وخلال تواجدنا بالمهرجان، لليوم الأول التقت صحيفتنا عضوة اللجنة التحضيرية، لمهرجان أوصمان صبري للأدب بدورته السادسة بوطان هوشي، والتي حدثتنا عن أهمية هذا المهرجان، الذي يعقد كل عام: “أن مهرجان لا يقتصر لتوسيع دائرة الأدب، بل الوقوف إلى جانب الكتاب والمثقفين، وتكريمهم من أجل دعم إبداعاتهم الثقافية، والأدبية ليصبحوا في المستقبل رسل الكلمة، ولسان المجتمع في أنحاء العالم كافة”.
وعلى هامش المهرجان التقينا بالكاتب جوان سلو الفائز بالجائزة الأولى لمهرجان العام الماضي بمجموعة قصصية بعنوان “استغاثات فجر قتيل”، والذي وقع كتابه الفائز في مسابقة العام الماضي في ختام اليوم الأول لمهرجان هذا العام، ووزع على الحضور، وقد بين لنا، أنه شارك في هذا العام برواية جديدة منتظراً التقييم في اليوم الثالث للمهرجان.
وبدورها حدثتنا الشاعرة، والكاتبة والأديبة وفاء باشا من المكون الشركسي، عن مشاركة المرأة في المهرجان: “أثبتت المرأة في شمال وشرق سوريا، مكانتها ووجودها في مجالات الحياة كلها، واليوم نراها تتألق في المجال الأدبي، كما توجد محاربات على الجبهات، يوجد فارسات ومقاتلات قلم، يرسمن ويدون التاريخ، الذي تحميه وتخطه أقلام نساء المنطقة”.