No Result
View All Result
الشهباء/ فريدة عمر –
إنَ هجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، ومناطق شمال وشرق سوريا، ما هو إلا استهداف للفكر الحر، والمشروع الديمقراطي في المنطقة، فالكريلا تسطر ملاحم بطولية، ومقاومة عظيمة، وألحقت خسائر فادحة بالعدو، ونحن واثقون بأن الكريلا سنتنصر، وانتصارها هو انتصار للشعب الكردي، وكل شعوب المنطقة؛ هذا ما أكده أهالي عفرين والشهباء.
الاحتلال التركي يستهدف الفكر الحر
وحول هذا الموضوع، تحدثت المواطنة حميدة خضرو، فقالت: “منذ اندلاع الثورة في جبال كردستان من أجل الحرية والكرامة، بدأت هجمات الفاشية التركية على هذه المناطق، ومناطق شمال وشرق سوريا، لاستهداف الفكر الحر، والمشروع الديمقراطي، الذي يحتضن الشعوب كلها “.
وتابعت حميدة “إذ تشير روح المقاومة الظاهرة في جبال كردستان، والعمليات التي تنفذها الكريلا إلى الانتصار، وإلحاق خسائر فادحة بالعدو على الأصعدة كافة، فكلما تصاعد صوت الشعوب المنادية للحرية، ازادت هجمات الاحتلال التركي؛ الهادف لتوسيع رقعته الاحتلالية، وارتكاب المجازر بحقوق شعوب المنطقة”.
وأكدت حميدة: أن “استهداف الشخصيات الإدارية، والنساء الطليعيات، موقف جبان من الاحتلال التركي، وخوفه من الفكر الحر، الذي سيكون حتما نهاية للذهنية الفاشية، التي يسعى الاحتلال التركي لفرضها”.

الديمقراطي الكردستاني يتعاون مع المحتل
فيما نوًه المواطن إبراهيم كنجو إلى دور حكومة العراق، والحزب الديمقراطي الكردستاني في الهجوم على مناطق الدفاع المشروع قائلا: “إن الاحتلال التركي يستهدف جبال كردستان، بالتواطؤ مع حكومة العراق وحزب الديمقراطي الكردستاني في هجومه على الكريلا، ففي الوقت الذي يطلب منهما إبداء مواقف جادة حيال الهجمات على باشور كردستان”.
واختتم إبراهيم كنجو: “على الحزب الديمقراطي الكردستاني، اتخاذ مواقف تخدم المصالح الكردستانية، والقضية الكردية، وليست مصالحه الشخصية”.

تركيا العدو الأوّل للكرد
وفي السياق نفسه تحدثت المواطنة زوزان محمد، وقالت: “الاحتلال التركي عدو للكرد أينما كانوا، فهو يحاول بكل وسائله إضعاف المقاومة، والنيل من الإرادة الحرة، ففي أجزاء كردستان كلها، تعالت الأصوات، التي تنادي للحرية، وإنهاء الفاشية؛ ما زاد من حقد وكراهية المحتل التركي، الذي لا يهدف سوى للاحتلال والإبادة”.

الكريلا حماية للإنسانية، وملاحم بطولية
فيما أكَد المواطن مدسر سليمان بقوله: “مشروع الأمة الديمقراطية هو مشروع إنساني، وبديل للحداثة الرأسمالية، التي تحاول وبشتى الأساليب إلى كبت إرادة المجتمع، فالاحتلال التركي يريد إحياء الإمبراطورية العثمانية؛ لتعيد تاريخها المليء بالإبادة بحق الشعوب”.
وتابع مدسر سليمان: “قوات الكريلا تحمي الإنسانية جمعاء، فهي تسطر ملاحم بطولية، ضد أعتى أنواع الأسلحة، التي تستخدمها الدولة التركية، فالاحتلال التركي مهما فعل، لن يستطيع النيل من إرادتهم، فكلنا ندعم هذه المقاومة المقدسة، وسنكون جنبا إلى جنب في دحر الاحتلال من أرضنا”.

No Result
View All Result