سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

فاضل الحسين: ثماني سنوات على المجزرة وإبادة الإيزيديين مستمرة

الشدادي/ حسام دخيل ـ

صادف الثالث من شهر آب الجاري الذكرى الثامنة للفاجعة، والمجزرة التي حلّت بالإيزيديين في منطقة شنكال بباشور كردستان، منذ اجتياح مرتزقة داعش مناطقهم في الثالث من آب 2014، بعد انسحاب الجيش العراقي وقوات بيشمركة الديمقراطي الكردستاني في موقف مخزٍ، حيث ارتكب داعش مجازر بحق المدنيين العزل بعدما أعدم المئات منهم، وأسر، وسبى آلافاً من النساء والأطفال.
ونقل مرتزقة داعش العديد من الإيزيديات بعد احتلاله شنكال إلى الموصل، والرقة السورية، ومناطق عديدة كانت تحت سيطرته، حيث تجاوزت الأعداد خمسة آلاف شخص، جلهم من النساء والأطفال.
وقال محققون تابعون للأمم المتحدة في وقت سابق: إن الجرائم، التي ارتكبتها مرتزقة داعش ضد الإيزيديين ترقى الى جرائم الإبادة الجماعية.
الشعب الإيزيدي اختار المقاومة والصمود
 
وفي هذا الصدد قال السياسي والإداري بحزب الاتحاد الديمقراطي في الشدادي فاضل الحسين:  “قبل أيام صادفت الذكرى الثامنة للمجزرة المأساوية، التي ارتكبتها مرتزقة داعش بحق الشعب الإيزيدي في شنكال، حيث قام بقتل واغتصاب وخطف الآلاف من الإيزيديين، وعلى مرأى من المجتمع الدولي، ووسط صمت دولي مخزٍ حينها، وإلى غاية هذه اللحظة، حيث يومياً تزداد شراسة الهجمات، التي ينفذها الاحتلال التركي بحق الإيزيديين في شنكال، وبحق الإدارة الذاتية في شنكال، بهدف القضاء عليها، وإضعاف شعبها التواق إلى الحرية، وفرض الاستبداد القسري على الشعوب، وضرب نسيج هذه المنطقة”.

وأضاف الحسين: “شنكال تمكنت من تحقيق النصر على مرتزقة داعش، واستطاعت تضميد جراحها، بفضل شجاعة وإصرار أبنائها، وعدم رضوخهم لهم، وتمكنت من النهوض، والوقوف على قدميها لتنفض عن نفسها غبار المجازر، التي ارتكبت بحق أبنائها، ولتقول للعالم أجمع، نحن لن يرهبنا إرهابكم، وماضون في طريق النصر حتى النهاية”.
وتابع: “وعلى هذا الأساس نستذكر بحرقة ما جرى لشعب شنكال في عام 2014، نحن سنقف مع أبناء شنكال في مواصلة مسيرتهم، حتى تحقيق حياة حرة كريمة لهم”.
وفي السياق ذاته، كان قد أصدر مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية الشدادي بياناً للرأي العام بمناسبة حلول الذكرى الثامنة للمجزرة الكبرى بحق الإيزيديين في شنكال، التي نفذتها مرتزقة داعش في الثالث من آب في عام 2014 وبدعم تركي لا محدود.
وكانت قذ نشرت المديرية العامة لشؤون الإيزيديين التابعة لوزارة الأوقاف في حكومة باشور كردستان في وقت سابق، إحصائية تكشف عدد ضحايا الايزيديين منذ الثالث من آب 2014، حيث سجلت نزوح 350 ألفاً، وهجرة قرابة الـمائة ألف شخص خارج البلاد، كما بلغ عدد الأطفال، الذين فقدوا آباءهم قرابة الـ 2745 طفلاً.
وتم توثيق قرابة 70 مقبرة جماعية، وتدمير 68 مزاراً ومرقداً إيزيدياً، وبلغ عدد المختطفين الإيزيدين 6416 شخصاً بينهم 3584 امرأة.