No Result
View All Result
كوباني / سلافا أحمد –
حضّ عضو الهيئة التنفيذية للمؤتمر القومي الكردستاني أكرم حسو، القوى والأطراف الكردستانية، للعمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية، وشدد على ضرورة وضع استراتيجية كردستانية مشتركة للحفاظ على المكتسبات التاريخية، التي تحققت بفضل دماء الآلاف من الشهداء.
مساعٍ لتحقيق وحدة الصف الكردي لم تتوقف يوماً، وهي قائمة في روج آفا، وعلى مستوى المؤتمر القومي الكردستاني، والذي عقد بهذا الشأن الكثير من الاجتماعات والمحاضرات في مناطق شمال وشرق سوريا، تحض على تحقيق الوحدة الكردية.
ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية
وبهذا الخصوص تحدث لصحيفتنا عضو الهيئة التنفيذية للمؤتمر القومي الكردستاني، أكرم حسو: “حل المشكلة الاستراتيجية للشعب الكردستاني، تكمن في تحقيق الوحدة الوطنية، وهناك ضرورة ملحة لتحقيق الوحدة الوطنية الكردستانية في ظل هذه المرحلة الحساسة، لعدم تكرار لوزان جديدة بحق الكرد”.
وتابع حسو: “يمر الشعب الكردي بمرحلة حساسة وصعبة جدا، مع اقتراب مئوية معاهدة لوزان، التي حرمت الشعب الكردي من أبسط حقوقه، والتي وفرت سبل إبادة الشعب الكردي، لذا من الضروري الاستمرار في العمل حتى تحقيق الوحدة في أرجاء كردستان الأربعة، لقد وصل الصراع بين القوى الكردستانية والدول المستعمرة مرحلة جديدة، وهذا ما يتطلب توافقاً داخلياً أكثر في أي وقت مضى، ولهذا فقد بُذلت جهوة كثيرة للوصول إلى الوحدة الوطنية، ولكن من المؤسف حقاً إن تلك الجهود لم تنجح حتى الآن”.
وأشار حسو: “نضال ومقاومة الشعب الكردي المستمرة في كافة أرجاء كردستان، تمكنان من تحقيق مكاسب عظيمة، في ظل سياسية القمع والإنكار، التي يواجهها الشعب الكردي، ففي شمال وشرق سوريا، حقق الشعب الكردي مشروعاً حراً ديمقراطياً، حرروا من خلاله مناطقهم من رجس المرتزقة والأنظمة المستبدة، وأيضا في باشور كردستان، حققوا خطوات مهمة، وفي روجهلات كردستان هناك أيضا شرارة لثورة بدأت بنضال المرأة الكردية، تسعى وتطالب بتحقيق الحرية لكردستان من المضطهدين، وفي باكور كردستان هناك نضال كبير للحصول على حقوقهم، والشعب الكردي هناك يقاوم ويقف في وجه الفاشية التركية بكل السبل المتاحة”.

الوحدة الكردية السبيل الأمثل لحماية المكتسبات
وأوضح حسو: “في ظل المكتسبات، التي تحققت على المستوى الكردستاني، يقع على عاتقنا حماية تلك المكتسبات التاريخية، القضية الكردستانية اليوم بحاجة ماسة للوحدة القومية الحقيقة، وذلك يتطلب ضرورة إيجاد الأرضية المناسبة لفتح قنوات الحوار بين القوى الكردستانية بأسرع وقت ممكن”.
وبيّن حسو: “على القوى الكردستانية، التحرك من أجل تحقيق المصالح الوطنية للكرد، ومن واجبها اليوم التحالف وتحقيق الوحدة الكردية، لأننا اليوم نمر بمرحلة حساسة جداً، حيث بدأت الدول المحتلة بالتخطيط للقضاء الشعب الكردي، وفي كل مكان؛ ما يستوجب من القوى الكردية، أن تتوحد فيما بينها في مواجهة سياسات الإبادة، التي تتبعها الدول الغاصبة لكردستان”.
واختتم عضو الهيئة التنفيذية للمؤتمر القومي الكردستاني أكرم حسو، حديثه: “على الأحزاب والقوى السياسية الكردية فتح أبواب الحوار الكردي – الكردي، سواء أكان ذلك في روج آفا، أم على مستوى كردستان الأربعة، وبشكل عاجل، والجلوس إلى طاولة حوار واحدة، وترك الخلافات الشخصية والحزبية جانباً، والعمل بشكل جاد من أجل خدمة القضية الوطنية الكردية، كي يتمكن الكرد من حماية مكتسباتهم، التي تحققت بفضل تضحيات الآلاف من الشهداء”.
No Result
View All Result