• Kurdî
الجمعة, يوليو 10, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

كيف أصبح لذوي الاحتياجات الخاصة فضلٌ في تسهيل حياتنا؟

02/05/2023
in منوعات
A A
كيف أصبح لذوي الاحتياجات الخاصة فضلٌ في تسهيل حياتنا؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
هل تعلم أن المنحدر في الرصيف، والذي غالباً ما تستخدمه الأمهات لدفع عربات أطفالهن والتنقل بسهولة في الشوارع، له قصة طويلة من الكفاح؟
فقد وُضع في أوائل السبعينيات من القرن العشرين في أحد أرصفة الولايات المتحدة، لخدمة الأشخاص الذين يستخدمون الكراسي المتحركة، إذ كان التنقّل بالنسبة إليهم يمثل تحدياً كبيراً. لذا، عملت مجموعة من الناشطين المتمرّدين، في غفلة من رجال الأمن، على صبِّ الأسمنت على الرصيف لتوفير منحدر يسهل التحرّك فوقه.
وعلى الرغم من أنه جرى التهديد باعتقال من فعلوا ذلك في مدينة بيركلي الأمريكية، فإن المسؤولين في المدينة ركّبوا أول منحدر رصيف رسمي بالفعل في عام 1972، عند تقاطع شارع تلغراف، لتخفيف معاناة أصحاب الإعاقة الحركية.
لوحِظ بعد ذلك، استفادة الكثير من أفراد المجتمع من غير أصحاب الإعاقة من هذا النوع من الخدمات، بل إن الآباء والأمهات الذين يدفعون عربات الأطفال يتجهون مباشرةً إلى الجزء المنحدر من الرصيف، وكذلك العمال الذين كانوا يدفعون عربات ثقيلة، والمسافرون ممن يجرون الأمتعة، وحتى المتسابقين من مستخدمي ألواح التزلج.
ووفق موقع “ستانفورد سوشيال إنوفيشن ريفيو” (Stanford Social Innovation Review)، فإن دراسة لسلوك المشاة في أحد مراكز التسوق بولاية فلوريدا الأمريكية كشفت أن 9 من كل 10 مشاة يقطعون طريقهم باستخدام منحدر الرصيف.
تأثير قطع الرصيف
على الرغم من معاناة مليار شخص في عالمنا من أحد أشكال الإعاقة، فإن العالم الذي نعيش فيه مصمّم لتيسير العيش للسبعة مليارات الآخرين. ولكن، وعلى غرار “الرصيف المنحدر”، تم اختراع وتوظيف عدداً من الخدمات الخاصة بأصحاب الإعاقة، والتي حققت استفادة لفئات أخرى من المجتمع.
ويذكر موقع المعهد الوطني للسرطان بالولايات المتحدة (National cancer institute)، أنه من هذا المنطلق جاء مفهوم “تأثير قطع الرصيف” (The Curb-Cut Effect)، الذي صاغته أنجيلا غلوفر بلاكويل، والذي يعني أن القوانين والبرامج المصممة لإفادة الفئات الضعيفة، مثل المعاقين، غالبا ما ينتهي بها الأمر بالفائدة على الجميع، وفيما يلي نعرض بعض هذه المنتجات:
“سبينرز” (Spinners)
انتشرت لعبة الـ”سبينرز” بقوة في عام 2017، خصوصاً بين الأطفال، وربما لن يمكنك إيجاد طفل من دون “فيدجت سبينرز” (Fidget spinners) في يديه، حتى الكبار استمتعوا بالإمساك بها ولفّها يميناً ويساراً.
اختُرعت تلك الأداة للمرة الأولى كآلة لتهدئة الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو التوحّد. وهي عبارة عن جهاز يضم ثلاث شفرات على شكل مجداف حول دائرة، مع محامل في المنتصف تقوم بتدويرها لتهدئة نفسك أو لزيادة التركيز.
وجاء ابتكار هذه الآلة الصغيرة، في الأصل، على يد المهندسة كاثرين هيتنغر بهدف الترفيه عن ابنتها البالغة من العمر سبع سنوات في عام 1993، لكنها للأسف تركت براءة الاختراع تنقضي لأنه لم يكن لديها المال لمواصلة تجديدها.
الآلة الكاتبة
بحسب موقع “هاو ستف وركس” (Howstuffworks)، جاء اختراع الآلة الكاتبة في الأساس بسبب كونتيسة إيطالية مصابة بالعمى، اسمها كارولينا فانتوني دا فيفيزانو، وذلك عندما أراد صديقها بيليغرينو توري في عام 1608 مساعدتها في كتابة الرسائل، فعمل على تطوير أول نموذج للآلة الكاتبة، والذي تضمن مفاتيح وأذرعا معدنية بأحرف بارزة. كما اخترع توري ورق الكربون كوسيلة لتوفير الحبر للآلة. وكانت هذه الآلة هي النموذج الأولي الذي تطوّر ليصبح لاحقاً لوحة مفاتيح الحاسوب التي نستخدمها جميعا الآن.
الأبواب الأوتوماتيكية
تحتوي معظم المباني على أبواب أوتوماتيكية، والتي صُمّمت في الأصل لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في التنقل، ولكنها أصبحت مناسبة جداً لكل الأشخاص، ممن يحملون الحقائب أو من يجرّون عربات الدفع أو عربات الأطفال.
تحويل الكلام إلى نص وتطبيقات التعرّف على الصوت
إذا كنت تتبع التوجيهات الشفهية على تطبيق “جي بي إس” (GPS) الخاص بك، فأنت بذلك تستخدم تقنية تحويل الكلام إلى نص. وهي تكنولوجيا موجودة في غالبية الهواتف الذكية، اليوم، بالإضافة إلى الطائرات العسكرية وأنظمة الملاحة والترفيه في السيارات والأتمتة المنزلية.
وجرى التوصّل إلى هذا الاختراع، أساساً، بهدف منح الأشخاص الذين لا يستطيعون الكتابة فعلياً إمكانية الوصول إلى أفكارهم وكلماتهم على الورق.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية
الأخبار

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية

09/07/2026
شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة
السياسة

قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة