سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

سهام حمو: على الأهالي التشبث بالأرض والدفاع عنها

مركز الأخبار ـ

أدانت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في مدينة منبج وريفها سهام حمو الهجمات التركية المتكررة على المدينة وريفها، داعيةً الأهالي للتمسك بأرضهم وعدم إفساح المجال للمحتلين
حررت قوات مجلس منبج العسكري مدينة منبج وريفها من مرتزقة داعش في الـ 15 من آب عام 2016، عقب التحرير لم تتوقف الهجمات والتهديدات التركية ضد المدينة التي لم ترَ فيها تركيا خطراً إلا بعد تحريرها من داعش.
وفي آخر جريمة لدولة الاحتلال التركي، استشهد طفلان في قصف على قرية عرب حسن. يوم الثلاثاء الفائت قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قرية عرب حسن الواقعة في الجهة الشمالية لمدينة منبج، ما أسفر عن استشهاد الطفل “محمد عبد اللطيف الحفني (13عاماً) والطفل أحمد فؤاد الحفني (12عاماً).
وحول هذا الموضوع، قالت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في مدينة منبج وريفها سهام حمو: “شاهدنا في الآونة الأخيرة تزايد الهجمات والتهديدات على مناطق شمال وشرق سوريا وعلى مدينة منبج بشكلٍ خاص من قبل الاحتلال التركي، وارتكاب جرائم بحق المدنيين العُزّل، حيث استهدف قبل عدة أيام القرى الحدودية لمدينة منبج وتسبب في استشهاد طفلين وشاب كان يعمل في حقله”.
وتابعت سهام: “هذه التجاوزات التي تقوم بها الدولة التركية المحتلة من استهداف المدنيين والقرى الآهلة بالسكان غير إنساني وغير أخلاقي وبعيد كل البُعد عن الإنسانية”.
وأوضحت سهام حمو أن الهدف من الهجمات التركيّة هو “نشر الخوف والذعر بين الأهالي ليتم إفراغ هذه القرى من سكانها”، داعيةً الأهالي للتمسك “بأرضهم وعدم الخروج من منازلهم لأنهم أصحاب الأرض والحق”. وأكدت سهام، بأنهم كإدارة مدينة منبج يدينون هذه الهجمات التي تقوم بها الدولة التركية وتصريحاتها المستمرة بشن هجمات جديدة على مدينة منبج وتل رفعت أو أي منطقة في شمال وشرق سوريا.
وأضافت: “الدولة التركية تُصرّح بأنها تريد إنشاء منطقة آمنة والكل يعلم أن مناطق شمال وشرق سوريا هي أكثر المناطق في سوريا تنعم بالأمن والأمان على عكس المناطق التي تسيطر عليها هي ومرتزقتها، والتي ينتشر فيها الفلتان الأمني والنهب والخطف والابتزاز”.
وأشارت إلى علاقة تركيا بمرتزقة داعش بقولها: “دولة الاحتلال التركي لم تكن تريد إنشاء منطقة آمنة قبل تحرير مدينة منبج من رجس الإرهاب الداعشي الذي كان يهدد العالم، هذا دليل على أن تركيا هي داعمة للإرهاب، فبعد تحرير مناطق شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش انتشر فيها الأمن والاستقرار، واليوم عبر التهديدات المستمرة تركيا تحاول ضرب الأمن ومشروع الأمة الديمقراطية في المنطقة”.
وطالبت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في مدينة منبج وريفها المنظمات الحقوقية والإنسانية بإبداء موقف جاد تجاه الجرائم التي ترتكبها تركيا، لأن هذه الأعمال هي خرق للقوانين والمعاهدات الدولية بحق الإنسانية.