وجد الباحثون أن وضع الثلج على العضلات التي تعرضت لإصابة خفيفة يعزز تجدد العضلات، في المقابل، كان الباحثون نفسهم قد أجروا دراسة سابقة حول إصابات العضلات الخطيرة، ووجدوا أن وضع الثلج عليها قد يؤخر التعافي.
من المأمول أن يتم استخدام هذه النتائج لتكون أساساً لإرشادات أكثر دقة بشأن إذا ما كان سيتم وضع الثلج على مثل هذه الإصابات أم لا.
ماذا وجد الباحثون؟
أظهرت التجارب أن وضع الثلج بعد إصابة عضلية خفيفة يعزز تجديد العضلات، ويُعتقد أن هذه هي المرة الأولى في العالم التي أظهرت فيها دراسة تأثيراً إيجابياً للتثليج على تجديد العضلات، حيث أظهر الباحثون أن مدى الإصابة قد يكون لها تأثير أكبر على فعالية الثلج من الطريقة أو التوقيت.
دور البلاعم
البلاعم: هي خلايا مناعية تنظم عملية إصلاح العضلات المصابة، وتتراكم البلاعم المضادة للالتهابات في الموقع التالف بعد وقت قصير من حدوث الإصابة، وتتنج إنزيماً يسمى “سينثيز أكسيد النيتريك المحرض”، الذي له تأثير جانبي سلبي يؤدي لتوسيع حجم الإصابة.
وكشفت نتائج الباحثين عن أن وضع الثلج بعد إصابة العضلات الخفيفة يقلل من تراكم هذه البلاعم، وبالتالي يمنع الثلج توسع حجم إصابة العضلات.
والتحدي التالي أمام الباحثين يتمثل في تحديد مدى إصابة العضلات بما يتناسب مع كمية الثلج المناسبة، من خلال البناء على تحقيقاتهم السابقة، فإنهم يهدفون إلى المساهمة في المبادئ التوجيهية التي ستمكّن الأشخاص في الرياضة وإعادة التأهيل السريري من إصدار أحكام دقيقة حول إذا ما كان سيتم وضع ثلج على الإصابة أم لا.
ففي المحصلة، إذا تعرضت لإصابة فعليك مراجعة الطبيب، ولكن عموماً فإن استعمال الثلج على الإصابات العضلية البسيطة قد يساعد في تعجيل الشفاء، ولكن هذا لا ينطبق على الإصابات الشديدة.