الأسبرين هو حمض أسيتيل الساليسيليك، من خواصه الرئيسية خفض الحرارة، ويعمل كمضاد للالتهابات، ومسكن للآلام. يمكن تناول الأسبرين في حال وجود آلام خفيفة إلى متوسطة. كما يساعد على تخفيف الصداع وآلام الأسنان وآلام العضلات والمفاصل؛ هذا ما أكده الطبيب سيرغي دلين.
وفقاً لبعض الأطباء: “إن الأسبيرين يؤثر في عمليات الالتهابات في الجسم، ويخفّض درجة الحرارة ويرقّق الدم، ويجب وصفه لجميع المرضى المُعرضين لخطر الإصابة بمضاعفات أمراض القلب والأوعية الدموية، وهذا الحمض موجود حتى في مربى العليق الأحمر، لذلك يصفه الطب الشعبي لتخفيض الحرارة، كما أن هذا الحمض يُخفض مُعدّل الوفيات بسبب أنواع معينة من السرطان، وهو علاج جيد للخمار، مع أنه لا يؤثر بشكلٍ مباشر في عملية استقلاب الإيثانول، ولا يرتبط بإزالة السموم من الجسم، بل يساعد على التخلص من الأعراض غير السارة وتحسين حالة الشخص بصورةٍ عامة”.
وقال أحدهم: “الدواء الآخر هو الباراسيتامول الذي يُخفض درجة الحرارة أفضل، إلا أنه مع الكحول يمكن أن يقتل الكبد على الفور”.
وبهذا الصدد؛ قال الطبيب سيرغي دلين “في الواقع هناك موانع عديدة لاستخدام هذا الدواء المعجزة يجب أخذها بالاعتبار، يمكن تناول الأسبيرين فقط بناءً على وصفة طبية، ولا ينصح بأي حال من الأحوال بتناوله ذاتياً دون وصف الطبيب بسبب الموانع”.
ووفقاً له، يمكن أن يؤدي تناول الأسبيرين غير المنضبط إلى حدوث نزيف دموي، فقال: “يعاني أربعة أشخاص من 10000 شخص يتناولون الأسبيرين من نزيف حاد ومعدل الوفيات 50 بالمئة”.
وأضاف: “يمنع الأطفال الذين عمرهم دون 14 عاماً، من تناول الأسبيرين، لأنه قد يسبب عواقب مميتة، كما لا ينصح بوصفه للحوامل إلا في حالات خاصة وبجرعات صغيرة”.
مؤكداً، على أنه يجب أن نأخذ في الاعتبار أن الأسبيرين مفيد للأشخاص الذين أُصيبوا باحتشاء عضلة القلب، الجلطة الدماغية، أو يعانون من تصلّب الشرايين أو تضيق الأوعية والذبحة الصدرية.