No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ
أوضح أهالي كوباني، أن تركيا تحاول عبر هجماتها غض الأنظار عن الأزمة الداخلية المستفحلة، مع قرب موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية، مشددين على ضرورة معاقبة المحتل التركي على جرائمه، وانتهاكاته المتواصلة في شمال وشرق سوريا.
تواصل دولة الاحتلال التركي هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا، بمختلف أنواع الأسلحة من ضمنها الطائرات المسيرة، وسط صمت دول مريب؛ ما فتح المجال أمامها بارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين من أهالي المنطقة.
وفي الآونة الأخيرة استهدفت طائراتها المسيرة، المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم دوغان (صبري عبد الله)، ما أدى لاستشهاده، بالتزامن مع مراسم استذكار شهداء قره جوخ، في الذكرى السنوية السادسة للهجوم عليها، وتأتي هذه الهجمات الفاشية؛ ضمن سياسية الاحتلال التركي التي تسعى لضرب أمن واستقرار شمال وشرق سوريا، بهدف خلق حالة هلع بين الأهالي لترك بيوتهم، وذلك تزامنا مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية في تركيا، محاولة التأثير على الشارع التركي للحصول على أصوات الناخب التركي، في ظل حالة التوتر، التي تعيشها تركيا نتيجة الأزمات الداخلية، التي تعصف بها.
وعليها أكدت الإدارة الذاتية في إقليم الفرات، عبر بيان لها، أن هذا الاستهداف جاء لضرب الأمن والاستقرار في المنطقة، وترهيب الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا، وهو ناجم عن حالة التخبط التي يعيشها النظام التركي الفاشي؛ لانخفاض شعبيته مع اقتراب موعد الانتخابات التركية”.
أطماع تركيا في المنطقة
وحول ذلك، تحدثت لصحيفتنا، المواطنة ناديا جمعة: “الهجمات التركية ليست وليدة اللحظة، إنما تطال مناطقنا بشكل يومي، حيث تحاول تركيا من خلالها تنفيذ مخططاتها التوسعية في المنطقة، القضاء على المشروع الحر الديمقراطي لشعوب شمال وشرق سوريا”.
وتابعت ناديا: “بعد فشل محاولات تركيا الفاشية بشن هجوم جديد على مناطق شمال وشرق سوريا؛ تحاول عبر مسيراتها وأسلحتها الثقيلة استهداف المدنيين والعسكريين والقادة على حد سواء، وهي لا تفرق بين طفل، أو امرأة أو مسن، حيث تضرب بذلك المواثيق والمعاهدات الدولية عرض الحائط، فهل هناك قانون دولي، يسمح باستهداف المدنيين العزل؟”.
وشددت ناديا، على ضرورة “قيام المجتمع الدولي بدوره في إيقاف الهجمات التركية على مناطقنا، ولدينا إشارات استفهام كثيرة حول موقف المجتمع الدولي الصامت، حيث أن الصمت يعني الشراكة في كل ما يحدث من جرائم وانتهاكات من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته”.

المجتمع الدولي يتحمل كامل المسؤولية
ومن جهته، حمل المواطن مصطفى حمي المجتمع الدولي، مسؤولية هذه الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، والدول الضامنة، والمنظمات الدولية المعنية، وعدَّ أن كل نقطة دم سورية يتحمل مسؤوليتها هؤلاء، فأمام أنظارهم تقوم دولة الاحتلال التركي، بأفظع أنواع الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا المسالم والمناضل، لذا نطالبهم بالتحرك السريع ووضع حد للفاشية التركية، التي خرقت القوانين والمعاهدات الدولية، ولم تراعِ أي حق من حقوق الإنسان”.
واختتم مصطفى حمي، حديثه: “هجمات الاحتلال التركي تأتي في إطار حملته، التي تهدف النيل من إرادة الشعب الكردي أولاً، وشعوب المنطقة ثانياً، وكما قلنا سابقاً المحتل التركي يحاول مع قرب الانتخابات إلهاء الشعب التركي بما يحدث في الخارج، والحصول على أكبر قدر ممكن من الأصوات”.

No Result
View All Result