لا تزال الدولة التركية المحتلة ومجموعاتها المرتزقة وحكومة دمشق تمنعان دخول المساعدات المقدمة من قبل الإدارة الذاتية؛ لليوم الخامس على التوالي، وهددت دولة الاحتلال بعض الوسطاء لعرقلة مساعيهم لإدخال المساعدات إلى المناطق المحتلة.
أطلقت الإدارة الذاتيّة في شمال وشرق سوريا، حملةً لمساعدة المنكوبين والمتضرّرين من الزلزال في الشهباء، وحي الشيخ مقصود والأشرفيّة في حلب، بالإضافة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة دمشق والمناطق المحتلّة من قبل تركيا عقب يومين من الزلزال المدمر الذي ضرب شمال كردستان وتركيا ومناطق شمال غربي سوريا.
وفي إطار حملة المساعدات هذه؛ أرسلت الإدارة الذاتيّة في الـ 10 من شباط الجاري 50 صهريجاً من مادة المازوت، إلى منطقة الشهباء وحلب، لكنّ قوات حكومة دمشق أوقفت هذه الصهاريج في معبر التايهة الواقعة بين منبج ومناطق سيطرة حكومة دمشق ولم تسمح بعبورها. وعلى الرغم من هذا أرسلت الإدارة الذاتيّة السبت؛ 50 صهريجاً آخر من المحروقات، لكنّ جرى إيقافها في المعبر ذاته، ويوجد الآن في معبر التايهة 100 صهريج من المحروقات بانتظار أن يُسمح لها بالعبور.
قافلة مساعدات إنسانية عالقة في معبر أم جلود
أرسلت الإدارة الذاتيّة في الـ 8 من شباط الجاري؛ 30 صهريجاً من المحروقات و20 شاحنةً من المساعدات الإنسانيّة إلى المناطق المحتلّة، إلّا أنّه جرى إيقافها في معبر أم الجلود الواقعة بين منبج وجرابلس إذ لا يسمح جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بعبورها. ومع وصول أعداد ضحايا الزلزال إلى 5500 شخص في سوريا، لا تزال الدولة التركية والمجموعات المرتزقة ترفض المساعدات المقدمة من قبل الإدارة الذاتية.
هذا والتقى ممثلون عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الأحد، بوفد وسيط قادم من المناطق التي تحتلها تركيا من أجل إدخال المساعدات المقدمة من قبل الإدارة الذاتية إلى المناطق المحتلة، وحاول ممثلي الإدارة الذاتية إقناع الوفد بضرورة إدخال المساعدات إلى المناطق المنكوبة في شمال غرب سوريا المحتل من قبل تركيا، لكن وعقب عودة الوفد إلى بلدة الراعي؛ أعلن الوفد عن رفضه لإدخال المساعدات إلى مناطق شمال وغربي سوريا.
وقال الرئيس المشترك لدائرة الإعلام الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا جوان ملا إبراهيم، إن بعض الوفود الوسيطة التي حاولت إدخال المساعدات إلى المناطق المحتلة تعرضت لتهديدات من قبل دولة الاحتلال التركي.
وكالة هاوار