أعلن خبراء من رابطة القلب الأمريكية، أن إجراء تحاليل المواد الدسمة بالدم، كالكوليسترول والدهون الثلاثية، لم يعد رئيسياً للمتابعة السريرية لدى مرضى القلب.
وأشار الباحثون إلى أن بعض الظروف الصحيّة تتحكم بإجراء تلك الاختبارات لدى المرضى، مما يجعل الصيام، أو الانقطاع عن تناول الطعام لساعات، قبل إجراء تلك الاختبارات، أمراً غير ضروري.
وقال الفريق البحثي، إن الاختلافات البسيطة بين مستويات الكوليسترول الخفيف في عيّنات دم عشوائية، إن أُخذت بالصيام أو من دون صيام، لا تُضعِف العلاقة بين تلك المستويات واحتمال الإصابة مستقبلاً بمشكلات صحيّة كنوبات قلبية أو سكتة دماغية.
ويرى بعض الأطباء أن مستويات الدهون بالدم، يمكن أن تعزز قدرة التنبؤ الطبي بمخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتنبع هذه الملاحظة من أن معظم الناس يتناولون العديد من الوجبات خلال اليوم، مما يعني أن معظم وقت الإنسان في حالة تغذية وليس في حالة صيام.
ووفقاً للباحثين، فإن اختبارات الدم من غير الصيام يمكن أن تُقيّم المخاطر في الوقاية الأولية من الإصابة بارتفاع مستويات الكوليسترول أو دهون الدم، وإذا دعت الحاجة إلى مزيد من الدقة يمكن إعادة الاختبار مع الصيام.