No Result
View All Result
منبج/ آزاد كردي –
أكدت الرئيسة المشتركة بمنظمات المجتمع المدني باسم الشبيبة الثورية في مدينة منبج وريفها، شيرين محمد الأحمد، أن المؤامرة الدولية تعكس مدى معاداة الدولة التركية لشعوب المنطقة، وتحارب الأحرار بالسبل الممكنة كلها، وأشارت إلى أن مقاومة القائد أوجلان، ومن خلفه الشعوب الحرة أفرغت المؤامرة من محتواها.
تستمر دولة الاحتلال التركي في فرض عزلة مشددة بحق القائد عبد الله أوجلان، إلى جانب فرضها عقوبات انضباطية كل ثلاثة أشهر، مع انقطاع أخباره منذ نحو 23 شهراً، دون أي اهتمام من الجهات المعنية وتحديداً لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية.
مع خروج القائد عبد الله أوجلان من سوريا في التاسع من تشرين الأول 1998، بدأت أولى خيوط المؤامرة الدولية بمشاركة مخابرات العديد من الدول، مع الاستخبارات التركية، التي أدت في النهاية إلى اختطاف القائد أوجلان، من السفارة اليونانية بالعاصمة الكينية نيروبي، في 15 شباط 1999، في مؤامرة دولية لم يشهد لها مثيل في التاريخ، إذ شاركت الكثير من دول العالم فيها.
وفي السياق، تحدثت الرئيسة المشتركة بمنظمات المجتمع المدني، باسم الشبيبة الثورية في مدينة منبج وريفها، شيرين محمد الأحمد، لصحيفتنا: “إن يوم 15 شباط، هو يوم المؤامرة الدولية، التي حِيكت على القائد الأممي عبد الله أوجلان، وشاركت فيها دول معادية لفكره، فتم اختطافه في كينيا، هذا اليوم يحمل الكثير من قيم المقاومة والنضال إذ بعد 24 عاماً على المؤامرة، لا يزال القائد أوجلان، يقاوم ويناضل أمام آلة القمع التركية في سجن إيمرالي”.
وأضافت شيرين: “إن المؤامرة الدولية فشلت فشلاً ذريعاً، لأن شعوب المنطقة تمسكت بفكر القائد أوجلان، ولذلك تعادي دولة الاحتلال التركي شعوب المنطقة، القائد أوجلان، مسجون جسدياً وليس فكرياً، وتخطى فكره الحر منطقة شمال وشرق سوريا، والشرق الأوسط، لذا يعد شخصية مناضلة فريدة من نوعها؛ كونه يناضل من أجل الشعوب كلها”.
وأوضحت شيرين: “إن أبرز ما يميز فترة الاعتقال انتقال الفكر الطبيعي من الزنزانة إلى حاضنته الشعبية، ناهيك عن وصول المرافعات والكتب القيمة إلى شعوب المنطقة، التي سلطت الضوء على الحالة المعرفية والأنثروبولوجية للمنطقة”.
وبينت شيرين: “إن فلسفة الأمة الديمقراطية، تمثل أفضل تجربة ونموذجاً للتعايش والحياة الديمقراطية، حيث يسود فيها المساواة والعدالة الاجتماعية والحرية، دون وجود أي إنكار، أو عنصرية، أو تمييز عرقي، أو ديني، وهذا ما تحقق في تأسيس الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، نموذجاً ديمقراطياً حقيقياً، وأيضاً الحياة الندية التي تضمن حياة تشاركية، ويحافظ على حقوق الرجل والمرأة على حد سواء”.
وأشارت شيرين: “إن هناك الكثير من المشاريع المتنوعة، التي تقوم بها الإدارة الذاتية، وهي قيد التطوير والتحديث، ومنها: العقد الاجتماعي على سبيل الذكر لا الحصر، وواقع المرأة في منبج يختلف تماماً عن السابق، وهي تعيش فترة مفصلية وهامة، حيث كانت قابعة تحت سلطة الرجل، والمجتمع، والعادات البالية، بينما اختلف هذا الواقع مع فكر وفلسفة القائد الأممي عبد الله أوجلان، الذي أوقد ثورة المرأة، التي نهضت وطالبت بحريتها”.
واختتمت الرئيسة المشتركة بمنظمات المجتمع المدني باسم الشبيبة الثورية في مدينة منبج وريفها، شيرين محمد الأحمد حديثها: “هناك تطور ملحوظ بقبول المرأة العربية للفكر الديمقراطي الحر، وهي تسعى لتطوير نفسها، وما كانت لتنجح ما لم تملك الإرادة والقوة لفعل ذلك، وبطبيعة الحال، ينبغي أن تكون المرأة قادرة على تخطي الصعوبات، التي تعترضها، وتتخذ فكر الأمة الديمقراطية السبيل لخلاصها”.

No Result
View All Result