• Kurdî
الجمعة, يوليو 10, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

خلال عام واحد 3730 هجوماً كيمياوياً و11285 هجوماً جوياً وبرياً

16/04/2023
in السياسة
A A
خلال عام واحد 3730 هجوماً كيمياوياً و11285 هجوماً جوياً وبرياً
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ رفيق إبراهيم ـ

تستخدم دولة الاحتلال التركي في إطار حرب الإبادة ضد الشعب الكردي، وفي أجزاء كردستان، صنوف الأسلحة المتطورة والحديثة قاطبة، من ضمنها الطائرات الحربية والمسيرة، واستخدمت آلاف المرات الأسلحة المحرمة دوليا، ضد مقاتلي الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، وفي روج آفا وشمال وشرق سوريا، يحدث ذلك كله في ظل صمت دولي مُستهجن.
ولكن في الرابع عشر من نيسان 2022، قام جيش الاحتلال التركي بشن هجوم يعدّ الأكثر ضراوةً على مناطق الدفاع المشروع، بالأسلحة الكيمياوية خاصة على الزاب والمناطق المحيطة بها، وكان الرد من مقاتلي قوات الدفاع الشعبي، ومقاتلات وحدات المرأة الحرة، تكتيكات حرب مختلفة في مواجهة الهجمات، التي طالت أيضاً منطقتي متينا وآفاشين؛ ما خلق خط مقاومة لا مثيل له في جبهات القتال.
واستغل جيش الاحتلال التركي، صمت الرأي العام الدولي، والمنظمات الدولية، ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، فاستمر في استخدام شتى أنواع الأسلحة المحرمة دولياً، واستهدف مناطق الدفاع المشروع، والمناطق المحتلة بالإضافة إلى هجماته بشكل يومي، بالطائرات الحربية، وقذائف الهاون، والصواريخ، وعمد إلى استخدام القنابل والغازات الكيمياوية في مناطق جيارش، شكفتا برينداران، شهيد شاهين، ورخليه، وكوري جارو، وهذا ما سبب أضراراً كبيرة بسكان المنطقة من المدنيين.
تعمد تركيا استخدام أسلحة محظورة
الجيش التركي، وأمام المقاومة التاريخية للكريلا، استخدم الأسلحة الكيماوية المحرمة، في الكثير من المرات على شكل غازات، التي كانت تفوح منها رائحة منظف الغسيل والكلور، بعضها أبيض اللون، وبعضها رمادي اللون، كما تنبعث منها رائحة المنظفات.
ففي الثاني في حزيران 2022 استخدم جيش الاحتلال أسلحة كيماوية مرات عدة، حيث تلتصق هذه الغازات بالأنفاق وتصبح نشطة مرة أخرى عند نقلها، وتلتصق بشعر وملابس المقاتلين، وقد تم توثيق ذلك، من خلال مشاهد الفيديو، التي التقطت، حيث ظهر أحد مقاتلي الكريلا يرتدي قناعاً واقياً، ولوحظ في الفيديو مسحوق كيماوي أسود وأبيض، وقال المقاتل: إن هذه الغازات لها رائحة قوية جداً، موضحاً أن هذه الغازات تهاجم المجاري الهوائية بشكل مباشر، وتتسبب ضيق التنفس، كما لوحظ أن جدران النفق كانت سوداء بسبب تأثير الغاز.
وخلال أشهر تموز، وآب، وأيلول، من العام ذاته استخدم جيش الاحتلال التركي أنواعاً من الغازات السامة، المحظورة ضد الأنفاق الحربية، فتصبح نشطة بعد أيام، وحسب مقاتلين من الكريلا، كان يتم استخدام غاز كيميائي أصفر اللون بالإضافة إلى غاز الفلفل، فإن هذا الغاز عديم الرائحة، ويسبب الإرهاق الكبير.
وكشف المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي، أنه خلال فترة 14 نيسان و14 حزيران، من العام المنصرم، ارتكب جيش الاحتلال التركي، جرائم حرب عشرات المرات باستخدام أسلحة كيماوية، ومتفجرات 779 مرة، استشهد خلالها ما لا يقل عن 13 من مقاتلي قوات الدفاع الشعبي، ومقاتلات وحدات المرأة الحرة بالأسلحة الكيماوية، واستشهد ثمانية من هؤلاء المقاتلين في جيا رش، وخمسة في كوري جارو.
وخلال الحرب، التي سميت بالعشرين يوماً في الفترة ما بين 15 حزيران والخامس من تموز 2022، استخدم الجيش التركي 162 مرة الأسلحة الكيمياوية المحظورة.
وتعتمد دولة الاحتلال التركي في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان، وشنكال وروج آفا، إلى استخدام شتى أنواع الأسلحة، والتكنولوجيا العسكرية المتطورة، بما فيها الأسلحة المحرمة دولياً (الكيماوية)، ومع كل أسف تحت أنظار المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، والمنظمات المعنية بالتدخل في مثل هذه الحالات.
وفي حصيلة أخرى للأشهر الأخيرة من عام 2022 كشف المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي في بيان له، استخدم جيش الاحتلال التركي الأسلحة الكيماوية، والقنابل المحظورة 2476 مرة، وهذا رقم كبير يجب أن يتم الوقوف عنده.
53 هجوماً كيماوياً و1357 برياً وجوياً
وخلال الأشهر الثلاثة الفائتة من العام الجاري، أكدت قوات الدفاع الشعبي بتعرض مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان للهجوم بشتى أنواع الأسلحة، ومنها الأسلحة الكيمياوية 1482 مرة، منها 53 مرة بالقذائف الفوسفورية والقنابل المحظورة، والأسلحة الكيماوية المحرمة.
وكشف المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي، عبر بيان له، حصيلة هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان، خلال شهر آذار الماضي فقط، وما قابلها من رد في إطار حق الكريلا في الدفاع المشروع عن النفس، حيث واصل الجيش التركي المحتل هجماته الجوية والبرية المتواصلة بشكل يومي ضد مناطق الدفاع المشروع.
وحسب مركز الدفاع الشعبي، تعرضت مناطق الدفاع المشروع للهجوم بالطائرات الحربية 72 مرة، و1357 مرة بالمروحيات الهجومية، وبالمدفعية، وقذائف الهاون، والدبابات والأسلحة الثقيلة، وتعرض جبهات المقاومة للكريلا للقصف 53 مرة بالقذائف الفوسفورية، والقنابل المحظورة، والأسلحة الكيماوية.
على الرغم من استخدام هذه الأسلحة، ودعم حلف الناتو، لم تتمكن تركيا من الوصول إلى هدفها بالقضاء على قوات الكريلا، بل على العكس، ازدادت فعالية القوات، واستطاعت السيطرة على الساحة من الناحية السياسية، والعسكرية، والأيديولوجية، ونتيجة هذا الانتصار لجأت الدولة التركية إلى استخدام الأسلحة المحرمة دولياً، ومنها الغازات السامة الصفراء، والفوسفور الأبيض، وغاز كبريت الخردل، وغاز الأعصاب.
مسؤولية القوى الدولية جرّاء ما تفعله تركيا
ومن هنا ننتقد، ونشجب صمت المجتمع الدولي، تجاه استخدام الأسلحة الكيماوية في مناطق الدفاع المشروع، وسياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع الدول، والحكومات على أساس المصالح المشتركة، على الرغم من الأدلة والإثباتات القاطعة على استخدام الأسلحة الكيماوية، ضد قوات الدفاع الشعبي، لم نجد أي تحرك من القوى الدولية، أو المنظمات الدولية، وخاصة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، التي تشرف بنفسها على معاهدة حظر تلك الأسلحة. وندعو القوى الدولية والمنظمات المعنية بحظر الأسلحة الكيماوية إلى القيام بواجبها، وتطبيق اتفاقاتها، ومنع الاحتلال التركي من استخدام هذه الأسلحة، ومحاسبتها على ذلك.
وفي آخر هجمات جيش الاحتلال التركي، في آواخر آذار ونيسان الجاري، شن جيش الاحتلال التركي 68 هجوماً على مناطق الدفاع المشروع، بكافة صنوف الأسلحة الحربية الثقيلة براً وجواً.
وحول ذلك أصدر المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي بياناً إلى الرأي العام بشأن هجمات الاحتلال التركي، جاء فيه: “تستمر الهجمات الاحتلالية، التي يشنها جيش الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع بلا انقطاع، حيث تعرضت في الثامن والتاسع من شهر آذار الماضي، ساحات المقاومة لقوات الكريلا في تلتي جودي، وإف إم (FM) وساحات المقاومة في جارجيل، وتلة أورته في منطقة متينا وخنادق المقاومة في ساحتي جمجو وسيدا، 68 مرة لقصف جيش الاحتلال التركي بالمدافع، والدبابات، والأسلحة الثقيلة”.
وأكد المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي، أن دولة الاحتلال التركي وجيشها، شنَّا هجمات على جبهات المقاومة 42 مرة في العاشر من نيسان الجاري؛ ما أجبر مقاتلي الكريلا للرد على هذه الهجمات.
وذكر المركز الاعلامي لقوات الدفاع الشعبي في بيان كتابي أن مواقع المقاومة في زاب، ومتينا تعرضت للقصف، ففي العاشر من نيسان، هاجم جيش الاحتلال التركي مناطق زاب ثلاث مرات، وخنادق وجبهات المقاومة في سيدا؛ ما أجبر قواتنا على الرد دفاعاً عن نفسها.
وفي العاشر من نيسان أيضاً، قصفت الطائرات الحربية التابعة لجيش الاحتلال التركي مرتين مناطق كولكا، وتل جارجيل في متينا، وأيضاً في العاشر من نيسان، قصف جيش الاحتلال التركي 73 مرة خنادق، وجبهات المقاومة في ساحة تل جارجيل في متينا، جمجو وسيدا، بالمدافع، والدبابات، والأسلحة الثقيلة.
مقاومة الكريلا تفشل جميع المخططات التركية
وفي المحصلة، وفي مواجهة الهجمات، التي نفذتها دولة الاحتلال التركية، بين 14 نيسان من عام 2022، و14 نيسان من العام الجاري، كانت هناك مقاومة يشهد لها التاريخ، تم خلالها إفشال محاولات المحتل التركي، التي استهدفت مناطق الدفاع المشروع، وبجميع صنوف الأسلحة الفتاكة، ولقنت جيش الاحتلال التركي دروساً في التضحية والفداء، حتى اضطر إلى الانسحاب من الكثير من المناطق.
والهجمات التركية مستمرة، ولن تتوقف حتى الآن، وخاصة في شرق وغرب زاب، حيث استشهد خلال عام من الحرب 259 من الكريلا، وقُتل 2833 جندياً من جيش الاحتلال، وأصيب 387 آخرون، وتعرضت مناطق الدفاع المشروع للقصف عشرات آلاف المرات بالدبابات، والمدافع، والأسلحة الثقيلة، حيث قُصفت 4233 مرة عبر الطائرات الحربية، و5628 مرة عبر المروحيات الهجومية، كما تعرضت للقصف 3730 مرة بالقنابل المحظورة، والأسلحة الكيماوية، وارتكب النظام الفاشي لحزب العدالة والتنمية، وحزب الحركة القومية أفظع جرائم ضد الإنسانية، خلال عام كامل من الهجمات بشتى صنوف الأسلحة المتطورة بما فيها الأسلحة الكيمياوية المحرمة دولياً.
نستنتج من كل ما ذُكر، أن المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بصمتهما على الهجمات التركية بجميع صنوف الأسلحة ومن ضمنها الأسلحة الكيمياوية المحرمة دولياً، على مناطق الدفاع المشروع وشنكال وروج آفا، ما هو إلا ضوء أخضر مبطن يساهم في تمادي دولة الاحتلال التركي في هجماتها اليومية، والتي لم تتوقف.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية
الأخبار

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية

09/07/2026
شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة
السياسة

قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة