No Result
View All Result
أكدت صحيفة الغارديان البريطانية، أنه في حال فوز أردوغان في الانتخابات ستكون خطوة جديدة لتمديد حكمه الاستبدادي، وأشارت إلى أن استمر حكم أردوغان مدة خمس سنوات أخرى، فسيؤدي إلى استمرار الكثير من المشاكل العالقة في المنطقة، والعلاقات بين تركيا والدول الأوروبية وأمريكا.
إشارات استفهام نتائج الانتخابات
تناولت صحيفة الغارديان البريطانية في افتتاحيتها نتائج الانتخابات التركية، وتحت عنوان رأي الغارديان في نتائج الانتخابات التركية، خطوة نحو الاستبداد؟
حيث أشارت الصحيفة البريطانية، إلى أنه في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية في تركيا، بدا أن هناك أسباباً وجيهة للاعتقاد بأن الناخبين كانوا على وشك إدارة ظهورهم للنزعة القومية الاستبدادية لأردوغان وحزبه الحاكم في تركيا، حيث أكدت استطلاعات الرأي قبل يوم من الانتخابات ومنحت الأفضلية لمنافس أردوغان الرئيسي، كمال كيليشدار أوغلو، إلا أنه تبين يوم الانتخابات عكس ذلك، وهذا يدل على حدوث شيء ما.
وتابعت الصحيفة: ” بعدما أجل الحسم إلى 28 أيار، يعتقد الكثيرون أن أردوغان سيفوز، بسبب الأجواء التي وفرتها السلطة الحاكمة للانتخابات، وسطوتها على مراكز القرار والإعلام، يرجح الآن أن يمدد أردوغان حكمه الاستبدادي المتزايد إلى عقد ثالث، ما سيزيد من معدل التضخم، الذي يقترب من تحقيق نسبة 50٪ وخيبة الأمل واسعة النطاق من استجابة الحكومة البطيئة للزلازل المدمرة قبل ثلاثة أشهر.
فوز أردوغان غير مرحب به
وتعدُّ الغارديان، أن خمس سنوات أخرى من حكم أردوغان الاستبدادي، سيكون تطوراً غير مرحب به بالنسبة لأوروبا والولايات المتحدة، وبخاصة أن أردوغان خلق الكثير من المشاكل في المنطقة، وانحاز للروس، وبقي صامتاً في قضية الحرب في أوكرانيا.
وأشارت الصحيفة إلى إنه في حال فوز أردوغان بانتخابات الرئاسة، سيكون تحدياً للديمقراطية والسلام، وبخاصة أن النظام الرئاسي تحد من سلطة البرلمان، وبكل تأكيد فإن تركيا ستندفع بشكل أكبر نحو الاستبداد الكامل.
واختتمت الصحيفة: ” إذا ما أراد كيليشدار أوغلو الفوز بالانتخابات الرئاسية، فإن عليه إقناع الشعب التركي بأن بقاء أردوغان على سدة الحكم، سيخلق المزيد من المشاكل الداخلية والخارجية لتركيا، وإن فازت المعارضة فإن الطريق سيكون مفتوحاً أمام الديمقراطية على المدى المتوسط.
No Result
View All Result