلاً بين المقيمين في دور رعاية المسنين، ويمكن أيضاً أن يستفيد موظفو “الرعاية الصحية”، الذين يعملون لساعات طويلة في الضوء الاصطناعي، من خلال نوم أفضل، وقد يساعد أيضاً في تقليل مرض الموظفين وزيادة الإنتاجية في العاملين في المكاتب.
وفي دراسة صغيرة أجراها مركز أبحاث الإضاءة في عام 2017، أفاد موظفو المكاتب الذين لديهم وصول محدود للضوء الطبيعي، بأنهم يشعرون بمزيد من اليقظة بعد أسبوع من الإضاءة اليومية، ومع ذلك، يعتقد بأن الإضاءة اليومية لديها القدرة على توفير الكثير من الفوائد مثل تحسين جودة النوم ونحن نقترب أكثر من ذلك، لكن الطريقة التي تستجيب بها أجسامنا للضوء معقدة وتظل الأسئلة الرئيسية دون حل، “ما هي الشدة والمدة والوقت المناسب لاستخدام الضوء؟”، وبالإضافة إلى ذلك، يلعب عمر الشخص وتاريخه الصحي دوراً هاماً، وبمجرد اكتشاف ذلك، أعتقد أنه سيتم استخدام الإضاءة اليومية في جميع الأماكن الطبيّة، وحتى في منازلنا.
وبالنسبة لأولئك الذين يعيشون خارج الأماكن الطبيّة، فإن أفضل طريقة للحفاظ على إيقاعاتنا اليومية بالترتيب، هي ببساطة الخروج في الهواء الطلق في ضوء الصباح كل يوم لمدة 20 دقيقة، أو نحو ذلك من الناحية المثالية بين الساعة 6 صباحاً و10 صباحاً، حسب العلماء.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة
السياسة

قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة

09/07/2026
خالد عمر: اختلاف المنظومة القضائية علق ملف القضاء واستأنف حالياً
المجتمع

خالد عمر: اختلاف المنظومة القضائية علق ملف القضاء واستأنف حالياً

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة