طوّر باحثون في جامعة أيندهوفن للتكنولوجيا في هولندا اختبارًا تشخيصيًا حساسًا لمسببات الأمراض الفيروسية مناسبًا للاستخدام في المناطق منخفضة الموارد.
وأقدم الفريق البحثي على تطوير مقايسة تشخيصية فيروسية بسيطة تجمع بين حساسية الاختبارات السريرية الأكثر تقدمًا وسهولة الاستخدام والنتائج السريعة.
وأطلق الباحثون على تقنيتهم LUNAS (مستشعر الحمض النووي المضيء)، ويمكن أن توفر التقنية نتيجة في أقل من 20 دقيقة بوساطة كاميرا في هاتف ذكي، ما يعني أن التكنولوجيا غير المُكلفة قد تكون مناسبة للاستخدام في المناطق منخفضة الموارد.
وتستخدم التكنولوجيا نظام تحرير الجينات “كريسبر كاس”، الذي يمكنه اكتشاف المواد الوراثية الفيروسية، مثل تلك الموجودة في فايروس سارس وكورونا.
ولجعل النظام أكثر سهولة في الاستخدام، قام الباحثون بدمج “كريسبر-كاس”، التي يمكنها الكشف عن المادة الوراثية الفيروسية مع “لوسيفيراز”، وهي بروتينات ذات إضاءة حيوية توجد بشكلٍ طبيعي في اليراعات والمخلوقات الأخرى.