• Kurdî
الجمعة, يوليو 10, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

السلطان “حسين كامل” المعلوم والمجهول

27/10/2022
in الثقافة
A A
السلطان “حسين كامل” المعلوم والمجهول
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
 د. محمد فتحي عبدالعال_

من كتاب نوستالجيا الواقع والأوهام-الحلقة الثالثة
بعد انطلاق شرارة الحرب العالمية الأولى  عام 1914 ودخول تركيا في معسكر المحور، كانت مصر محط أنظار الإمبراطورية البريطانية، لضرورة تأمين هذه الجبهة، فأجبرت بريطانيا مصر على توقيع اتفاقية المشاركة في الحرب العالمية الأولى رغما عن رغبة رئيس وزرائها حسين رشدي باشا، الذي كان مؤثرا الحياد في هذه الحرب، التي لا ناقة لمصر فيها ولا جمل، لكن مصر كانت دولة محتلة آنذاك لا تملك من إرادتها شيئا، وهذا الإجراء لم يكن كافيا لضمان وضع مصر،  فأقدمت بريطانيا على عزل الخديوي عباس حلمي الثاني الموالي للباب العالي، والذي كان متواجدا بتركيا وطلبت إليه عدم العودة.
كانت مسألة ضم مصر للإمبراطورية البريطانية، دون حاكم مسألة قد تثير حفيظة المصريين مع رفض أبناء الأسرة العلوية خلافة عباس حلمي الثاني إلى أن استطاعت بريطانيا إقناع الأمير حسين كامل، عم عباس حلمي الثاني بتولي حكم مصر في ظل الحماية البريطانية.
عوامل كثيرة كانت يخشى منها حسين كامل، أولها ماذا لو كسبت تركيا الحرب؟ لكنه خشي من عاقبة ضياع الحكم من يديي أسرة محمد علي باشا مع تلويح الإنجليز بإمكانية تولي أغاخان زعيم الطائفة الإسماعيلية بالهند لحكم مصر، ثمة أمور أسرية كانت تدفع حسين كامل للتردد، ومنها زوجته ملك هانم التي كانت تدين بالولاء لأم عباس باعتبارها كانت جاريتها في السابق، وأعتقتها كما أن ابن الأمير كمال الدين كان متزوجا من شقيقة الخديوي السابق عباس، لكن حسين كامل حسم أمره بأن السعي نحو جعل وراثة العرش في أنجاله أمر يستحق المغامرة، وهي الضمانة التي لم تعطها بريطانيا له في البداية.
لا نستطيع أن نغفل أن السلطان حسين كامل، كان يضمر العداء لتركيا، ويعدها السبب الأساسي في دخول الإنجليز لمصر وهو ما يتضح من مذكرات شيخ الأزهر (محمد الأحمدي بن إبراهيم الظواهري)، والذي تحدث عن مائدة سلطانية جمعته وكان لايزال شيخ معهد طنطا مع شيخ الأزهر سليم البشرى، والسلطان حسين كامل في رمضان، ودار الحوار حول اندهاش السلطان من علاقة المصريين بالأتراك، وهنا قطع الشيخ الظواهري صمت باقي المشايخ بالقول: إن المصريين يا مولاي معذورون في عدم معاداة الأتراك، فهم حيرى بين صديق، ووالد، فأما الصديق فهو إنجلترا، وأما الوالد فهو تركيا، ولو زاد الشيخ على صمتهم صمته؛ لكان أفضل وقارا وأحسن قيلا”. هنا غضب السلطان متسائلا: من أدخل الإنجليز إلى مصر؟! قاصدا تركيا.
الحقيقة أن علاقة المصريين بالأتراك، علاقة كانت قائمة على مسألة الولاء لمقام الخلافة، وإزاحة هذا الولاء بين يوم وليلة ليس بالأمر الهين، وهو ما أدركه السلطان؛ لذلك فقد خشي من حجب الدعاء للخليفة على المنابر، وهو التقليد المعمول به منذ الفتح العثماني، وهو ما قد يؤدي لتهييج الرأي العام، وفي الوقت نفسه، لا يستطيع إبقاءه، ويغضب بريطانيا، وهي في حالة حرب مع تركيا، وهنا تحدثنا مذكرات الشيخ الظواهري، أن رئيس الوزراء حسين رشدي باشا استدعاه لبحث هذه المسألة، فأشار عليه بإبقاء الدعاء للخليفة مع عدم ذكر اسمه، وأن يكون الدعاء له بالتوفيق لا النصر !!! وهو الأمر الذي استحسنه رشدي باشا ومضى في تنفيذه.
السلطان وسياسة العصا والجزرة
خشية السلطان من الغضب البريطاني، وردة أفعاله المبالغ فيها، كانت واضحة مع إعلان بريطانيا فرض الأحكام العرفية في مصر عام 1915 ما جعل المعارضين في مصر رهن الاعتقال، ومن الحوادث، التي تبرز ردود الأفعال المبالغ فيها ما قصه علينا الشيخ الظواهري في مذكراته أيضا، من أن إلقاء بعض طلبة المعهد الجديد بطنطا لأطراف الجزر وبقاياه أثناء الفسحة على جنازة رجل مسيحي يوناني، أشعلت فتيل فتنة كبيرة فقد رفع رجال الدين الروم بأمر الحادثة إلى السلطات العسكرية الإنجليزية، والتي رأته بمثابة سخط على الأحكام العرفية في البلاد وأصرت على جلد الطلاب، وهو ما وجد تعضيدا من الحكومة المصرية والسلطان، ويحكي الشيخ: أنه شرح للفريق إبراهيم  فتحي باشا مدير الغربية حقيقة الأمر وبساطته، وهو ما رفعه بدوره لرئيس الوزراء رشدي باشا .
على الجانب الآخر ضاق الشعب ذرعا بذلك؛ فنجد امتناع طلبة كلية الحقوق عن لقاء السلطان، وفي عام 1915 قبض على أحد المارة لعلو صوته بالقول “يا مسهل يارب” على مقربة من موكب السلطان؛ ما فُسر أنه رغبة من الرجل بالخلاص من السلطان، فقُبض عليه بتهمة “العيب في حق أفندينا”.
ومن طرائف عام 1915أن رئيس الوزراء حسين رشدي باشا، كان قد أصدر قرارا بمنع تصدير “المواد، والمحصولات الغذائية” في/ 2 آب 1914 لكنه وبتاريخ/ 5 كانون الثاني 1915/ استثنى من ذلك نوع الحلوى المعروف “بالكراميلا” والذي يجوز من الآن فصاعدا تصديره بلا شرط، ولا قيد ونشر هذا الخبر الرهيب في الوقائع المصرية !!
السلطان والنجفة
وجد السلطان يوما أن النور ضئيل في أحد دهاليز قصر عابدين، فأمر محمود شكري باشا ناظر الخاصة السلطانية بإحضار نجفة، فطلب الأخير من كبير مهندسي السرايات السلطانية “المسيو مركوريان” تحقيق الأمر، والذي بدوره طلب من أمين المخزن حسن أفندي، فتح مخزنه للبحث عن نجفة للسلطان فرفض حسن أفندي محافظا على عهدته رغم كل سبل التهديد والوعيد،  فلما بلغ ذلك السلطان استدعاه وسأله عن سبب امتناعه، فرد حسن أفندي: “لا أستطيع أن أخون الأمانة بإعطائه (يقصد مفتاح المخزن) إلى شخص غيري، إما إذا طلبتموه مني عظمتكم شخصيا، فإني أنزل على إرادتكم وأعطيكم إياه” فأعجب به السلطان، وأمر بزيادة راتبه من سبعة جنيهات لخمسة عشر جنيها؛ لإخلاصه وحرصه على عهدته.
وحينما مات حسن أفندي في حياة السلطان، أمر بعشرين جنيه تصرف لأرملته وأولاده …هذا النوع من القصص التاريخي صح، أم لم يصح ينبغي أن نستفيد منه في تعظيم دور الأمانة في حياتنا، والحرص عليها، ومقابلتها بالشكر والتقدير من جانب المسؤولين.
الوريث
حلم السلطان حسين كامل، الذي قبل من أجله كل هذه التضحيات سرعان ما تبدد بعدما تنازل ابنه الأمير (كمال الدين حسين) عن خلافة والده، وقد جاء في خطابه لوالده في 8 تشرين الاول 1917 أنه “مقتنع كل الاقتناع بأن بقائي على حالتي الآن يمكنني من خدمة بلادي بأكثر مما يمكن أن أخدمها به في حالة أخرى”.
وقد ذهب المؤرخون  في بواعث  الأمير في ذلك مذاهب شتى، فمنهم من رأي أن ذلك لرفض الأمير لاستمرار الحماية البريطانية وهو أمر لا أعتقد صحته، فقد كان باستطاعته إدارة المفاوضات مع إنجلترا لرفع الحماية كما فعل فؤاد، ومنهم من رأي أن الأمير تنازل من أجل قصة حب جمعته بفتاة فرنسية، تدعى (فيال ديمنييه) تزوجها وأنجب منها سرا، ورفض الملك فؤاد الاعتراف بهذه الزيجة، ولا أرى وجاهة في هذا الأمر، فالأمير ليس بحاجة للزواج السري فقد سبقه محمد علي باشا وعباس حلمي الثاني في الاقتران الرسمي بأجنبيات، ولكنه ربما كان لولع البعض بقصة  تنازل إدوارد الثامن  ملك بريطانيا، حتى يتزوج من المطلقة الأمريكية (واليس سمبسون) ومحاولة  النسج على منوالها من حياة القصور المصرية، والصواب في وجهة نظري، أن تنازل الأمير كان راجعا لسماته الشخصية، وولعه بالصوفية، وحياة الدراويش والزهد، ولعدم إنجابه أطفالا وقد شاركته زوجته الأميرة (نعمت الله) هذه الحياة الزاهدة.. ويظهر اهتمامه جليا بالتصوف في تبرعه لتجديد تكية البكتاشية (إحدى الطرق الصوفية الألبانية، وقد رحلت بعد ثورة 1952) وضريح الشيخ عبد الله بكتاش المعروف باسم ضريح البابا عبد الله المغاوري، الأرنؤوطي، وفي وصيته بالدفن بالقرب من كهف البكتاشية المقدس على جبل المقطم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية
الأخبار

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية

09/07/2026
شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة
السياسة

قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة