• Kurdî
الجمعة, يوليو 10, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قراءة في شاعرية نصوص “نيرونا” وسرديات “نثيرات” للكاتبة السورية نضال سواس

21/09/2022
in الثقافة
A A
قراءة في شاعرية نصوص “نيرونا” وسرديات “نثيرات” للكاتبة السورية نضال سواس
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

بقلم: عبد الوهاب بيراني


للكتابة عن فضاءات أدب الاغتراب الجديد، لابد من استحضار صور، وقراءات الأدب المهجري الكلاسيكي، وبين القراءة الحالية وقراءات الأدب المهجري خصائص وسمات تشاركية، فروح الأديب وهواجسه وشوقه، وحنينه، ومقارباته، تلك “التحولات والإشارات” مازالت حية نابضة في أغلب النصوص الأدبية الاغترابية.

والكتاب الحالي، الذي نحن بصدده “نيرونا/ نثيرات” للفنانة التشكيلية والكاتبة السورية المغتربة نضال سواس، الذي يضم نصوصاً شعرية، وسرديات نثرية كتبتها في مرحلة هامة من حياتها الصاخبة فنياً وأدبياً خلال إقامتها في الشمال الأوربي بعيدة عن موطنها الأم سوريا، وتحديداً حلب المدينة، التي لونت، وشكلت مفرداتها جسد لوحاتها، ونصوصها الأدبية على السواء.

كتاب يمنحنا الكثير من الأفكار والسمات

 يسعى الشعر في كل مرة،  أن يتخذ من شرفته التي يطل بها إلى العالم، أن يحول تلك الشرفة إلى عالم كامل بكل بحاره، ومحيطاته، وبكل غاباته وجباله وسهوله وصحاريه، بكل جغرافيته وتاريخه، أو يعمل في اتجاه آخر على النزول إلى القاع، الذي يقيم فيه العالم، لكنه لا يستطيع أن يهوي أكثر، فهو ينزل إلى مكان يتيح  الممكن لرواده الصعود إليه، يأخذهم على ظهره، ويحلّق بهم بعيدًا، العالم، الذي تركب أحصنته الحروب والأحزان، وتقف في وجه قاربه دوامات من العنف، لا يختلط به الشعر، إنه يسكن في النفس، التي تحمل بذرة السلام، ويوصف الطريق إلى الشعر بفترة الحرب القصيرة إلى ذاتك، تلك التي تجلب لك المعرفة بما تصنعه الأشياء من حولك، من أجلك، ومن أجلها.

إن ما يتبدى عليه الشعر من هيئة، لهو طريقة جيدة للفهم الأكثر عن الغامض، بحيث يصبح عليك التساؤل، هل مسافة القرب من الشعر، هي نفسها مسافة القرب من الإنسانية؟

يقول ريلكه: “لا تكتب الشعر إلا عندما تشعر أنك ستموت إذا لم تفعل”، وهو يحاول أن يجعل للشعر قدسية المترفع، وبأن يبعده عن أن يطاله من يريد التسلق، هو مهنة من يمتلك اللغة القادرة على نثر الإغواء في القلب، الذي يعرف الجمال طريقة للتسرب إليه.

“شهباء…يا ألقي أنت

دونك الروح …أنت..

أأفديك ؟

دنان ذكراك تسكرني

فتثمل بها عيني دمعا

نجواي يا حلب

أغدنا بك مر

أم هو الشوق …أمر؟

خمس وما كنا نحسبها

تالله…

ليته، ما كان ذا العمر”

من يعرفون الدرب نحو الشعر قلة، رغم كثرة المدعين، وهنا شاعرة تمتلك قدرة ليست عادية في خدش جدار المعرفة، والوصول إلى الذات الإنسانية، من خلال الطيور الرشيقة المصاحبة لنصها، وكأنها تبحث عن أعشاشها داخلنا.

شاعرة ممتلئة بالهاجس المطلق، مصطحبة الجمال الذهني، وكأنها تقوم بدور الظل، تتخفى خلف الأبواب، التي يفتحها في قصائده، وتتسارع الأسئلة المقدسة، للهرب إلى العالم، ومن كلمته المقدسة البتول.

تلك السلبية التي في قصائدها، مثل مصيدة فتتشابك روحها مع كل حزن يمر حولها، أو تلمحها من بعيد، لتحقق الغاية من وجودها:

“هو العشاء ماذا أكلتم؟

أهي أجساد قتلانا

ما التهمتم؟

والخمر، أحلوا كانا؟

أم المذاق مر عليكم؟

دم قتلانا…؟

كيف كانا؟

بحق إيفا…

أحنت يديها؟

خضاب… التراب…

طري… لزوج

به دمانا….

بدفء … تموج

سلمان…

يا أنت… وأي كنز؟

تجود… بكرم…

صفيق… حقود

كيف بالله لك أن تسود

نعاجا…ضعافا…

وذلاً ولود؟

عرباننا…

عار علينا… أنتم”

من سيولة الأشياء، التي تتحرك حولها، وكيف أنها تحمل الصفات، التي حملها، فهي تصف الماء كالذي يصف ماءه، وكما عودتها الحياة على اقتصاص دفئها، تتساءل عن حزن الماء، إذا طال، من يقصه؟، وهنا يبدو كمن اجترت ذاتها الشاعرة، إلى وسط البحر، لتظهر رفضها لحركة الماء حوله بالطريقة ذاتها، في مشهد فيه من الحزن والثورة والسخرية، تلك المقتطعة من جسدها، وكأنها تعيد استحضار ذاكرتها، لتضرب الماء، محدثًا ذلك الموج كله.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية
الأخبار

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية

09/07/2026
شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة
السياسة

قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة