No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
تستمر الدولة التركية المحتلة، فرض عزلة مشددة على قائد الشعوب الحرة عبد الله أوجلان، في ظل ممارسات لا إنسانية ولا أخلاقية؛ بهدف كسر إرادة الشعوب السائرة على خطاه ونهجه، في حين تستمر الدعوات على الأصعدة كافة؛ لكسر العزلة وتحقيق الحرية الجسدية بإخراجه من سجن الفاشية التركية.
ومنذ أكثر من عامين تواصل الدولة التركية المحتلة فرض العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، وتمنع محاميه وذويه من اللقاء به، وسط صمت القوى الدولية، وتقاعس المنظمات المعنية بحقوق الإنسان؛ ما يثير سخط الشعوب التي تؤمن بفكره وفلسفته ومشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب.
وفي ظل الدعوات والمطالبات لشعوب المنطقة، التي حققت الحرية والديمقراطية، تتصاعد المطالبات والدعوات بتحرير القائد أوجلان، وتحقيق الحرية الجسدية له، والتي أصبحت من أولويات النضال الشعبي لشعوب المنطقة والشعوب الحرة في كل مكان.
ومع تكثيف النضال والمقاومة الشعبية ضد ممارسات السلطات الفاشية التركية، بحق القائد أوجلان، طالب حقوقيون ومواطنون، بمقاطعة كري سبي، بضرورة امتثال السلطة الفاشية التركية للقوانين الدولية، والإنسانية واحترامها، ووقف خرق ما أوجدته من قوانين جائرة ومنافية لقوانين المجتمع الدولي، وهي تدعي مراعاة القانون الدولي ومبادئ العدالة، والأعراف، والمواثيق الدولية.
وكان آخر لقاء جرى مع القائد عبد الله أوجلان من قبل محاميه في السابع من آب 2019، فيما كان آخر تواصل له مع العالم الخارجي في 25 من آذار2021، خلال اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان، ولم يدم لأكثر من خمس دقائق، وتعمد السلطة الفاشية قطع الاتصال.
تركيا دولة مارقة عن القانون الإنساني
وبهذا الصدد، تحدث لصحيفتنا عضو لجنة العدالة الاجتماعية، بمقاطعة كري سبي، أنور العلي، وقال: إن “السلطة الفاشية التركية لا تراعي أدنى المعايير القانونية والحقوقية للمعتقلين لديها، وإذا ما اقتنعنا بادعاءاتها بضمان حقوق المعتقلين في الجوانب الإنسانية والقانونية، فإن هذه الإدعاءات لا تتعدى كونها تصريحات شفوية لا أصل لها على أرض الواقع، إذ إن العالم أجمع يعرف تماماً بما تقوم به السلطة الفاشية، وهي أبعد ما تكون عن القانون سواء المعمول به على أرضها أو القانون الدولي، الذي يشترط العمل به لانضمامها للمنظومة الدولية”.
وبين العلي: أن “الظروف التي اعتقل بها القائد أوجلان، والتي يعيشها منذ عام 1999، بعيدة كل البعد عن القانون أو مبادئ العدالة الاجتماعية، حيث عملت السلطة الفاشية على تجريده من الحقوق الواجب تحقيقها لأي معتقل بغض النظر عن نوع الاعتقال وأسبابه، ولكن يتبين بأن السياسة المتبعة من قبل السلطة التركية، هي استهداف الشعب الكردي أولاً، من خلال العزلة المشددة بشخص القائد أوجلان، الذي يمثل أيقونة العيش المشترك وأخوة الشعوب، من خلال مشروع الأمة الديمقراطية، الذي أثبت أنه مشروع الحرية والسلام، ومعالجة قضايا المنطقة”.
ولفت العلي: “على دولة الاحتلال التركي، مراعاة القوانين الدولية وتوفير ظروف إنسانية وقانونية، وعلى الجميع الالتزام بتطبيقها وتنفيذ بنودها، وإلا ستكون المبادئ المنصوص عليها في القانون الدولي مجرد حبر على ورق، وسيفقدها أهم صفة من صفات القانون وهي التنفيذ”.
واختتم أنور العلي حديثه: “على المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلزام تركيا بتطبيق بنود المعاهدات والمواثيق الدولية وتطبيق فصوله، لكيلا تنتشر شريعة الغاب، ويصبح هنالك خلل ونتائج لا تحمد عقاباها على الصعيد الدولي والإقليمي، في ظل الظروف السياسية والعسكرية الراهنة، كون المنطقة تعيش على صفيح ساخن”.
القائد أوجلان أساس قوتنا ووحدتنا
من جهته تحدث المواطن فواز الشيخ، بقوله: “المطلب الوحيد لشعوب المنطقة هو تحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً، وأن يكون بين أبناء شعبه، كون القائد أساس قوة الشعوب ومنبعها من خلال أفكاره النيرة وفلسفته التي وحدث الشعوب، وأحدثت الثورة السلمية والحقيقية على أساس أخوة الشعوب والعيش السلمي المشترك”.
وأوضح الشيخ: أن “القوى الدولية شريكة في العزلة المفروضة على القائد أوجلان، نتيجة صمتها المطبق، ويثبت ذلك بشكل قاطع، شراكتها في المؤامرة التي حيكت ضده في عام 1999، بعد أن انحازت وتآمرت مع الدولة التركية ضد توجهات وتطلعات الشعوب التواقة للحرية والديمقراطية وتحقيق العدالة”.
وأنهى فواز الشيخ حديثه بالقول: “نحن شعوب في شمال وشرق سوريا والمنطقة، سنواصل العمل وسنسعى بكل ما أوتينا من قوة، حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان”.
No Result
View All Result