يشير العلماء، وفقاً للإحصائيات، إلى أن النساء تَعِشن في جميع دول العالم أطول من الرجال، والسبب الرئيسي في ذلك هو أن للإنسان 23 زوجاً من الكروموسومات، 22 منها متطابقة لدى الجميع 100 بالمئة، أما الزوج الأخير من الكروموسومات فمختلف حيث يتكون زوج الكروموسومات لدى النساء من اثنين Х (Х وХ)، ولدى الرجال من Х وУ وهنا يكمن الاختلاف الرئيسي.
وقد أظهرت نتائج دراسة علمية أجراها بعض العلماء، شملت 229 من الكائنات الحية لتقييم طول عمر الإناث والذكور، أن متوسط العمر المتوقع للإناث في جميع الأنواع أطول بنسبة 17 بالمئة من متوسط العمر المتوقع للذكور.
وبسبب اختلاف الجينات بين الذكور والإناث، فإن الهرمونات الجنسية لدى الرجال والنساء مختلفة أيضاً، حيث عند الرجال يهيمن هرمون التستوستيرون وعند النساء هرمون الاستروجين، مع أن كِلا الهرمونين موجودان في أجسام الذكور والإناث، ولكن بكميات مختلفة.
ومع التقدّم في العمر، يتغير مستوى الهرمونات الجنسية عند الرجال، حيث ينخفض مستوى هرمون التستوستيرون ويرتفع مستوى هرمون الاستروجين، ويرتبط هذا على وجه الخصوص، بتطوّر متلازمة التمثيل الغذائي “السمنة”.
ووفقاً للخبراء، أن أسباب اختلال التوازن الهرموني هي: “الإجهاد، قلة النوم، اتباع نظام غذائي خاطئ، البيئة، العادات السيئة، الجلوس فترات طويلة، قلّة النشاط البدني”.
ويعتقد العديد من الباحثين، أن النساء أكثر حظاً، لأن هرمون الاستروجين يؤثر في نشاط التيلوميراز ويؤثر إيجابياً في الصحة.
وينصح الخبراء كل من يرغب بالعيش فترة طويلة بتغيير نمط حياته، لأن هذا هو أحد الأسرار الرئيسية لطول العمر.