No Result
View All Result
أكد عضو المكتب السياسي في حزب السلام الديمقراطي الكردستاني مسلم عباس، إن من يحارب شعوب شمال وشرق سوريا، وتعتمد عليهم دولة الاحتلال التركي في هجماتها على شمال وشرق سوريا، هم مرتزقة داعش، الذين تستخدمهم في كل مرة بأسماء وأعلام مختلفة، لضرب استقرار، وأمان المنطقة.
في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى المناطق، التي تحتلها تركيا، وتثبيت علاقاتها مع مرتزقة داعش، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية يوم الثلاثاء الفائت، عن مقتل متزعم في مرتزقة داعش بغارة جوية خارج بلدة جندريسه المحتلة من قبل تركيا.
وكشفت الكثير من التقارير، والوثائق عن العلاقة الوطيدة لدولة الاحتلال التركي مع مرتزقة داعش في سوريا، ودعمها المستمر لخلاياه في البلاد، وعن ارتباطهما الوثيق، لا سيما بعد مقتل زعماء الصف الأول من مرتزقة داعش في المناطق التي تحتلها تركيا، على الرغم من أنها عضوة في التحالف الدولي المتشكل ضد داعش، وهذا دليل قاطع يثبت التعاون المستمر بين دولة الاحتلال التركي ومرتزقة داعش المصنفة على لوائح الإرهاب العالمية.
تركيا الداعم الأول لمرتزقة داعش
حول السياق ذاته تحدث لوكالة هاوار عضو المكتب السياسي، لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني مسلم عباس: “دولة الاحتلال التركي الداعم الأول لمرتزقة داعش، وهناك الكثير من المستندات والوثائق، التي توضح العلاقة الوطيدة بين الطرفين، أن الدلائل كلها تشير إلى أن دولة الاحتلال التركي، تستخدم وتسخر مرتزقة داعش لخدمة أجنداتها، وهم جاهزون عند الطلب، حيث يستخدم المحتل التركي مرتزقة داعش من أجل مصالحه، وأجنداته، وكل مرة تستخدمهم تحت اسم وعلم مختلف، وجديد”.
وأرجع عباس تصاعد وتيرة الهجمات والتهديدات على شمال وشرق سوريا، إلى محاولة دولة الاحتلال التركي الانتقام لمرتزقة داعش، بعدما خسروا العديد من المدن والأراضي، وزعماء صفها الأول، ممن استُهدفوا في مناطق تحتلها بشمال وشرق سوريا.
وتابع عباس بقوله: “لقد حولت تركيا المناطق، التي تحتلها في سوريا “جرابلس، واعزاز، وعفرين، والباب، وإدلب، وكري سبي، وسري كانيه، إلى مناطق آمنة لمرتزقة داعش؛ لينظموا أنفسهم من جديد، ويعودوا لضرب شعوب شمال وشرق سوريا.
تركيا البوابة الآمنة لداعش
واستعرض عباس، بعض الوقائع، التي تدل على الدعم التركي لمرتزقة داعش: “الهجوم، الذي شنته مرتزقة داعش على مدينة كوباني عام 2014، كان بتخطيط من الاحتلال التركي، والذي فتح حدوده من أجل عبورهم إلى كوباني، وارتكاب تكلك المجزرة المروعة”.

مشيراً إلى أن دولة الاحتلال التركي، هي من سهّلت انتقال المرتزقة من وإلى الأراضي السورية، وعبورهم من أوروبا إلى المنطقة، قائلاً: “الدولة التركية المحتلة كانت أراضيها ممراً آمنناً لوصول مرتزقة داعش الأجانب إلى سوريا”.
وأعاد عباس استمرار دعم دولة الاحتلال التركي لمرتزقة داعش؛ لمهاجمة شمال وشرق سوريا، إلى صمت المجتمع والقوى الدولية، وفي مقدمتهم التحالف الدولي، محملاً إياهم مسؤولية ما ترتكبه المرتزقة.
واختتم عضو المكتب السياسي في حزب السلام الديمقراطي الكردستاني مسلم عباس: “القوى الدولية تعلم جيداً أن من يحاربون إلى جانب دولة الاحتلال التركي، بأسماء أخرى ضد شمال وشرق سوريا، هم مرتزقة داعش”، وشدّد عباس على أنه من الضروري خروج المجتمع، والقوى الدولية عن صمتها، ووضع حد لمجازر، وجرائم دولة الاحتلال التركي التي ترتكبها بحق شعوب شمال وشرق سوريا.
No Result
View All Result