• Kurdî
الأربعاء, يوليو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أردوغان من المخلص الموعود إلى السلطان المهزوم

22/08/2022
in آراء
A A
أردوغان من المخلص الموعود إلى السلطان المهزوم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
منان خلباش

كان الارتماء الأخير لأردوغان نحو السلطات السوريّة، شبيهاً إلى حد ما عندما ارتمى أرضاً لبوتين بعد إسقاط الطائرتين الروسيتين فوق الشريط الحدودي التركي السوري وقتل السفير الروسي لدى تركيا وهو يلقي خطاباً في بداية التدخل الروسي العسكري، وبالأحرى في أتون الحرب السورية، ولعل هذا التغيير الكبير في سياسة أردوغان والتي جاءت إثر اجتماع طهران ولقاءات سوتشي أيضاً، يشار بأنه كان بدفع وسعي من بوتين ونظيره الإيراني رئيسي- بعد أن نضجت الأمور – والتي جاءت على لسان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو لجهة إعادة العلاقات الطبيعية بين سوريا وتركيا، وكذلك التوجه نحو المصالحة بين حكومة دمشق وما تسمى بالمعارضة السورية ومنع تقسيم سوريا وكذلك الذهاب إلى إحلال السلام من دون أصوات السلاح!
وبمجرد التغيير الحاصل في توجهات أردوغان وحاشيته تجاه سوريا، فأن أردوغان تحول في نظر الكثيرين من “المخلص الموعود” إلى “السلطان المهزوم” خاصةً في خطبه الطويلة والمملة أمام حاشيته الكبيرة والتي تتشابك مصالحهم معه فيها على أساس الربح والخسارة، ولا شك أن طرح هذه الشعارات والجمل الرنانة، تدفع به إلى قراءة بعض الأشعار للشعراء الترك واستحضار بعض الآيات القرآنية، خدمة لأوهامه ومشاريع أحلامه المريضة؛ متناسياً أن للواقع الحقيقي حكماً آخر بعيداً عن كل أحلامه وهواجسه وخيالاته، بينما ما يطمح إليه أردوغان الاحتفاظ بالرئاسة إلى أبعد مدى من حياته وقضم الجغرافية السوريّة منطقة تلوَ الأخرى، بحجج كاذبة لا تنطلي على أحد سوى على من وضع نفسه أداة رخيصة له ولأجهزته الاستخباراتية.
حركت رغبة أردوغان وحاشيته في المصالحة بين المعارضة وحكومة دمشق، العديد من الأسئلة من قبيل: هل ما يدعو إليه أردوغان الآن هو مصالحة أم مساومة جديدة؟ ولماذا إذا كان الأمر كذلك لم يضغط على المعارضة للقبول بحلول مقبولة في لقاءات ومؤتمرات وقرارات سابقة، بشأن المصالحة بين الأطراف المختلفة؟ وما آلية تلك المصالحة، أهي محض بنات أفكاره أم كانت مجرد إملاءات في اجتماعي طهران وسوتشي؟، خصوصاً أن الغضب الذي أشعل المناطق التي قضمها جيشه وبمؤازرة مرتزقة الجماعات الإسلامية الراديكالية لم يكن عادياً أو عابراً.
ومهما يكن، يستدل من المصالحة التي كشف عنها؛ مولود جاويش أوغلو، في مؤتمر السفراء الأتراك، أنها أسرعت في نهاية أيام أردوغان بسدة الرئاسة التركية لأنها لا تعبّر عما كان يدور في مخيلة أردوغان سابقاً، وبهذا الشكل، والذي أوردته نتائج الاستطلاعات الجارية في تركيا والتي تدل على تبدد شعبية أردوغان أمام معارضيه الذين ينتقدون سياساته الداخلية والخارجية  والتي أوصلت تركيا إلى الواقع الحالي من حرائق وحروب وتدنٍ لمستوى المعيشة وهبوط قيمة الليرة التركية إلى الحضيض بل لا نبالغ إذا وصلت إلى المئات من المشاكل المختلفة في كل اتجاه وجانب.
يدرك الشعب التركي ادعاءات أردوغان بخصوص حماية الأمن القومي التركي ووحدة الأراضي التركيّة والسوريّة والعراقيّة، وإذا كان أردوغان جاداً في كلامه، لماذا كل حروبه في سوريا والعراق وكاراباخ وليبيا؟ ألم يمارس كل أنواع الترهيب والاعتداء؛ مسبباً بهدر دماء السوريين طيلة السنوات الماضية بل يذهب أبعد من ذلك والمطالبة بمناطق آمنة هنا وهناك تكون تحت سيطرته لمجرد أن قوات سوريا الديمقراطية تحمي الأرض والشعب من كل أنواع الاحتلال والإرهاب والطمع والجشع التي تتميز به عن كل ما يقوله أو يفعله أردوغان ذاته.
إن التضليل الذي يقوم به أردوغان وخلق استعداء المكونات الدينية والمذهبية والعرقية ضد بعضهم البعض وكذلك تدخله لصالح فريق على آخر، كلها لا تنطلي على أحد لأنها وفق سياسة “فرق تسد”، وهي تنحصر في تحقيق الأهداف والمرامي الخاصة بشخصه وحزبه الذي بات محامي الدفاع لكل الأطراف الإسلامية الراديكالية المنتشرة هنا وهناك إلى أن أفرغ كل تحرك شعبي من جوهره وشوه الإسلام أشد تشويه، وفق أيديولوجية لنشر العنف وهدر الدماء وقطع الرقاب وما إلى ذلك.
وما حصل إثر خلع أردوغان لجلده هذه المرة والتي بينت كل الوقائع، أن ما يقوله في وادٍ وما يطرأ من تحولات وتغييرات سياسية في وادٍ آخر تماماً ويعرف الجميع أن أردوغان لم يترك شيئاً إلا واستثمر فيه لصالح منافعه الآنية والبعيدة، مستغلاً كل شاردة وواردة للصقها بذريعة الأمن القومي التركي وفي حربه مع قوات سوريا الديمقراطية، لقضم الجغرافية السوريّة وتسجيلها؛ كانتصارات شخصية تكون ثمناً لانتصارات انتخابية بعد خسارته كبرى المدن التركية في الانتخابات الماضية.

 

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الحالة الثقافية خلال ثورة 19 تموز.. انعطافة كبيرة في تاريخ المنطقة وتحدّيات جمّة
الثقافة

الحالة الثقافية خلال ثورة 19 تموز.. انعطافة كبيرة في تاريخ المنطقة وتحدّيات جمّة

15/07/2026
اتحاد مثقفي روج آفايي كردستان يعلن جائزة أحمد الحسيني للشعر الكردي
الثقافة

اتحاد مثقفي روج آفايي كردستان يعلن جائزة أحمد الحسيني للشعر الكردي

15/07/2026
سياسيون: تعيينات مجلس الشعب لا تتناسب مع حجم وتاريخ الكرد بسوريا
السياسة

سياسيون: تعيينات مجلس الشعب لا تتناسب مع حجم وتاريخ الكرد بسوريا

15/07/2026
سوريا بين استخدام منطق القوة وتحقيق العدالة الانتقالية
السياسة

سوريا بين استخدام منطق القوة وتحقيق العدالة الانتقالية

15/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة