No Result
View All Result
أكد خبراء وباحثون عرب، أن قرار منظومة المجتمع الكردستاني، بوقف العمليات العسكرية ضد جيش الاحتلال التركي، يعكس سموها والتزامها الأخلاقي والإنساني، والذكاء السياسي، الذي تتمتع به قيادات المنظومة، ورغبتها في تحقيق السلام.
حيث أعلنت الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني بسي هوزات، بأنهم قرروا وقف العمليات العسكرية حتى الانتخابات في تركيا، وباكور كردستان، فتحدثت لقناة (خبر تي في)، وقالت: “قررنا إيقاف عملياتنا العسكرية حتى الانتخابات”، في إشارة إلى الانتخابات البرلمانية والرئاسية في تركيا في 14 أيار المقبل.
وكانت منظومة المجتمع الكردستاني قد اتخذت قراراً بإيقاف العمليات العسكرية بعد الزلزال، الذي ضرب مرعش، وعلى الرغم من ذلك لم توقف دولة الاحتلال التركي الهجمات على مناطق باشور كردستان.
أهداف إنسانية وقضية عادلة
وحول الموضوع ذاته تحدثت الكاتبة والباحثة المصرية، ولاء أبو ستيت، لوكالة هاوار: إن “ما أعلنته الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني بسي هوزات، عن وقف العمليات العسكرية حتى انتهاء الانتخابات التركية؛ هو دليل جديد على حالة انتماء مختلفة لهذه المنظومة”.
وأضافت ولاء: “في هذه الحالة تستحق المنظومة كل التقدير، فبعد الزلزال المدمر، الذي ضرب البلاد أعلنوا إيقاف العمليات، وأوقفوها فعلاً رغم أن النظام التركي بالمقابل لم يوقف تصعيده ضد حزب العمال، الذي رغم كل السنين، وكل محاولات التقييد يكسب بنبل تحركاته أرضيات جديدة، بل وتزداد دائرة المؤيدين والمتعاطفين معه، في وقت لا تزال تركيا تتشدق بمقولات المحظور والإرهابي في سبيل مواجهة صور التأييد له”.
وأفادت قوات الدفاع الشعبي، يوم السبت الأول من نيسان، عبر بيان كتابي، بتعرض مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان للهجوم 1482 براً وجواً؛ منها 53 مرة بالقذائف الفسفورية، والقنابل المحظورة، والأسلحة الكيماوية خلال شهر آذار الفائت.
وأشارت ولاء: إلى أن “المنظومة تطرح مبادرات دائماً بالتهدئة في الأوقات الحيوية، وفي وقت الأزمات، التي تعيشها تركيا، وهذا إن دل على شيء؛ فإنه يدل على التزامها الأخلاقي في حرب ظهر فيها طيلة الوقت أن الآخر لا يلتزم بأي أخلاقيات”.
وأكدت ولاء: أن “منظومة المجتمع الكردستاني، أثبتت للجميع وطيلة الوقت أنها في نضال مستمر، وتضطر للقتال من أجل قضية عادلة؛ رافضةً صور الإبادة، ومعتزة بهويتها وقوميتها، ومحافظةً عليها رغم كل محاولات الطمس”. وبينت ولاء: أن “المنظومة بمبادراتها تلك تنال مكاسب يومية جديدة، وبالمقابل الجانب التركي لم يلتزم بأي مبادرات، كما أنه عادة ما ينتهز الفرص لممارسة جرائمه، حتى في ظل أحلك الأوقات والهدف في ذلك معروف للجميع”.
واختتمت الكاتبة ولاء ستيت حديثها: إن “المنظومة كانت، وستبقى في مواجهة تعسف أي نظام تركي سابق كان، أو قادم، فهؤلاء في اعتقادي وعوا درس أن الكرد استطاعوا البقاء رغم كل محاولات طمس الهوية، واللغة وغيرها، وهم لا ينسون بأن رجلاً أعزل اليدين يحمل في رأسه فكراً استطاع أن يكون هذه القلعة العملاقة، ويدشن هذا الحزب بأفكاره، التي يصعب، إن لم يكن مستحيلاً إنهاؤها”.

No Result
View All Result