No Result
View All Result
انتقد مثقفو مقاطعة كري سبي، التخاذل الدولي حيال استمرار العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، وحرمانه من أبسط حقوقه، وأكدوا أن القائد أوجلان؛ هو أمل الشعوب المظلومة في التغيير الثوري في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ المنطقة.
تفرض دولة الاحتلال التركي عزلة مطلقة ومشددة بحق القائد عبد الله أوجلان، منذ أكثر من عامين، مستمرة إلى يومنا الراهن، على الرغم من اعتقاله منذ أكثر من 24 عاماً في جزيرة إيمرالي المعزولة وفي ظروف إنسانية صعبة، وحرمانه من أبسط حقوقه، التي أقرتها القوانين والمواثيق الدولية.
وفي إطار تصعيد النضال والمقاومة لإنهاء العزلة، وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، تتعالى الأصوات في كردستان والشرق الأوسط والعالم.
فكر القائد أوجلان يقدم حلولاً جذرية
وفي هذا الصدد، تحدث مثقفو كري سبي المحتلة لوكالة هاوار للأنباء، وفي البداية تحدث المثقف فرهاد شكري: إن “فلسفة وفكر القائد عبد الله أوجلان، هو الحل الأمثل لحل القضايا والصراعات، التي خلقتها الأنظمة الرأسمالية المُتسلطة التي تضطهد شعوبها، وتجرها إلى حروبها المصطنعة لتحقيق غاياتها ومصالحها الدنيئة، وعليه كان انطلاق فكر وفلسفة القائد أوجلان؛ أساساً لنضال شعوب المنطقة للخلاص من نير المحتل التركي، الذي يعتقل القائد عبد الله أوجلان ورفاقه، ويمارس بحقهم شتى أنواع الانتهاكات”.
وشدد شكري، على ضرورة رفع شعوب المنطقة وتيرة النضال بوجه الأنظمة الفاشية والدكتاتورية. واختتم فرهاد شكري حديثه بمطالبة القوى الدولية والمنظمات الإنسانية والحقوقية المعنية بتحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقها حيال المعاملة السيئة، التي يتعرض لها القائد عبد الله أوجلان ورفاقه، في سجون الدولة التركية.
النضال مفتاح حرية القائد
أما المثقف مالك الحميري فقد شدّد على ضرورة الإصرار في المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، من خلال تصعيد النضال الشعبي لدى شعوب المنطقة كافة، وأوضح: أن “هذا الأمر لن يكون إلا بتوعية الشعوب لما يُحاك، ويُخطط ضدها من مؤامرات هادفة إلى الاستمرار في التحكم بمصيرها وخيراتها”.
وأكد الحميري: أن “شخصية القائد عبد الله أوجلان، تمثل اليوم شخصية ريادية، وهي الأمل في التغيير الثوري في مرحلة حساسة جداً من تاريخ المنطقة، التي كانت وما تزال مسرحاً للصراعات الدولية والإقليمية، واستحكام الدول القوموية بمقدرات الشعوب التواقة للحرية”.
وتساءل الحميري بقوله: “القوانين والمواثيق هي فقط حبر على ورق، ولماذا لا تطبق على أرض الواقع؟ وحتى وإن افترضنا جدلاً بالتسليم بادعاء الدولة التركية الفاشية باعتقال القائد كونه يحمل جنسيتها، فبأي حق تقوم بانتهاك القوانين الدولية، وتفرض عليه العزلة المشددة”.
وفي نهاية حديثه أكد مالك الحميري، أنه على دولة الاحتلال التركي أن تمتثل للقوانين والمواثيق الدولية، وتفتح الطريق أمام الزيارات ولقاء القائد أوجلان، من قبل ذويه ومحاميه، والطريقة، التي تتعامل بها دولة الاحتلال التركية مع القائد أوجلان، طريقة تعسفية لا أخلاقية ولا إنسانية”.

No Result
View All Result