سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

عائلات المفقودين تطالب إجراء فحص الحمض النووي للرفات التي عثر عليها

بقايا العظام البشرية، التي تم العثور عليها في الأماكن التابعة لمقر JITEM أعطت الأمل لعائلات أقارب المفقودين، وطالبت العائلات إجراء بحث تفصيلي حول العظام، التي تم العثور عليها، ودعت النيابة العامة إلى إجراء اختبار الحمض النووي.
عثر في الآونة الأخيرة على عظام بشرية في مناطق في أورفا، وآمد بباكور كردستان، قيل إنها كانت في مقر قيادة مجموعة مخابرات الدرك، ومكافحة الإرهاب JİTEM في التسعينيات.
تم جمعت العظام المكتشفة في الحفريات في هذه المدن بقرار من النيابة العامة، لا يُعرف ما إذا كانت قد أجريت أي دراسات للحمض النووي على العظام، التي تم العثور عليها أم لا، وبالحديث عن العظام، التي تم العثور عليها، دعت عائلات المفقودين، وكلاء النيابة العامة لاستدعاء هذه العائلات للفحص، ودعت منظمات حقوق الإنسان لمتابعة هذا الموضوع.
وأكدت العائلات، أنه يجب فحص العظام، التي تم العثور عليها بدقة، من أجل الحصول على نتيجة لنضالهم، الذي دام في الساحات لسنوات.
العثور على عظام المفقودين بارقة أمل لعوائلهم
 
بسبب الأحداث، التي وقعت في التسعينيات، اختفى آلاف الأشخاص في الحجز، ووقعوا ضحية جريمة قتل مجهولي الهوية، بعد جرائم القتل هذه، بدأت العائلات احتجاجات في العديد من المدن على أمل العثور على شاهد لقبر من فقدوا، وللسؤال عن مصير المفقودين في الوقت الحاضر، تجتمع العائلات من مدن مثل آمد وإسطنبول، وإزمير، وباتمان كل يوم سبت للتساؤل عما حدث لمفقوديهم.
عِفّت موتاش هي إحدى أقارب المفقودين، الذين شاركوا في الاحتجاجات، التي أقيمت في آمد، وكان قد تم قتل شقيقاها محمد، وعلي تكداغ في التسعينيات، وهي تكافح منذ سنوات للعثور على الجناة، تقول إنهم يأملون العثور، ولو على قطعة عظم واحدة، مبينةً إنها مستعدة للتضحية بدمها في سبيل إجراء فحص العظام، التي تم العثور عليها في الآونة الأخيرة.
مستعدة لإعطاء الدم من أجل إجراء الحمض النووي
 
وأكدت عِفّت موتاش على ضرورة إجراء البحث، قبل فقدان العظام “مرت سنوات، ونحن هنا، وعيوننا تراقب طريقهم، اختفى شقيقي منذ تشرين الثاني 1994، ولدي صوره هنا في هذه الساحة، نحن أيضاً نريد أن نذهب إلى قبره، ونجلس وندعو مثل الآخرين، فلو ضربنا بأيدينا على تراب قبورهم؛ سنشعر بتحسن قليل، أما الآن ليس لدينا قبور، ولا عظام ولا جنائز، مستعدة للتضحية بنفسي من أجل اختبار الحمض النووي، ما أريد قوله، إذا حصلت على قطعة من إصبعه قبل وفاته، فهذا يكفي، سأحملها وأقبلها، وليكن ما يكن بعدها”.
نريد قبراً نذهب اليه
 
وأشارت فريدة غوندم، وهي قريبة أخرى للمفقودين، إلى أنهم يكافحون كعائلة منذ سنوات للعثور على عظام أقاربهم.
وقالت إنها تريد عظام شقيقها المقتول بأي ثمن، نريد العثور على عظام أقربائنا أيضاً، نعلم أنهم ليسوا على قيد الحياة، لكن نقول على الأقل أن لدينا عظاماً، لدينا قبر نذهب إليه، عاش أبي وأمي جميعاً، وماتوا بهذه الحسرة.
وكالة أنباء المرأة