أعادت بلدية رام الله نبض الحياة إلى قلب منزل قديم يتألف من ثلاثة طوابق بني عام 1904 بالمدينة وتحول في إطار اتفاق مع ملاكه إلى “لوكندة فرح” ضمن رؤية تهدف للحفاظ على المباني القديمة.
والمنزل مشيد من الحجر الوردي ويعلو طابقه الثالث سقف من القرميد الأحمر ويتكون من تسع غرف مع مرافقها، إضافة إلى مطعم وقاعة استقبال، وتبلغ إجمالي مساحته 500 متر مربع.
ويوجد في مدينة رام الله العديد من البيوت القديمة والمباني التاريخية، التي عملت البلدية على مدار السنوات الماضية على ترميمها وإعادة تأهليها وتحويل عدد منها إلى مرافق عامة.
موقع سياحي
ويمثل المنزل رمزاً تاريخياً لبعض العائلات الفلسطينية التي لجأت إليه منتصف القرن الـ 20 في ظل ظروف قاسية.
وقال رئيس قسم تجميل المدينة في بلدية رام الله سامي عويضة إن المنزل: “استضاف عديداً من عائلات المهجرين الفلسطينيين بعد نكبة عام 1948 وسكن فيه العديد من العائلات”.
وأضاف بعد حفل الافتتاح: “عملية الترميم تمت على مراحل عدة بالتعاون من مركز المعمار الشعبي (رواق) الذي يُعنى بترميم المباني التاريخية وإعادة تأهيلها”.
ويأمل المسؤولون في رام الله أن يتحول المنزل إلى مصدر جذب سياحي جديد يقصده زائرو المدينة من الداخل والخارج.