No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكد عضو مجلس عوائل الشهداء في جل آغا علي كرحوِ، أن الشعوب في شمال وشرق سوريا تتضامن مع ضحايا الزلزال، الذي ضرب شمال غرب سوريا، وأشار إلى أنه “مهما كان هناك الاختلاف في السياسة، فإن الإنسانية تجمعنا جميعاً”.
بتاريخ السادس من شهر شباط الجاري ضرب زلزال عنيف مناطق شمال غرب سوريا، وباكور كردستان وبعض المناطق التركية، بدرجة 7،8 على مقياس ريختر، والزلزال عُدَّ الأقوى منذ ما يقارب المائة عام، وقد خلّف الآلاف من الضحايا، وعشرات الآلاف من الجرحى، هذه الفاجعة وجهت أنظار العالم إلى المناطق المتضررة، ووضعوا خلافاتهم السياسة جانباً، ومدوا يد العون، والمساعدة للمتضررين، إما بمساهمة مادية، أم بالدعم المعنوي، وأهالي شمال وشرق سوريا كان لهم موقف مشرف، وإنساني مما حدث، وكل قدم الخدمة حسب قدرته واستطاعته.
الإنسانية صفة الشعب النبيل
وبصدد ذلك تحدث لصحيفتنا عضو مجلس عوائل الشهداء في جل آغا، التابعة لمقاطعة قامشلو علي كرحو الذي أكد وقوفهم التام، ودعمهم الكامل مع الأهالي في المناطق المنكوبة: “في البداية تعازينا الحارة لذوي الشهداء والضحايا، ونحن نشعر بالألم نتيجة ما حدث، ما جرى في المنطقة كارثة بما تحمله الكلمة من معنى، ومن هنا علينا أن نكون يداً واحدة في تجاوز هذه الكارثة، وما حدث جراء الزلزال المدمر فاجعة مؤلمة للسوريين كلهم”. وتابع كرحو: “الأزمة السورية السياسية أدت إلى تفرق شعبنا، ولكن الزلزال، الذي ضرب شمال وغرب سوريا، برهن أن الشعب السوري واحد، مهما فرقتنا المسائل، والأمور السياسية، سيأتي يوم وتجمعنا إنسانيتنا، وفور وقوع الزلزال شاهدنا تضامن الشعب السوري العميق، لأن الجميع أحس بالألم، والوجع الكبير”.
وعن حملة التبرعات، التي أطلقتها الإدارة الذاتية لدعم متضرري الزلزال قال كرحو: “لقد عودتنا الإدارة الذاتية على أنها منبع للسلام والإنسانية، والحملة التي أطلقتها دليل واضح على النوايا السامية، فكانت الإدارة الذاتية أول من أرسل القافلات المحملة بالنفط وغيرها، من المساعدات لبعض المناطق، وهذا واجب إنساني بعيد عن المصالح السياسية كلها”.
وأوضح كرحو: “بعض الجهات حاولت عرقلة عمليات المساعدة للإدارة الذاتية للمناطق المنكوبة، ومنعت تلقي المساعدات للمناطق المتضررة، التي ساهمت الإدارة الذاتية، وشعوب شمال وشرق سوريا فيها، ومع ذلك أصر المعنيون على إيصال المساعدات، وكان لهم ما أرادوا، والجهات، التي عرقلت دخول المساعدات، هي نفسها التي تمنع عملية السلام، والحل في المنطقة، فحتى المسائل الإنسانية، لم تحرك ضمائرهم، وخاصة أنه كان هناك الكثير من المتضررين بحاجة ماسة لتلك المساعدات”.
وفي ختام حديثه شكر عضو مجلس عوائل الشهداء علي كرحو في ناحية جل آغا، الدول والبلدان، التي أرسلت المساعدات للشعب السوري في محنته الأخيرة، وتمنى أن تبقى صورة المحبة والتكاتف هي الأساس، وخاصة في مثل هذه الكوارث”.
No Result
View All Result