روناهي/ قامشلو –
لمناشدة منظمات المجتمع الدولي بالتدخّل الفوري بمنع استخدام الأسلحة المُحرمة دوليّاً ومحاسبة الدولة التركيّة على استخدامها الأسلحة الكيماوية، أدلت عوائل مقاتلي الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة ـ ستار، الذين استشهدوا جرَّاء استخدام الأسلحة الكيماوية من قِبل الدولة التركية في مناطق الدفاع المشروع بياناً أمام مبنى العدالة الاجتماعية في مدينة قامشلو يوم الثلاثاء في السابع عشر من شهر كانون الثاني الجاري.
حيث قام بقراءة البيان، عضو مجلس عوائل الشهداء عبد الرحمن درويش، وجاء في البيان: “بعد الهزائم المتتالية التي مُني بها الجيش التركي في جبال كردستان، أمام مقاومة الكريلا التي سطّرت أروع آيات النصر بدماء الشهداء، حاول أردوغان وبكافة أصناف الأسلحة وتقنيات الناتو الحديثة، الجوية والأرضية، وبالنتيجة لم يستطع الصمود أمام مقاومة الكريلا التاريخية”.
وتابع البيان: “وحتى يحقق نصر سريع لغاياته الانتخابية لجأ إلى استعمال الأسلحة المُحرمة دولياً في عدة أماكن من مناطق الدفاع المشروع، والتي راح ضحيتها العشرات من الشهداء الذين قصدوا الجبال للدفاع عن كرامة الإنسانية جمعاء، وإنهاء ظلم الطورانية التركيّة واستبدادها”.
وأوضح البيان: “الغريب في الأمر ما يحدث من جرائم يجري أمام مرأى ومسمع العالم الأصمّ الأخرس الأبكم، حيث تقوم تركيا بقتلنا بأسلحة الناتو وأموال أوروبا، من هنا ومن خلال دار العدالة في قامشلو، وباسم أبنائنا الشهداء، نناشد المجتمع الدولي ومؤسساته المعنية بالتدخّل الفوري لمنع استخدام هذه الأسلحة المُحرمة، وإرسال لجان مختصة إلى جبال كردستان للتحقيق في استخدامها، والكف عن تزويد تركيا بهذه الأسلحة المُحرّمة لاستخدامها ضد إرادة شعبنا”.
واختتم البيان بالقول: “ما تقوم به تركيا مُناف لجميع الأعراف والأديان وقوانين الأمم المتحدة، التي تحفظ حقوق الإنسان، ونقول لأردوغان ونظامه القمعي بأننا سنظل خلف راية شهدائنا، ولن يهدأ لنا بال، ولن يستطيع شيء كسر عزيمتنا حتى يتحرر المجتمع الإنساني من قيود الظلم والعبودية، الموت لأردوغان ونظامه القمعي النصر لإرادة الكريلا”.