• Kurdî
الجمعة, يوليو 10, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

السلامة: تقارب دمشق وأنقرة سيناريو جديد ضحيتهُ الشعب السوري

01/09/2022
in السياسة
A A
السلامة: تقارب دمشق وأنقرة سيناريو جديد ضحيتهُ الشعب السوري
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

حاوره/ عمر الفارس


أكدَ الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الديمقراطي في مدينة الطبقة سطام فرج السلامة، أن التقارب الأخير، الذي يجري الآن بين أنقرة، ودمشق، ما هو إلا سياسة جديدة تتبعها تركيا، ومتوافقة مع مصالحها الدولية والاستعمارية، وأشار إلى أن ذرائع تركيا بمحاربة الإرهاب، لا أساس لها؛ لأنها هي من تدعم الإرهاب.

تركيا تتبع سياستها المتلونة في خدمة مصالحها الدولية، فبعد فشلها العسكري في شمال وشرق سوريا، افتتحت باب التطبيع مع حكومة دمشق، وذلك تحت ذرائع الأمن القومي المزعوم، كورقة ضغط على الإدارة الذاتية والحصول على الضوء الأخضر في استمرار العدوان التركي على شمال وشرق سوريا، وتثبيت حدود السيطرة العسكرية للأراضي، التي انتزعتها واحتلتها في شمال وشرق سوريا.

وقد اتخذت تركيا منذ عام 2011 موقفها في دعم المجموعات المرتزقة السورية، عسكرياً وسياسياً إلى باتت لعبة في يدها، ولكن في الآونة الأخيرة، غيرت تركيا من سياستها، ورأت في إعادة فتح الملف السوري، الذي بدأ من مسار “آستانا” في خطوة جديدة تدعو للتقارب السوري التركي، وبدء المباحثات في التطبيع السياسي بين أنقرة ودمشق.

وللحديث عن هذا الموضوع أجرت صحيفتنا حواراً مع الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الديمقراطي بالطبقة “سطام فرج السلامة” وفيما يلي نص الحوار كاملا:

-ما سياسة تركيا الجديدة في سوريا؟

في الحقيقة تركيا بينت إفلاسها سياسياً في مشروعها الاستعماري، عبر احتلال المزيد من الأراضي السورية؛ كي تضمها للأراضي، التي احتلتها بحجة الحفاظ على الأمن القومي، ودحض الإرهاب عن حدودها الدولية، وبعد فشلها في الحصول على الضوء الأخضر، لبدء الهجوم في شمال وشرق سوريا، التي أعلن عنها أردوغان في الآونة الأخيرة، لجأت أنقرة إلى استخدام المسيّرات، واستهداف المدنيين العزل، وسيلة ضغط مستمرة على الأهالي في شمال وشرق سوريا، ويفسّر ذلك أيضاً مشاركة الرئيس التركي في قمة طهران، التي كانت من نتائجها التغيّر الملحوظ والواضح في سياستها، وخضوعها للضغوطات الروسية والإيرانية متمثلاً في إعادة تنظيم العلاقات مع حكومة دمشق، وإحياء اتفاقية أضنة عام 1998 في نسخة معدلة تجاه الأزمة السورية، بعد انقضاء عقد من الزمن ظهرت فيه تركيا بموقف المُدافع والدَاعم للثورة السورية.

ـ ما النتائج المستقبلية على المنطقة، إذا ما تم التقارب التركي السوري؟

في الحقيقة تقارب أنقرة ودمشق، إذا تم بشكل نهائي ستكون العواقب كارثية على الشعب السوري، الذي يعدّ المتضرر الأول في حال تم تبرير الاجتياح التركي بموقف حكومة دمشق، وتركيا كما نعلم دائماً تخشى من رياح النشوء الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، التي اعتبرتهُ الخطر الإقليمي على مستقبل تركيا وسيادة حزب العدالة والتنمية التركي في مناطقها، وبالتالي تبرير العدوان على الإدارة الذاتية، كما ستعمل تركيا مستغلةً ذلك التقارب السوري التركي في طرد اللاجئين السوريين، والتخلص منهم، وتسليمهم لحكومة دمشق.

ـ برأيكم هل هناك جانب إيجابي في هذا التقارب؛ لتحقيق الحل في سوريا؟

 أنا أرى أنهُ لم يُطرح حل للأزمة السورية في المباحثات، التي تمت بين تركيا ودمشق، وما تسعى إليه تركيا هو تحقيق مصالحها السياسية، وتبرير احتلالها للأرضي السورية، التي بدأت باحتلالها منذ عام 2016، وليس هناك أي جانب إيجابي في التطبيع التركي مع دمشق، وإنما ذلك سيزيد من التدخل الأجنبي في سوريا.

ـ ما رأيكم حول الموقف الدولي، فيما لو حدثت اتفاقية بين دمشق وأنقرة؟

لم تقم الدول الضامنة في سوريا بالرد على سياسة ومباحثات أنقرة، ودمشق، وبالتالي هذا يبرر غياب الموقف الدولي تجاه تلك القضية، وهذا ما أجج من الحراك في الشارع السوري ضمن مناطق سيطرة المرتزقة، التي تديرها تركيا، كما وانتشرت الفتن والإشاعات التي استغلها العملاء، والمتربصون من أجل إضعاف موقف الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وضرب المشروع الديمقراطي السوري، التي نسعى جاهدين لتحقيقهِ، وندعو أخيراً أبناء شمال شورق سوريا للتكاتف مع قوات سوريا الديمقراطية، والدفاع عن مكتسبات الشعب السوري وأراضيهِ، وعدم السماح لتركيا، ولا لغيرها من احتلال المزيد من الأراضي السورية.    

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية
الأخبار

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية

09/07/2026
شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة
السياسة

قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة