مركز الأخبار –
أكدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أنه لا استقرار في سوريا دون تحرير عفرين والمناطق المحتلة من قبل المحتل التركي، وشددت على رفضها التام لأي صفقات تُعقد على حساب السوريين.
حيث أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بياناً أكدت فيه أن الهجوم الاحتلالي استهدف المشروع الديمقراطي، وكان بداية انطلاقة تركيّة علنيّة وواضحة لاحتلال سوريا سعياً نحو إحياء دورها المزعوم تاريخياً. ونوه البيان: إن “الهجوم على عفرين المحتلة جاء عبر صفقة واضحة المعالم، مشيراً إلى أن تلك الصفقات لا تزال مستمرة حتى الآن، وأكد أن الحديث عن خدمة الشعب السوري بالتوازي مع ممارسة الاحتلال ودعم المرتزقة والتغيير الديموغرافي، يدل على مدى كبر الكذبة التي تمارسها دولة الاحتلال التركي ومن معها من الجهات التي وافقوا على صفقاتها في سوريا”.
وطالبت الإدارة الذاتية إيقاف جرائم الاحتلال التركي وإنهاء الاحتلال، وتقديم المسؤولين عن كل الانتهاكات والجرائم للعدالة ومحاسبتهم على جرائمهم، وحذّرت من أن الصمت والتغاضي الدولي عن هذا المطلب يزيد المجرمين إصراراً على أفعالهم.
وعبّرت الإدارة في بيانها عن اليقين التام بأنه لا استقرار ولا حل في سوريا دون تحرير عفرين والمناطق المحتلة من قبل تركيا، وبينت أن الحديث عن صفقات ومخططات بين أطراف وقوى واستبدال الدور التركي في المناطق المحتلة بأدوار أخرى، خارجة عن إرادة أبنائها وأهلها فإنه غير مقبول ومرفوض بشدة.
واستذكرت الإدارة الذاتية في بيانها مقاومة أهل عفرين والقوات العسكرية، وأكدت: بأن “عفرين تمثل اليوم كسائر المناطق المحتلة الأخرى “القضية الحاضرة” بقوة في جميع مساعيها وأنها مستمرة في نضالها حتى تحقيق عودة آمنة لشعبها المُهجّر، وإعادة عفرين كما كانت لأهلها وشعبها التاريخي”.
وحيّا البيان نضال الشعب في مخيمات الشهباء، والمناطق الأخرى، الذين يستمرون في نضالهم التاريخي من خلال تمسكهم بخيار العودة والتحرير.
وفي ختام بيانها توجهت الإدارة الذاتية إلى كل القوى في سوريا بالقول: إن “تركيا اليوم وباحتلالها لعفرين ومناطقنا الأخرى، وباستمرار تهديداتها ضد شعبنا تمارس الإرهاب بكل مسمياته، حيث الصمت من قبل هذه القوى دليل مؤكد على هناك مصالح وخطوط تداخل مع الاحتلال التركي على مصلحة الشعب السوري”، وأكدت على أن الالتزام الأخلاقي في هذه المرحلة مسؤولية تاريخية بالدرجة الأولى.