No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل ـ
بعد أن ضرب زلزال السادس من شباط المدمر، والذي تأثرت به أجزاء واسعة من الشمال السوري، خصّصت الإدارة الذاتية حملة “نعم من أجل الإنسانية” بهدف دعم، ومساعدة منكوبي الزلزال، في مناطق سيطرة الحكومة السورية، بالإضافة إلى المناطق المتأثرة، التي احتلتها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، ولاقت هذه المبادرة ردود فعل إيجابية من الشارع في مناطق شمال وشرق سوريا.
الحكومات والمرتزقة استخدما الزلزال لمصلحتهما
وفي الصدد، تحدث الأمين العام لحزب التطوير والتغيير الوطني الديمقراطي، إبراهيم خليل الأمين لصحيفتنا: “في ظل الظروف الحالية، التي تمر بها البلاد من كوارث طبيعية أودت بحياة الكثير من السوريين، وخاصة الزلزال المروع، الذي شرد الكثيرين من أبناء شعبنا، فقد قامت الإدارة الذاتية بواجبها الإنساني، وأرسلت قوافل من المساعدات الإنسانية لشعبنا المتضرر من الزلازل، وجوبهت هذه المساعدات بالرفض، وعدم سماح مرتزقة الاحتلال التركي لها بالدخول، تلك المرتزقة التي تأخذ توجيهاتها من الدولة التركية، التي أثبتت عداءها للشعب السوري، ومدى الحقد الذي تكنه للسوريين، لكن الإدارة الذاتية التي أثبتت للعالم، أنها سورية بامتياز، ومهما كانت الظروف لن تتخلى عن السوريين، ولم تحاول تسييس المأساة كما فعلت تركيا و مرتزقتها، وحكومة دمشق”.
واختتم إبراهيم خليل الأمين: “نحن في حزب التطوير والتغيير الوطني الديمقراطي، نؤكد دعمنا للإدارة الذاتية، ووقوفنا بجانب شعبنا المنكوب، الذي عانى ويلات الحروب، والذي يعاني الآن من كارثة الزلزال، لذا نطالب الأمم المتحدة، أن تتدخل لإنقاذ هذا الشعب وإنهاء الأزمة السورية، والعمل على القيام بكل ما يلزم لخدمة الشعب السوري”.

هدف الإدارة الذاتية مساعدة السوريين عامة
ومن جانبه تحدث الناشط السياسي وعضو لجنة التدريب في حزب الاتحاد الديمقراطي، في الشدادي، عواد العزيز: “إن ما قامت به الإدارة الذاتية من خلال إسراعها بمد يد العون للمتضررين بزلزال السادس من شباط في المناطق السورية المنكوبة، يعبر عن مدى الوعي لديها، حيث أزاحت جميع الخلافات السياسية، وركزت على العمل الإنساني البعيد عن السياسة، والوقوف إلى جانب المتضررين في هذه المحنة”.
وأضاف العزيز: “الإدارة الذاتية قامت بتقديم المساعدة للسوريين كافة، وفي مختلف المناطق المتضررة ومن دون تمييز، وكانت من السباقين بإرسال المساعدات بمختلف أنواعها، سواء المساعدات العينية من أغذية وغيرها، بالإضافة إلى تقديم عشرات الصهاريج من المحروقات لتأمين عمل فرق الإنقاذ، فضلاً عن المساعدات الطبية والمادية، كما قامت بتسهيل مرور المساعدات، التي قامت بجمعها مؤسسات المجتمع المدني، وأبناء العشائر، ومن مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، وتعاملت مع الحدث على إن الجرح السوري واحد، وخاصة بعد تأخر تدخل المنظمات الدولية”.
واختتم عواد العزيز حديثه، بتقديم الشكر والثناء باسم سياسيي المنطقة، وأبناء العشائر العربية، للإدارة الذاتية على موقفها الإنساني، الذي يحسب لها”.
وكانت قد أعلنت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة قبل أيام قليلة، خلال بيان، عن انتهاء حملة المساعدات، التي أطلقتها في التاسع من شباط الجاري، تحت شعار “معاً لأجل الإنسانية”،
ومن الجدير ذكره، أن عدد ضحايا الزلزال في سوريا وصل إلى أكثر من ستة آلاف شخص، في المناطق، التي تعرضت للزلزال، بالإضافة إلى سقوط ما يقارب من سبعة آلاف ضحية، بفعل الزلزال في باكور كردستان وتركيا.

No Result
View All Result