مركز الأخبار ـ
حصار قوات النظام السوري لحيي الشيخ مقصود والأشرفية حيث يقطنهما غالبية كردية في حلب، أدى لنفاذ حليب الأطفال فيهما، مما يهدد حياة عدد كبير من الأطفال في الحيين.
وقال عدد من أهالي الشيخ مقصود لوكالة أنباء هاوار أنهم يشترون مستلزماتهم من حليب الأطفال من مناطق حكومة دمشق عبر وسطاء وبأسعار باهظة تفوق بكثير طاقتهم الشرائية.
يعاني أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية من حصار خانق تفرضه قوات حكومة دمشق، حيث تفرض الفرقة الرابعة حصاراً على الحي منذ شهور وذلك بمنع دخول المواد الغذائية والأدوية والمحروقات، ونتيجة هذا الحصار الخانق والبرد القارس توفي طفلان.
وفي السياق، أكدت عضوة كومين الشهيدة شيلان بحي الشيخ مقصود، لورين حسن، بأن “الحصار هدفه إخضاع الشعوب”، وأشارت بأن الأحياء المحاصرة تعاني من نقص كافة مستلزمات الحياة.
بدورها أكدت المواطنة سلوى خليل بأن “حكومة دمشق تسعى لتنفيذ أجنداتها عبر هذه السياسة، وشددت على استمرار نضالهم بوجه هذا الحصار، وأن على من يدّعي حماية حقوق الإنسان من المنظمات الدولية ومجلس الأمن الدولي التدخّل وإنهاء هذه الإبادة بحقنا”.
فيما نددت فيروز حيدر من أهالي حي الشيخ مقصود بالمعاملة غير الإنسانية تجاههم متسائلةً: “ألسنا سوريين لماذا يُفرض هذا الحصار علينا وإلى متى سيستمر؟”، منوهةً إلى استغلال التجار لهذا الحصار ورفعهم لأسعار المواد الغذائية، مشيرةً إلى عدم توفر أدوية مهمة تقف عليها حياة العديد من الأشخاص.