No Result
View All Result
كركي لكي/ غاندي إسكندر –
أوضح أهالي كركي لكي، أن المحتل التركي لن يتمكن من ضرب حالة الاستقرار في المنطقة، وأكدوا أن جواسيسه وعملاءه على الأرض سيهزمون هزيمة نكراء، مباركين في الوقت نفسه عملية القسم، التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية ضد كل من يستهدف النيل من منجزات شعوب شمال وشرق سوريا.
بعد فشل الجهود التركية في الحصول على الضوء الأخضر للقيام بغزو وهجوم جديد على مناطق شمال وشرق سوريا، صعدت في الآونة الأخيرة من هجماتها الإرهابية، عبر استهدافها من خلال الطائرات المسيرة قادة قوات سوريا الديمقراطية، والمدنيين العزل، كهجوم الصناعة الأخير، الذي راح ضحيته طفلان، ومن أجل مجابهة المحتل التركي، وإفشال مساعيه في ضرب استقرار المنطقة، أطلقت قوات سوريا الديمقراطية في الحادي والثلاثين من شهر تموز المنصرم عملية “القسم” ضد الجواسيس والعملاء، المتعاونين مع المحتل التركي، والذين تسببوا باستشهاد عدد من المقاتلين، والمدنيين وجرح العشرات.
فشل تركيا في مساعيها
وبهذا الصدد بين المهندس، أنس حسن من أهالي كركي لكي لصحيفتنا: “لقد فشلت دولة الاحتلال التركي في تقويض أسس النجاح، الذي أحرزته شعوب شمال وشرق سوريا، ولم تتمكن من النيل من المنجزات، التي تحققت بعد الانتصار على مرتزقة داعش، وعلى من يسببون الفوضى، الذين أرادوا أن يعيثوا فسادا في المنطقة؛ وإلحاق الأذى بشعوب شمال وشرق سوريا، فمن القادة العظام، الذين مرغوا أنوف مرتزقتها في الأرض، اعتمدت على شراء ذمم البعض، من ضعاف النفوس، الذين يبيعون كل شيء في سبيل الحصول على بعض المال”.

وأنهى أنس حسن حديثه: “إن شعوبنا تواجه تحديات عديدة، ولا سيما التحديات الأمنية والاقتصادية؛ بسبب الحصار وضعف المواسم الزراعية هذا العام، لكن هذا لا يمنح المبرر للبعض، أن يبيعوا الوطن، وآمال ودماء الشهداء من أجل المال، والمصالح الخاصة، وإن كانت على حساب تدمير ما أنجز”.
مطالب الشعب بمعاقبة الخونة
وبدوره علق المواطن نواف مراد، على من يخونون الوطن: “الخيانة مرة، ويصعب أن تستساغ من قبل أحد، فقد شاهدنا بأم أعيننا كيف تبرأ ذووا الجواسيس، والخونة من أبنائهم، الذين الحقوا الأذى بقادة قوات سوريا الديمقراطية، والمواطنين الأبرياء، فحتى أباء وأمهات الخونة يطالبون بإنزال أقسى العقوبات بالخونة، الذين باعوا أنفسهم بأرخص الأثمان للعدو، وتعاونوا معه على القيام بسفك دماء أبناء شمال وشرق سوريا الأبرياء ولاسيما الأطفال”.

وأشار مراد: “إن ثورة شعوب شمال وشرق سوريا، هي ثورة فريدة من نوعها، فقد تمكن أبناؤها رغم العراقيل الكبرى، والتي تتمثل بالإرهاب العالمي بأشكاله كافة، ومؤامرات حكومة دمشق وروسيا، والاحتلال التركي وأطماعه التوسعية، أن يبنوا ديمقراطية حقيقية، وحققوا الكثير من المكاسب، التي لا تعد ولا تحصى، وخلقوا حالة من التآخي بين شعوب المنطقة”.
واختتم نواف مراد حديثه: “لن يؤثر شيء لا الإرهاب، ولا الجواسيس، والخونة على من نال حريته، وعبر عن إرادته، لأول مرة منذ قرون خلت”
ملاحقة العملاء أينما وجدوا
وفي السياق ذاته أكد فرحان أحمد: “إننا جميعا نشد على أيدي أبطال، وبطلات قوات سوريا الديمقراطية، ونساندهم في عملية “القسم”، التي تستهدف الجواسيس والخونة، وبائعي الضمير، ممن يريدون أن يعبثوا بأمن المنطقة، فالعملية هي عملية مباركة، ولا تقل أهمية من الحملات السابقة، التي استهدفت أوكار الإرهابيين”.

وفي نهاية حديثه قال فرحان أحمد: “نحن على يقين تام، وواثقون بأن قواتنا التي استطاعت أن تهزم الإرهاب، وتقاوم المحتل التركي، وتفشل مخططاته، ستلحق هزيمة نكراء بكل خائن، وعميل، ولن تفسح لهم مجالاً لوقف مسيرة الحرية والديمقراطية، وتعطيل تقدمها أو المساس بها”.
No Result
View All Result