• Kurdî
الجمعة, يوليو 10, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عزام الأحمد: لا بدّ من تقوية الجبهة الداخلية؛ لصد أي هجوم محتمل

24/07/2022
in السياسة
A A
عزام الأحمد: لا بدّ من تقوية الجبهة الداخلية؛ لصد أي هجوم محتمل
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الدرباسية –

مرّة أخرى عاد رئيس دولة الاحتلال التركي من طهران، وهو يجر خلفه أذيال الخيبة، حيث أن حسابات السوق، والبيدر لم تطابق معه هذه المرة، اعتقد رأس النظام التركي قبل مشاركته في القمة الثلاثية في طهران، والتي جمعته مع نظيريه الإيراني والروسي، بأنه يستطيع تحصيل مكتسبات من هذه القمة، لا سيما ما يخص عقليته الاستعمارية تجاه شمال وشرق سوريا، إلا أن وقائع الأمور كشفت بأن أردوغان لم يصل إلى مبتغاه.
القمة الأخيرة، التي جمعت بين رؤساء من تركيا، وروسيا، وإيران، كان الهدف الرئيسي منها، هو مناقشة تطورات الوضع في سوريا، وبخاصة التهديدات الأخيرة، التي شنتها دولة الاحتلال التركي ضد مناطق شمال وشرق سوريا.
أردوغان، كان يعول على هذه القمة كثيرا، وبناء عليه فقد أخذ يقنع الأطراف الأخرى بضرورة دعمه في هجماته على شعوب شمال وشرق سوريا، إلا إن المباحثات الثنائية، التي أجراها مع قادة البلدين، وكذلك مجريات اجتماع القمة نفسها، كلها إشارات إلى أن أردوغان، قد فشل في هذه الجولة أيضا.
فما الذي حققه أردوغان من هذه القمة؟ وما التطورات، التي قد تتبع انعقادها؟ وكيف يمكن إنزال أردوغان عن الشجرة التي صعد عليها؟ هذه الأسئلة وغيرها، يجيبنا عليها الكاتب والمحلل السياسي عزام الأحمد، والذي قال: “إن القمة الأخيرة لرؤساء مجموعة آستانا، حملت في طياتها شيئا جديداً، وكسرت القالب التقليدي، الذي اتسمت به اجتماعات هذه المجموعة، وهذا الجديد تجسد بشكل رئيسي بالمواقف، التي أبدتها طهران، وموسكو حول التهديدات التركية تجاه شمال وشرق سوريا، حيث إنه، وفي سابقة أولى من نوعها، يشارك المرشد الإيراني في هذه المباحثات، والرفض الإيراني لأي هجوم تركي جاء على لسانه شخصيا، أي من اعلى سلطة سياسية في إيران”.
وأضاف الأحمد: “التهديدات التركية لا تزال قائمة إلا إن العوائق، والعراقيل أمامها ازدادت، ولكن لا يجوز أن نتكئ عليها، وكأننا بتنا في أمان، لأن دولة الاحتلال التركي، لا تلتزم بأي عهود، أو مواثيق دولية، لذلك علينا أن نكون مستعدين دائما، لأي هجوم قد تشنه دولة الاحتلال التركي، والإجراءات الاستعدادية، التي تقوم بها شعوب المنطقة، يجب أن تستمر، لأنه لا يمكننا الوثوق بدولة الاحتلال التركي”.

وتابع الأحمد بالقول: “إن الاستدارة التركية نحو الروس، تسببت بغضب غربي على الأتراك؛ ما دفعهم إلى فرض عقوبات اقتصادية عليها، ونتيجة هذه العقوبات انسحبت العديد من الشركات الأجنبية المستثمرة من تركيا، الأمر الذي انعكس سلبا، وبشكل حاد على الاقتصاد التركي، تجسد ذلك في التراجع المستمر في قيمة الليرة التركية؛ ما خلف متاعب اقتصادية ومعيشية على الشعب التركي، ونتيجة هذه العقوبات توجه النظام التركي لتوقيع اتفاقيات اقتصادية مع دول أخرى على رأسهم روسيا والصين؛ ما دفع بتلك الدول إلى الاستثمار في تركيا بمليارات الدولارات، الأمر الذي ساهم في وقف حدة التراجع الاقتصادي التركي، لذلك نرى بأن الروس، والإيرانيين يستغلون هذه النقطة إلى أبعد حد، فالتركي يعلم بأن أي إغضاب للروس، والإيراني من شأنه فرض عقوبات من قبل هذه الدول، أيضا على تركيا، وهذا إن حدث، فسيعني الموت المحتم للاقتصاد التركي”.
وأشار الأحمد: “البيانات الختامية لاجتماعات هذه المجموعة، تكاد تكون متطابقة، لا سيما فيما يتعلق بالحديث عن “المشاريع الانفصالية” وما إلى ذلك، ولكن مع قليلٍ من تحليل الزوايا، سنرى بأن هذه العبارات، التي يتم إدراجها في كل بيان ختامي، لاجتماعاتهم ما هي إلى محاولة لإنزال أردوغان عن الشجرة، التي صعد عليها، فلو كان الروس يعدون شعوب شمال وشرق سوريا شعوبا انفصالية؛ لما سعت روسيا لبناء علاقات معهم، وما استقبلتهم في موسكو، وعلى أعلى المستويات، من جانب آخر يوجد في سوريا مشاريع انفصالية حقا، ولكنها تنشأ في مناطق الاحتلال التركي، حيث فرض العلم التركي، واللغة التركية، والعملة التركية… إلخ، هذه السياسات كلها تعدّ سياسات تقسيمية، يسعى من يتبناها للانفصال، أي أن الحديث عن المشاريع الانفصالية، ليست موجودة في شمال وشرق سوريا”.
واختتم الكاتب والمحلل السياسي عزام الأحمد حديثه: “أردوغان لم يصل لأهدافه، ولكن هذا لا يعني بأنه تراجع عن عنجهيته؛ لذلك يجب تقوية الجبهة الداخلية لصد أي تهور، قد يقدم عليه رأس النظام التركي، بناء عليه فإن وحدة شعوب شمال وشرق سوريا، تبقى دائما المطلب الرئيسي، الذي بدونه لا يمكن أن نخطو أي خطوة باتجاه صد الاعتداءات التركية”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية
الأخبار

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية

09/07/2026
شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة
السياسة

قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة