No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد-
استنكرت عائلة الشهيد شورش ساموراي وحشية الدولة التركية المحتلة ضد جنازة ولات جيا (هاكان أرسلان)، وأوضحت، أنهم كما فعلوا برفات ابنهم الشهيد شورش عام 2012 مارسوا الجريمة نفسها في تسليمهم رفات الشهيد هاكان أرسلان في كيس لذويه”.
استشهد هاكان أرسلان، خلال حظر التجوال في منطقة سور آمد، في الثاني من كانون الأول 2015، على يد السلطات التركية، في منطقة آمد، بحجة مخالفته لقرار حظر التجوال آنذاك.
وبعد سبعة أعوام من معاناة العائلة، وهي تبحث عن جثمان ابنها، سلمت السلطات التركية رفات الشهيد هاكان أرسلان في التاسع والعشرين من شهر آب المنصرم لعائلته، عبر وضع بقايا عظامه، في كيس أبيض، وتسليمه لوالده.
وفي قصة مماثلة لقصة عائلة الشهيد هاكان أرسلان، عائلة الشهيد شورش ساموراي (شيرون أحمد)، الذي استشهد ضمن صفوف قوات الكريلا في حملة شمزينه في منطقة جولمرك عام 2012 على يد السلطات التركية، وعليها أسرت السلطات التركية جثمان الشهيد شورش، وبعد محاولات عدة دامت لأشهر، استلمت عائلة الشهيد رفات ابنهم بعلبة صغيرة، تحوي بداخلها البعض من عظام الشهيد شورش ساموراي.
وتتعمد دولة الاحتلال التركي الاحتفاظ بجثامين الشهداء، وترفض تسليمهم لذويهم، عقاباً لعائلاتهم، ورفض صون كرامة الشهداء الكرد.
وبهذا الصدد بين ذوو الشهيد شورش سامواري خلال لقاء خاص، أجرته صحيفتنا روناهي: “مثل هذه الأفعال إرهابية وشنيعة، وليست غربية على الدولة التركية الفاشية، فإنها دولة مبنية على أساس القتل والدمار، والإرهاب والإقصاء”.
وأكد ذوو الشهيد: “أنها ليست المرة الأولى، التي تقوم تركيا بهذه الأفعال الشنيعة والوحشية والبعيدة عن كل قيم ومبادئ الإنسانية”.
“لازالت بقايا جثمان ابني مفقودة”
وعبّر والد الشهيد شورش ساموراي “خليل أحمد” عن استيائه لطريقة تسليم رفات الشهيد، هاكان أرسلان لذويه، وأشار إلى أن دولة الاحتلال التركي، تحاول دوماً تكرار التاريخ للشعب الكردي عبر جرائمها البعيدة عن الإنسانية، وتابع: “ففي عام 2012 قاموا بتسليمي رفات ابني شورش عبر علبة صغيرة، لا يتجاوز حجمها عشر سنتمترات، والآن مارسوا مرة أخرى تلك الجريمة، وذاك المشهد المؤلم لذاكرتنا، عبر تسليمه لجثمان شهيد هاكان أرسلان في كيس لذويه”.
وواصل أحمد حديثه: “لازالت بقايا جثمان ابني مفقودة، إلا إننا لا زلنا نواصل البحث عليه، لإكمال جثمان ابني في نعشه”.
“المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية هذه الوحشية”
ولفت أحمد إلى : “إعادة تركيا التاريخ، وارتكاب الجريمة نفسها عدة مرات، تعدّ إهانة وإذلالاً للعالم أجمع، كونها تحاول إيصال رسالة للمجتمع الدولي، والدول التي تدعي الإنسانية أجمع، بأنها قادرة على ارتكاب أفظع الجرائم أمام مرأى المجتمع الدولي، وخير مثال على ذلك قصة ابني شورش، وقصة الشهيد هاكان أرسلان”.
وندد عبر حديثه بصمت المجتمع الدولي حيال جرائم، وانتهاكات تركيا المستمرة، وأضاف بالقول: “صمت المجتمع الدولي، هو من يسنح المجال أمام تركيا، بارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الكردي”.
مطالباً المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة، والمنظمات، التي تطلق على نفسها بأنها حامية حقوق الإنسان، بأن تخرج من صمتها المخزي والمريب، وأن تقوم بواجباتها تجاه أبناء المنطقة.
مؤكداً عبر حديثه، إن هذه الأفعالَ إرهابية وفاشية، ولن تعرقل مسيرة الشعب الكردي المناضل، بل على العكس تزيده إصراراً وعزيمة لمواكبة مسيرته النضالية، وتحقيق أحلام شهدائه بالنصر والانتقام.
No Result
View All Result