No Result
View All Result
كركي لكي/ غاندي إسكندر –
بيّن أهالي كركي لكي، أن دولة الاحتلال التركي بقصفها للمدنيين، إنما ترمي إلى إفراغ المنطقة من أهلها وتهجيرهم، مؤكدين أن خيار المقاومة والنضال هو الخيار الوحيد، الذي اتخذته الشعوب وأنهم لن يتركوا منازلهم، ولن يبرحوا أرض الآباء والأجداد، ليعيث الإرهابيون فيها فساداً.
من أجل ضرب المكتسبات، التي حققتها شعوب شمال وشرق سوريا، ولاسيما مفهوم تآخي الشعوب، وتحرر المرأة والتطبيق الأمثل لمبادئ الديمقراطية الحقيقية ونظام الإدارة الذاتية، الذي شُيّد بيد آلاف الشهداء من أبناء الكرد والعرب، والسريان وشعوب المنطقة، تسعى دولة الاحتلال التركي، التي تحافظ على ديمومة الصراع في سوريا، إلى هدم المنجزات كافة، التي تحققت بدماء الشهداء، بارتكاب المجازر تارة وقصف المدنيين على كامل خط الحدود بين روج آفا وشمال وشرق سوريا، وباكور كردستان، وتحشيد جيشها من شذاذ الآفاق من المرتزقة؛ لغزو المنطقة بغية تطبيق مشروع العثمنة، المتمثل بإبادة الشعوب، وفرض السيطرة والاحتلال بقوة السلاح على المنطقة برمتها، ولإفشال غايات وأهداف أردوغان ومرتزقته تتحضر شعوب شمال وشرق سوريا لصد ومقاومة حرب الإبادة التركية بتصعيد النضال وفق مفهوم حرب الشعب الثورية؛ لأنه الحل الأوحد للتخلص من عنجهية الدولة التركية المحتلة، وغطرسة رئيسها أردوغان.
المقاومة الطريق للخلاص والنصر
وبهذا الصدد أوضح المواطن محمد أمين علو لصحيفتنا قائلا: “تركيا من خلال لغة السلاح، التي تلوح بها دوما والمجازر، التي ترتكبها يوميا بحق المدنيين، تريد بث الرعب والهلع في نفوس أبناء المنطقة، وهي التي لديها باع طويل في نشر ودعم المرتزقة والإرهابيين، فما نشهده في المناطق المحتلة (كعفرين وسري كانيه، وكري سبي) من انتهاكات لحقوق الإنسان، وعملية التغيير الديمغرافي للجغرافية الكردستانية واضح، وضوح الشمس لما يصبو إليه الساسة الأتراك”.

وأضاف علو: “مخطط أردوغان معروف للقاصي والداني، وهو احتلال حلب والموصل وكركوك ومعظم أراضي سوريا والعراق وكردستان وضمها فيما بعد للدولة التركية المحتلة، كما كانت أيام السلطنة العثمانية، ومن أجل ذلك، يوسع من دائرة استهدافه للمنطقة فيقصف بالمدفعية والطائرات كل من (شنكال وباشور كردستان) وكافة قرى وبلدات (روج آفا) من عين ديوار إلى عفرين، فهمه إبادة الشعوب، وإن لم يتمكن سيحاول إركاعهم وإذلالهم واستعبادهم لفرض أجنداته”.
واختتم محمد أمين علو حديثه: “بالمقابل فإن شعوب المنطقة من الكرد والعرب والسريان والآشور وسواهم، بعد أن تذوقوا طعم الحرية والديمقراطية عقب نجاح ثورة (روج آفا) قد عاهدوا على الدفاع عن المنجزات والمكاسب التي تحققت، وليعلم أردوغان أن كل رجل وامرأة وطفل، وشيخ سيتحول إلى كتلة من لهب في وجهه ووجه جيشه المحتل ومرتزقته”
أرضنا عزتنا ووجودنا فلا نبرحها
بدورها أكدت والدة الشهيد (سرحد) حنيفة إبراهيم، على ضرورة التشبث بالأرض والتصدي للاحتلال التركي وقالت: “نشهد بين الحين والآخر قصفاً للقرى والمدن الحدودية من قبل الجيش التركي الغاشم، ومما لا شك فيه أن أردوغان يحاول بذلك إفراغ المنطقة وتهجير أهلها، ومن ثم احتلالها بعد ذلك، ولكن مهما ارتكب من جرائم لن نترك منازلنا ولن نبرح شبرا من أرضنا، وسنقاوم الجيش التركي المحتل ومرتزقة من داعش وغيرهم، الذين تربوا وترعرعوا على يديه”.

واختتمت حنيفة إبراهيم حديثها: “نحن أمهات الشهداء سنحافظ على العهد، الذي قطعناه على أنفسنا لشهدائنا، بأننا سنسير على درب الشهادة، وأن النصر سيكون حليفنا لأننا أصحاب قضية عادلة”.
وفي السياق ذاته طالب المواطن محمد علي، الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية الالتزام بتعهداتها في حماية المدنيين: “على دول التحالف المناهض لداعش والاتحاد الروسي، ألا يقفوا موقف المتفرج مما يجري، فأطفالنا يقتلون بالمدفعية والطائرات التركية”.
وتابع علي: “على المجتمع الدولي اتخاذ موقف واضح من الهجمات التركية، التي تستهدف الأهالي الآمنين في بيوتهم”.

واختتم محمد علي حديثه بالقول: “لدينا حق الدفاع المشروع عن أنفسنا، وعن أرضنا وحمايتها، لذا فإن المعركة المفروضة علينا من قبل حكومة حزب العدالة والتنمية والمرتزقة الموالين لأردوغان، هي معركة الحفاظ على الهوية والوجود ومعركة الكرامة والانتقام لأطفال عفرين وقامشلو، وسري كانيه، وجميع المناطق المحتلة”.
No Result
View All Result