• Kurdî
الخميس, يوليو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مجزرة جندريسه كشفت أقنعة ENKS ومواقفه مجدداً

02/04/2023
in التقارير والتحقيقات
A A
مجزرة جندريسه كشفت أقنعة ENKS ومواقفه مجدداً
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

الشهباء/ فريدة عمر ـ لا تختلف مساعي المجلس الوطني الكردي، في عفرين المحتلة، عما يمارسه المحتل التركي ومرتزقته في جرائم الإبادة ضد الكُرد، والسعي لمصالحه على حساب مصالح الشعب الكردي، ومجزرة جندريسه كشفت الأقنعة مجدداً.

منذ آذار 2018م تشهد عفرين المحتلة من قِبل دولة الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة لها، جرائم ممنهجة في مجال حقوق الإنسان وانتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني، من قتل واعتقال تعسفي، واختطاف وتعذيب، واستيلاء على ممتلكات المواطنين وتهجير السكان الأصليين، وإحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة، وسط ازدواجية لمواقف المنظمات الإنسانية وصمت للمجتمع الدولي، تُشجع على ارتكاب المزيد منها، دون حسيب أو رقيب، لتتكرر مشاهد القتل والإجرام بشكلٍ يومي، وآخرها كان جريمة ليلة النوروز في جندريسه.

 خمس سنوات وانتهاكات حقوق الإنسان مُستمرة

إنها ليست الأولى، فمنذ خمس سنوات يرتكب الاحتلال التركي ومرتزقته أبشع الجرائم في عفرين المحتلة، والتي تعتبر جرائم حرب، من تغيير ديمغرافية المنطقة، وقتل الأهالي واختطافهم، وسلب ونهب ممتلكاتهم وآثار المنطقة، وكل ذلك يتم في إطار الإبادة ومحو تاريخ الكرد في المنطقة.

وآخرها وليست الأخيرة، ارتكبت مرتزقة “أحرار الشرقية” التابعين لدولة الاحتلال التركي، عشية نوروز العشرين من آذار مجزرة شنيعة، في مركز ناحية جندريسه بعفرين المحتلة، والذي تسبب على إثرها باستشهاد أربعة أشخاص من عائلة واحدة، وهم “فرحان محمد عثمان، محمد عثمان، إسماعيل عثمان، محمد إسماعيل عثمان”، وأصيب ثلاثة آخرين، بسبب إيقادهم شعلة نوروز، على سطح منزلهم.

ووفقاً لمصادر خاصة من داخل ناحية جندريسه، فقد نُقِل المصابون والشهداء إلى “المشفى العسكري” في عفرين، إلا أنَ المشفى رفض معالجة المصابين واستقبال الشهداء، ما أجبر ذوي الشهداء لنقلهم إلى مشفى بلدة أطمة شمالي مدينة إدلب، الواقعة تحت احتلال “هيئة تحرير الشام” جبهة النصرة سابقاً، لتبين مرةً أخرى مدى الحقد الدفين تجاه الكرد، والممارسات الشنيعة بحق أهالي المنطقة.

البركان تفجَّر

إنَ المجزرة التي ارتُكبت، أثارت موجة عارمة من الانتفاضات والردود الغاضبة، وخاصةً في منطقة عفرين المحتلة، لتكون انتفاضة الشعب كالبركان، وتتفجر، وتكسر كل المخاوف والقيود، على مدار خمسة أعوام من الظلم والانتهاكات، ولتخرج في وجه المحتل ومرتزقته، حيث خرجت مئات الآلاف من أهالي عفرين المحتلة بنواحيها وقراها، ضد الاحتلال التركي ومرتزقته، ونددوا بأعلى صوتهم “عفرين كردية وستبقى كردية والكرد لا يموتون، وخمس سنوات من الظلم والقهر، كفى للاحتلال”، طالب المتظاهرون بخروج الاحتلال التركي وجميع المجموعات المرتزقة من مقاطعة عفرين المحتلة، كما ورفضوا بإقامة خيمة عزاء حتى محاسبة مرتكبي الجريمة.

إنَ ما شاهدناه على مواقع التواصل، ومواقف الأهالي الغاضبة، كانت كفيلة لأن تُظهر وحشية الاحتلال وجرائمه، فالمرأة التي كانت من ذوي الضحايا، التي أصرت على ألا تتكلم باللغة العربية، وتكلمت باللغة الأم الكردية، والمرأة الأخرى من المشاركات في التظاهرة، التي نادت بأعلى صوتها بأن الكرد باقون والزيتون باقٍ، وستنتصر الإرادة، والعشرات من الأمثال غيرها، تكشف مدى ما يعانيه الأهالي خلال أعوام، ولا حجة أخرى للمجتمع الدولي للوثائق، فالكلمات برهنت للعالم أجمع، والآلاف يستغيثون الضمير والإنسانية.

محاولات لإجهاض الانتفاضة وعلى رأسهم ENKS

أثارت المظاهرات التي خرجت في ناحية جندريسه بمدينة عفرين المحتلة، وفي عموم الشارع الكردي في كردستان وأوروبا، وخاصةً في شمال وشرق سوريا، مخاوف دولة الاحتلال التركي من خروج زمام الأمور عن سيطرتها، لتسارع إلى أعوانها من الكرد في ما يسمى “المجلس الوطني الكردي ENKS”، لإخماد انتفاضة الأهالي والتستر على جرائمهم، حيث أرغم مسؤولو “المجلس الوطني الكردي”، ذوي شهداء مجزرة جندريسه، على رفع العلم التركي وعلم ما يسمى “الجيش الحر” في خيمة العزاء التي نُصبت أمام منزل الشهداء، كما منعوا المتظاهرين من إطلاق الشعارات الكردية، والتحدث خلال التظاهرات بأنها تظاهرات سلمية ووقفات احتجاجية، وبأمر مباشر من قبل الاستخبارات التركية، هدَد مسؤول في “المجلس الوطني الكردي” (ENKS) أهالي ناحية جندريسه لمنعهم من الخروج في مظاهرات منددة بمجزرة جندريسه، وللتغطية على جرائمها، سارعت بعض المجموعات المرتزقة لإحياء احتفالات نوروز، ومناشدة الأهالي المشاركة فيها، وأمرت استخبارات دولة الاحتلال التركي ما يسمى “المجلس المحلي” بتشكيل وفد عشائري من المستوطنين، بهدف إجهاض احتجاجات وتظاهرات جندريسه.

كما أعلنت مرتزقة “الشرطة العسكرية” وبتمثيلية ساذجة، أنها ألقت القبض على مرتكبي المجزرة الشنيعة بحق أهالي ناحية جندريسه، إلا أنها غيّرت الأشخاص الذين ارتكبوا المجزرة، وذلك للتغطية على جرائمهم، مشيراً إلى أن المرتزق “حسن الضبع” القيادي في مرتزقة “أحرار الشرقية” ارتكب المجزرة، وأطلق النار بشكلٍ مباشر على المواطنين، برفقة عناصر من مجموعته، فيما سارعت هيئة تحرير الشام من جهتها، وبعد نقل المصابين والشهداء إلى مشفى بلدة أطمة التابعة لمدينة إدلب والخاضعة لسيطرتها، لاستثمار الحادثة، لتصفية حساباتها مع مرتزقة أحرار الشرقية، لإظهارها بأنها تحمي المواطنين من المجموعات المرتزقة.

فيما تم منع الأهالي من القرى والنواحي الأخرى، بالوصول إلى جندريسه وعرقلة الطرق الواصلة إليها، لمنعهم من المشاركة في التظاهرات، وبدأت بعدها حملة اعتقالات لشبان وأهالي المنطقة بحجة أنهم شاركوا في التظاهرات.

إنَ كل ما يفعله المحتل التركي ومرتزقته في المناطق المحتلة، ليست بوليدة اليوم، فتاريخها الحافل بالجرائم والإبادات بحق الإنسان والإنسانية لم يعد يغفل عنه أحد، سوى على المجتمع الدولي وأنصار أردوغان ممن يشجعونه على الاستمرار في مخطط إبادته ضد الكرد وتطبيق مشروعه العثماني القائم على الحقد ضد الشعوب وعلى رأسهم الشعب الكردي.

لكن حقيقة، ما يُدهش المرء، ليست مواقف أردوغان ومرتزقته فهم أعداء، بقدر مواقف الأطراف التي تدّعي بأنها “كردية” وتحمي القضية الكردية، فمواقف ENKS كانت واضحة وضوح الشمس على الطاعة لأوامر الاحتلال التركي، والشراكة معها على حساب دماء الكرد والقضية الكردية، كما فعلت شبيهتها الديمقراطي الكردستاني في باشور كردستان في خدمة مصالح الاحتلال التركي، والتاريخ يوثق ويسجل أفعالهم في صفحة الخيانة واللعب بالمصير الكردي.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية
الأخبار

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية

08/07/2026
ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء
المرأة

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء

08/07/2026
للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم
المرأة

للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم

08/07/2026
قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين
آراء

قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة