على ضفاف نهر دجلة في حدائق “أبي نواس” وسط العاصمة بغداد، انطلق مهرجان “أنا عراقي أنا اقرأ” والذي شهد حضورا لافتا من مختلف أطياف الشعب العراقي.
مراسل “وكالة روج نيوز”، التقى عدداً من المشاركين في المهرجان، الذين عدّوه: “رسالة تحدي، مفادها أن بغداد لاتزال تقرأ رغم الظروف، والأزمات، التي تمر بها البلاد”.
وانتقد المشاركون “دور وزارة الثقافة الضعيف بمراعاة مثل هكذا مهرجانات، تحث على القراءة، وتقوم بتقوية العلاقة بين الجمهور والكتاب”، مؤكدين إن “العراقيين الذين حضروا في هذا المهرجان، عدّوه رسالة للإرهاب، والجماعات المتشددة”.
وانطلقت فعاليات مهرجان ‘أنا عراقي… أنا أقرأ، يوم السبت المنصرم، وسط العاصمة بغداد، إضافة إلى ست محافظات أخرى جنوبية، ووسطى، وشمالية.
وانطلق المهرجان، يوم الخامس من تشرين الثاني 2022، في حدائق كورنيش أبو نواس على ضفاف نهر دجلة، وسط بغداد، بمشاركة واسعة وكبيرة من مختلف الأعمار والفئات، وزادت أعداد الحاضرين على المهرجان السابق.
وشهدت محافظات البصرة وميسان والديوانية، وديالى والأنبار ونينوى، إقامة فعاليات المهرجان أيضاً.
وأقيمت النسخة الأولى من مهرجان ‘أنا عراقي… أنا أقرأ’ في العام 2013 بمبادرة من كتاب، ومثقفين، وناشطين مدنيين شباب في حدائق أبو نواس وسط بغداد.
وتكررت منذ ذلك الحين فعاليات المهرجان بمشاركة دور نشر، حيث تتبرع بعدد من الكتب مختلف العناوين لديها.
كما يتبرع مواطنون ومثقفون بالكتب أيضاً، التي يقتنيها زوار المهرجان مجاناً، والهدف من ذلك هو الحفاظ على القراءة الورقية، بعد أن تأثرت بشكل واضح؛ بسبب القراءة الإلكترونية.