روناهي/ الرقة ـ
يستغرب المار بحارات مدينة الرقة وأحيائها وجود حاويات للأوساخ. ويتساءل هل وصلنا الى مرحلة متقدمة مثلاً من التطور لنستغني عن “الزبالة”… إما بإعادة تدويرها أو بطريقة أخرى قد ننافس دولاً متقدمة في هذا الإطار؟!
بالعودة إلى ذات المشهد تدرك تماماً بأنك تحلم. بعد أن يُقاطع حلمك الجميل الأكداس المتراكمة فوق بعضها البعض من الأوساخ. ثم ترجع لوهلة وتتأكد من أن الحاوية فارغة فعلاً. ولكن السبب أن زمرة من الأخوة المواطنون يتكاسلون في وضع أوساخهم في قلب الحاوية. إما لعدم إصابة الهدف بشكل مباشر أو أن الأشخاص الذين يرمونها أصيبوا بالعمى أو الحول.
وبالعامية رح نقول: “لإيمتا رح تضل الحاوية فاضية؟ وايمتا رح نضل هيك… وكمان البلدية مو أنظم معقول حاطين بس حاوية وحدة؟ وين التركسات ماتجي تشيل هالزبالة ألا عاجبكم المنظر؟!