No Result
View All Result
روناهي/ الدرباسية –
طالب أهالي الدرباسية إنهاء المؤامرة الدولية المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وأكدوا أن المؤامرة عمّقت الصراعات، والحروب في الشرق الأوسط.
تدخل المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان عامها الخامس والعشرين، المؤامرة، التي بدأت في التاسع من تشرين الأول عام 1998، وتستمر حتى الآن وتزداد شدة، فبعد ما يقارب الربع قرن من هذه المؤامرة، لا يزال القائد أوجلان، يعيش في عزلة مشددة، محروما من أبسط حقوقه كمعتقل سياسي.
هذه المؤامرة، التي شاركت فيها، إلى جانب دولة الاحتلال التركي، المخابرات الأمريكية، والبريطانية، والإسرائيلية، لم تكن تستهدف شخص القائد أوجلان، إنما استهدفت فكره وفلسفته، حيث شكل فكره طريق الخلاص لشعوب المنطقة، ليكون سداً منيعاً ضد تنفيذ المخططات الاستعمارية في منطقة الشرق الأوسط، التي تهدف لتقسيم المنطقة.
ولأن فكر القائد كان على الدوام أساساً لحركات التحرر في المنطقة، عملت الدول الرأسمالية على الوقوف في وجه انتشار هذا الفكر في محاولة لإجهاضه، وعلى الرغم من حجم تلك المؤامرة ومشاركة كبرى الدول العالمية فيها، إلا أن هذه المؤامرة، وبعد ما يقارب الربع قرن، لم تستطع تحقيق ما تم التخطيط له، ولم تصل إلى تلك النتائج المرجوة، وذلك لسببين رئيسيين: الأول يكمن في مقاومة القائد أوجلان، في سجون دولة الاحتلال التركي، ورفضه التخلي عن أفكاره ومبادئه. والسبب الثاني يتجلى في التفاف شعوب الشرق الأوسط، ولا سيما الشعب الكردي، حول هذا القائد وفلسفته، هذان العاملان أفرغا المؤامرة من محتواها.
حركات التحرر الوطنية ارتكزت على فكر القائد أوجلان
وحول ذلك تحدث لصحيفتنا المواطن أحمد سليمان: “المؤامرة الدولية على القائد أوجلان، بدأت في التاسع من تشرين الأول عام 1988، وأسر في الخامس عشر من شباط 1999، وعلى الرغم من إنها أدت إلى اختطاف القائد عبد أوجلان، إلا أن الهدف الرئيسي كان الشعب الكردي بأكمله، حيث تدرك دولة الاحتلال التركي، ومن خلفها المخابرات الدولية، التي شاركت في هذه المؤامرة، أن القائد عبد الله أوجلان الممثل الحقيقي للشعب الكردي، كما يدرك العالم أجمع أن فكر القائد، وفلسفته أسس لنشوء حركات التحرر الوطنية في المنطقة، وعلى رأسها حركة التحرر الكردستانية، والتي تُعدّ طليعة لنضال الشعب الكردي”.
وأوضح سليمان: “حركة التحرر الكردستانية، ومن خلفها فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، شكلا سدا منيعا في إفشال المخططات التوسعية في المنطقة، لذا رأت الدول الرأسمالية، أنه لا بدّ من ضرب هذا الفكر الديمقراطي، فعملت على وضع العقبات أمام انتشاره، فقامت بالمؤامرة الدولية لخطف القائد أوجلان، التي شاركت فيها استخبارات كل الدول الاستعمارية، وعلى رأسها الاستخبارات التركية”.
وأضاف سليمان: إن “هذه المؤامرة خُطط لها بعناية فائقة، فمشاركة الكثير من الدول في المؤامرة على القائد أوجلان، يدل على أن فكر وفلسفة القائد أوجلان، كشفا مخططاتهم التوسعية في المنطقة، هذا إن دل على شيء، فإنه يدل على إن شخصية القائد كانت قد اربكتهم، وأفشلت مساعيهم، ما دفعهم إلى زج امكاناتهم كلها؛ بغية تنفيذ هذه المؤامرة”.
المواطن أحمد سليمان اختتم حديثه: “المؤامرة فشلت فشلا ذريعا، وخير دليل على ذلك، هو ما نعيشه اليوم في شمال وشرق سوريا، حيث إن هذه المكتسبات كلها، التي حققناها، والمتجسدة بالإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، هي بفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، لذلك نجدد مطالبتنا بضرورة الإفراج عنه فورا، وإنهاء حالات العزلة والتجريد كلها، التي تمارس بحق القائد”.

فكر القائد أوجلان السبيل لخلاص الشعوب المضطهدة
من جانب آخر تحدث لصحفيتنا عضو حزب الاتحاد الديمقراطي في الدرباسية سعود معيش: إن “المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان، لم تستهدف الشعب الكردي فقط، بل استهدفت الشعوب التواقة للحرية، فالقائد أوجلان يتوجه دائما للشعوب المستضعفة، لذلك فإن النضال في سبيل حرية القائد أوجلان، واجب على شعوب الشرق الأوسط “.
وتابع معيش: إن “أغلب المشاكل، التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط، ظهرت بعد اعتقال القائد عبد الله أوجلان، ما يثبت أن فكره كان عقبة في وجه المخططات الاستعمارية الدولية، لذلك يجب إزالة العزلة، وإطلاق سراحه الفوري، لأنه لا يمكن التفكير في حل أي من مشاكل الشرق الأوسط، دون إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان”.
واختتم سعود معيش حديثه: إن “مطلبنا هو الحرية الجسدية للقائد أوجلان، لأن فكره الحر هو السبيل لخلاص الشعوب المضطهدة”.

No Result
View All Result