No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف –
اتفقت رؤى المشاركون في المنتدى الحواري المنعقد على مستوى الشرق الأوسط في لبنان، تحت شعار “معاً من أجل شرق أوسط ديمقراطي، طريق السلام”، بأن مفتاح حل القضايا العالقة مرهونة بتحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً، وأن أطروحاته مشروع لشرق أوسط ديمقراطي.
بمشاركة أكثر من 80 ناشطاً وناشطة، وحقوقياً وحقوقية، وسياساً سياسية، ومثقفاً ومثقفة، من أكثر من عشرة بلدان في الشرق الأوسط، والعالم “لبنان، والعراق، وتونس، والسودان، وفلسطين، والأردن، ومصر، وجنوب إفريقيا، وإيران، وتركيا وشمال وشرق سوريا، وكردستان على اختلاف شعوبها، عُقد منتدى حواري على مستوى الشرق الأوسط في العاصمة بيروت من قبل المؤتمر الدائم للفدرالية اللبنانية، بالتعاون مع رابطة نوروز الثقافية، ومنتدى الشرق للتعددية، على مدار يومين متاليين 13ـ14 حزيران الجاري، وذلك لمناقشة أزمات الشرق الأوسط، وكيفية إيجاد الطريق الصحيح لدمقرطة الشعوب، والحكم في المنطقة، ولأن حل تلك الأزمات مرتبط بتحرير القائد عبد الله أوجلان كما يجمع عليها محللون وباحثون، فقد كان هناك محور أساسي ضمن هذا المنتدى، يتمحور حول قضية القيادة في الشرق الأوسط والتي تم النقاش فيها عن قضية القائد عبد الله أوجلان، وكيف للعزلة المشددة المفروضة دور في تعقيد الأزمات بالشرق الأوسط.
القادة الحقيقيون إما يُغتالون أو يُعتقلون
وضمن محور القيادة تم التطرق إلى موضوع المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، وما يشهده سجن إيمرالي من جرائم وانتهاكات، التي ترتكبها السلطات التركية بحق القائد ورفاقه، كما وتم النقاش حول كيفية العمل بشكل مشترك لإفشال المؤامرة، والنضال من أجل تحقيق الحرية الجسدية له، كما بينته عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، خلاله مشاركتها في الجلسات المنعقدة، فسلطت الضوء على المؤامرة التي يتعرض لها القادة، وأعطت مثالاً على ذلك شخصية القائد عبد الله أوجلان، وأكدت أن: “القيادة الحالية في الشرق الأوسط لديها تعصب ديني وجندري، فالشخصيات، التي تستطيع القيادة يتم اغتيالها، أو اعتقالها، وهذا الأمر جعلنا بلا رأس يقودنا”.
ولمعرفة المزيد عن النقاشات، التي دارت في اليوم الأول أجرت صحيفتنا لقاء مع الأمين العام، ومؤسس المنتدى الدائم للفدرالية اللبنانية آلفرد الرياشى، والذي حدثنا عن أهمية هذا المنتدى، الذي حُضِّر له منذ قرابة أربعة أشهر، موضحاً: “لقد ضم هذا المنتدى عدة شخصيات مهمة في يومه الأول، وطرحت العديد من النقاشات المهمة، في مسألة تحديات القيادة وتداعيات الأزمة العالمية على الشرق الأوسط عامة، والأزمة اللبنانية بشكل خاص، وقد أجريت العديد من الحوارات من قبل الوزير اللبناني السابق يوسف سلامه الذي تحدث عن الهوية، والمنسقة العامة للمؤتمر الدائم للفدرالية رشا عيتاني، وقد فُتح باب النقاش عن التحديات، التي واجهها المسلمون ضمن السلطة المركزية بلبنان، ثم تحدث الدكتور كميل شمعون عن الحلول، وجماعة التعددية بعيداً عن الدولة المدنية، والدولة الفيدرالية، ونوقش أيضاً دور الأعلام في القضايا المطروحة. كما كانت هناك مداخلة تم إرساها عن أزمة الأنظمة في المجتمعات التعددية، وتأثيرها على سلوك الجماعات في المجتمعات، وذلك من قبل المدير الإقليمي للمؤسسة الأمريكية للسلام إليا أبو عون”.

حرية القائد مفتاح السلام في الشرق الأوسط
بدورها بينت عضوة مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي شرفين جودي أن النقاشات، التي جرت في المنتدى بغالبيتها كانت تتفق على أن حل قضية الشرق الأوسط مرهون بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
ولفتت شرفين أن نقاش وضع القائد عبد الله أوجلان أمام العديد من الشخصيات البارزة من دول مختلفة، يكشف بأن قضية القائد عبد الله أوجلان باتت قضية دولية وعالمية: “لقد تم نقاش محور المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان في المنتدى بشكل موسع، وأُديرت عدة نقاشات حول قضية القائد والعزلة المفروضة عليه”.
كما أوضحت: “إن مناقشة قضية القائد عبد الله أوجلان تُعدُّ خطوة كبيرة، واعترافاً بأن قضية المؤامرة خرجت من النطاق المحلي الكردستاني، لتصبح قضية يناقش عليها أبناء الشرق الأوسط كافة، وقد بين المحاورون أنها ركيزة مهمة في مجال حل القضايا العالقة في العالم”.
وكشفت شرفين بأن المنتدى في يومه الأول، قد خرج بالعديد من النتائج المبهرة: “لم يكن هناك اجتماعات ومنتديات حوارية بهذا الحجم في لبنان سابقاً، ولأول مرة يتم التقرب من القضايا العالقة في الشرق الأوسط، بيد واحدة وبالرغم من اختلاف المعتقدات، إلا أن الآراء قد اتفقت بأن حرية القائد، هي حرية القضية في الشرق الأوسط”.
وقد برز دور المرأة في المنتدى وقوة فكرها بآرائها المميزة ونقاشاتها الفريدة، حيث وضعت العديد من النقاط على الحروف بشأن قضية القائد عبد الله أوجلان، فالمرأة ترى الحرية الجسدية للقائد حريتها، وهذا ما رأته شرفين خلال مشاركتها في المؤتمر: “أن المؤتمر يبحث عن شرق أوسط ديمقراطي، وهذا الشرق الأوسط قد طرحه القائد عبد الله أوجلان بمشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب، وقد لعبت المرأة الدور الأكبر في إيصال هذه الصورة للحضور”.
واختتمت عضوة حزب مجلس الاتحاد الديمقراطي شرفين حديثها: “هذا المؤتمر كان بطاقة تعريف بالقائد عبد الله أوجلان، وتأكيد على أن توحيد شعوب الشرق الأوسط مرتبط بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، فأطروحة القائد للأمة الديمقراطية هي المفتاح الأساسي لنيل الحريات المسلوبة”.
ويذكر أنه تم عرض مرافعات القائد عبد الله أوجلان بمجلداتها الخمسة إلى جانب كتيب تعريفي عن القائد في منتدى الشرق الأوسط.

No Result
View All Result