No Result
View All Result
الطبقة / ماهر زكريا ـ
أكد رئيس ديوان مجلس أعيان الطبقة جمال نحيطر، أن المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، استهداف للقوانين الدولية والإنسانية والقيم والمبادئ والأخلاق، وبالرغم من الصمت الدولي فقد استطاعت شعوب المنطقة بمقاومتها إفراع المؤامرة من محتواها.
تعدّ الدول الاستبدادية، وعلى رأسهم دولة الاحتلال التركي، أن ما يفضح مشاريعها ومخططاتها ضد الشعوب الحرة في المنطقة، هو تطبيق القوانين الدولية والإنسانية، واستمرار العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، لذا فهي تخطط دائماً لاستمرار المؤامرة على القائد أوجلان، لأن أفكاره هي الوحيدة القادرة على إفشال تلك المخططات، التي تستهدف شعوب المنطقة.
فكر القائد نهاية العبودية
وتحدث لصحيفتنا رئيس ديوان مجلس أعيان الطبقة جمال نحيطر: “المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، هدفها الحيلولة دون نشر فكر القائد أوجلان، بين شعوب المنطقة والعالم، لأن أفكاره هي التي ستخلص الشعوب من العبودية والظلم”.
وأضاف نحيطر: أن “دولة الاحتلال التركي منذ بداية المؤامرة الدولية على القائد أوجلان، عملت على التخلص من الفكر الحر، وما يجري في إيمرالي من تجريد، وعزلة دليل على ذلك، ومع كل أسف يقف المجتمع الدولي عاجزاً أمام الانتهاكات التركية المستمرة، بحق القائد أوجلان، وأيضاً بحق شعوب المنطقة”.
وتابع نحيطر: “رغم تغافل المنظمات الدولية والإنسانية عن مطالب حقوق المعتقلين في السجون التركية، وعلى رأسها سجن إيمرالي، وتهميش القرارات الدولية في هذا الشأن، تصدت الشعوب الحرة لتلك المواقف المخزية في المسيرات والمظاهرات الحاشدة، منددة ومطالبة الوقوف عما تمارسه الأنظمة في إيمرالي بحق المعتقلين، وخصوصاً القائد والمفكر عبد الله أوجلان، لإنهاء العزلة المفروضة عليه، وضرورة التواصل معه فوراً دون تباطؤ أو إخلال بأهداف المنظمات الحقوقية الدولية، وتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان دون شروط”.
يداً بيد لتحقيق النصر وإسقاط المؤامرة
وأوضح نحيطر: “الشعوب الحرة تقف إلى جانب القائد عبد الله أوجلان، وتطالب إطلاق سراحه الفوري، والدولة التركية المحتلة تنتهك جميع القوانين والأعراف الدولية، حول حقوق السجناء السياسيين، وعندما تلتزم المنظمات الحقوقية الصمت فهذا يعني أنها مشاركة في المؤامرة الدولية على القائد أوجلان، ومستهدفة له، وللشعوب التي تناضل من أجل الحرية والديمقراطية”.
واختتم جمال نحيطر حديثه: “الشعوب الحرة وبخاصة شعوب شمال وشرق سوريا، لن تقف مكتوفة الأيدي حيال ما يجري بحق القائد أوجلان، ولن تبرح الساحات حتى تحقيق المطالب كاملةً، ونجاح مشروع أخوة الشعوب والفكر الديمقراطي، هو المشروع الذي يسقط المؤامرة الدولية، ويحقق الحرية والديمقراطية في المنطقة”.
No Result
View All Result