سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أحمد خييب: على الحكومة العراقية اتخاذ قرار مبرم لطرد الاحتلال التركي

 

وصف أحد وجهاء ومخاتير الطائفة الشيعية في شنكال أحمد خييب، هجمات الدولة التركية المحتلة على شنكال والأراضي العراقية، أنها انتهاك للسيادة العراقية قبل كل شيء، وأشار: “إن الكاظمي لا يمكننا تسميته رئيساً لوزراء العراق، ولو كان رئيسا للوزراء؛ لكان قد منع الهجمات التركية، وأكد بأن الحكومة المركزية العراقية تخون شعبها”.
الاعتداءات التركية، واحتلالها للأراضي العراقية، وبخاصة باشور كردستان، أصبحت من الأحداث الهامة على مستوى السياسة العراقية، وشعوب المنطقة كاملة، ورغم انتفاض بعض الأحزاب السياسية، والاجتماعية ضد الاحتلال، ويبدو من هذه الأوضاع، أن الدولة التركية قد تستفاد من الوضع السياسي في العراق، ومن حكومة الكاظمي، التي لا تقوم بمهامها في حماية الأراضي العراقية.
وفي أعقاب هجمات الدولة التركية على سنونه في الخامس عشر من حزيران، وغيرها من الهجمات بعد ذلك، أصبح الاحتلال التركي للمنطقة قضية رئيسية، حيث أعربت العديد من الأطراف عن معارضتها لهذه الهجمات، ولا يقتصر الأمر على المجتمع الإيزيدي في شنكال، ولكن أيضاً يخص الشيعة والسنة في المنطقة، فهم لا يقبلون هذه الهجمات، ويعدّونها اعتداءً على السيادة العراقية.
لن نقبل باغتصاب أرضنا
حول ذلك تحدث لوكالة روج نيوز، مختار الطائفة الشيعية في شنكال، أحمد خييب: “العراق أصبح ساحة لتصفية حسابات الآخرين، حيث لا سيادة، ولا رأي له، نحن كشعب عراقي، لا نقبل بأي كائن كان، أن يغتصب أرضنا، والحكومة العراقية مسؤولة عن حماية أرضنا، ورد الهجمات التركية، التي تهدف إلى احتلال أرضنا”.
ووصف خييب صمت حكومة الكاظمي، حول ما يجري: “لا أعلم ما مصلحة الحكومة العراقية في فتح المجال للدولة التركية؛ لمهاجمة الشعب العراقي، واحتلال أرضه، ونحن بأطيافنا ولغاتنا كلها، نستنكر بشدة ونرفض هجمات الدولة التركية على شنكال، ومخمور، وزاخو، وأنحاء باشور كردستان كلها”.
وتابع خييب: “هذه الهجمات وصمة عار على جبين الحكومة المركزية العراقية، ولا يمكننا تسمية الكاظمي كرئيس لوزراء العراق، ولو كان رئيساً للوزراء؛ لكان قد منع الهجمات على الأراضي العراقية، هذه الحكومة تخون شعبها، لماذا تحتل الدولة المحتلة التركية العراق، ولديها 48 قاعدة في العراق؟ الحكومة لديها الإمكانات لإسقاط هذه الطائرات، ولديها المعدات العسكرية؛ للحيلولة دون التدخل التركي في أراضيها، إذا تم إسقاط طائرة، أو طائرتين تركيتين، فلن تتمكن تركيا من الطيران فوق العراق مجدداً”.

الأولويات إخراج المحتل التركي
وتحدث خييب عن الأوضاع السياسية في العراق، والجهود المبذولة؛ لتشكيل حكومة جديدة، “إذا تولى رئيس وزراء جديد منصبه، يجب أن تكون من أولوياته إخراج الجيش التركي المحتل، وفك قواعده من الأراضي العراقية، ومن الواجب تطهير العراق من القوات الأجنبية”.
وأشار خييب أيضا إلى سياسات الحرب الخاصة، والبروباغندا السوداء على شنكال: “تحت ذريعة حزب العمال الكردستاني، تشن دولة الاحتلال التركية، هجماتها، وهذه ذريعة واهية وكاذبة، فهل طفل يبلغ من العمر 12 عاماً من أعضاء حزب العمال الكردستاني؟ وشخص آخر اُستشهد في متجره، الذي يصفونه بأنه من حزب العمال الكردستاني”، هذه الحج لم تعد تنطلي على الشعب العراقي”، إنهم يشنون الهجمات بوحشية ودون تفرقة، الناس عاجزون، والأتراك يهاجمون من يريدون.”
واختتم مختار الطائفة الشيعية في شنكال أحمد خييب، حديثه بدعوة مجلس النواب العراقي؛ لاتخاذ قرار جاد ضد الدولة التركية المحتلة، واسترجاع الأراضي العراقية، وطرد القواعد التركية المنتشرة على الأراضي العراقية، واسترجاعها.