No Result
View All Result
الرقة/ عبود الجمعة –
استنكر شيوخ ووجهاء مدينة الرقة الهجمات التركية، التي تطال مناطق شمال وشرق سوريا، وطالبوا، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بالتدخل لوقف الانتهاكات والجرائم التركية بحق المواطنين في المنطقة.
الدفاع عن أرضنا واجب مقدس
حول ذلك، تحدث لصحيفتنا، شيخ عشيرة العلي، رمضان الرحال: “المحتل التركي كما يعلم العالم بأسره لا يتوقف عن شن الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، وقد اغتصب المحتل التركي أراضينا، وهجر أهالينا، وقطع عنا مياه نهر الفرات، ودمر المعالم الأثرية، وأجرى التغيير الديمغرافي في المدن المحتلة، واستخدم فيها العملة واللغة التركية”.
وأضاف الرحال: “نحن العشائر العربية، نناشد العالم بأسره، والتحالف الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، برد هذ العدوان الظالم والمغتصب للأراضي السورية، والعمل على ردعه عما يرتكب من انتهاكات بحق شعوبنا الأمنة”.
وأكد الرحال: “نحن، السوريين، نعمل على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، ومن هنا علينا الوقوف في وجه الأطماع التركية التي تهددنا باحتلال المزيد من مدننا وأراضينا، وتركيا دولة غازية وغاصبة لأراضينا، ومن حقنا الدفاع عن الأرض المحتلة وتحريرها من دنس تركيا، فعندما يتحدث النظام التركي عن تهديد الأمن القومي التركي، هذا الادعاء نعدُّه محض افتراء، هدفه من ذلك احتلال أرضنا وتهجير أهلنا”.
واختتم رمضان الرحال حديثه: “لن ننسى ضم المحتل التركي، لواء إسكندرون، والتي تبلغ مساحة أرضه 5000 كم2 بالإضافة إلى اغتصاب 14ألف كم2 من الأراضي السورية الأخرى، ونحن، السوريين في الداخل، وفي شمال وشرق سوريا، نطالب التحالف الدوالي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، والأحرار في العالم، والجامعة العربية، بالوقوف ضد التدخلات التركية في الأراضي السورية”.

استهداف المواطنين جريمة بحق الإنسانية
وبدوره قال وجيه عشيرة الولدة، يوسف الأسعد: “ما زال الاحتلال التركي يقوم بانتهاكات وهجمات يومية على مناطقنا في شمال وشرق سوريا، بالقصف المدفعي والطيران المسير، وهذا الاحتلال الهمجي لا يفرق بين المدني والعسكري، فمنذ أيام قصف الاحتلال التركي، إحدى قرانا في منطقة عين عيسى، التي تبعد عن طريق m4ما يقارب 18كم2 وكانت هناك ضحايا وإصابات خطيرة “.
وأوضح الأسعد: “الاحتلال التركي منذ سنوات يحتل أراضينا، ويقصف المدنيين بالطيران والمدفعية، ويعمل على تغيير ديمغرافية المنطقة، حيث حول مدننا المحتلة إلى مدن تركية بكل المقاييس، ويحاول طمس معالمنا وثقافة وهوية أهالي المنطقة الأصليين، ويرمي إلى نشر الثقافة العثمانية، التي لا تقبل بالآخر شريكاً له”.
وناشد الأسعد، المجتمع الدولي بالتصدي لهذا العدوان الغاشم، على شمال وشرق سوريا وشعوبه الآمنة، وندد بصمت المجتمع الدولي، الذي يشجع تركيا للمضي في زيادة الهجمات واحتلال المزيد من مدننا، فهو يستهدف المواطنين العزل بشتى أنواع الأسلحة الفتاكة، بما فيها الطيران الحربي والمسير، والشريحة الأكثر تعرضاً للهجمات هم من النساء والأطفال، وحتى الشجر والحجر لم يسلم من الهجمات”.
ونوه الأسعد: “وفي هذه الفترة، التي ترافقت مع الانتخابات زادت تركيا هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا، بالمدفعية والطيران المسير بحجة الدفاع عن الأمن القومي التركي، والمحتل التركي هو الذي يعتدي علينا فمن هو الإرهابي إذاً؟ نحن نريد أن نعيش بكرامة وحرية وأمان، ونحن أصحاب هذه الأرض”.
وأكد الأسعد في ختام حديثه: لن “نسمح للاحتلال التركي، ولا لغيره باحتلال أراضينا وسندافع عنها، وسنقدم أرواحنا وأبناءنا من أجل الحفاظ على هذه الأرض، نحن لا نهدد الأمن التركي كما تدعي تركيا، بل نحن دعاة سلام ونسعى لتحقيق حسن الجوار مع تركيا، ولكنها تسعى لتحقيق أطماعها على حساب دماء شعبنا”.

No Result
View All Result