سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة يشارك بثلاثين عنواناً في معرض الرقة للكتاب

الرقة/ عبد الرحمن محمد ـ


افتُتح في مدينة الرقة بشمال وشرق سوريا صباح يوم السبت ١٨/٦/٢٠٢٢ “معرض الكتاب في الرقة” والذي سيستمر لغاية ٢٠/٦/٢٠٢٢ وتشارك فيه ٢٨ دار نشر عالمية ومحلية ومؤسسة ثقافية، ويحوي أكثر من خمسة آلاف عنوان وعشرين ألف كتاب.
اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة من المؤسسات المشاركة في المعرض، وللحديث عن مشاركة الاتحاد في المعرض كان لنا لقاء مع الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، “أناهيتا سينو” التي حدثتنا عن مشاركة الاتحاد وأهمية المعرض بقولها: “قبل كل شيء مجرد إقامة المعرض وفي ظل هذه التحديات إنجاز كبير، لما يحيط بالمنطقة من تهديدات، وكذلك لما تعنيه الرقة من خصوصية حيث كانت في يوم ما عاصمة للخلافة المزعومة، والمعرض رد بل ثورة وصفعة في وجه التخلّف والسواد، وإعادة لدور الرقة ومثقفيها لأن الرقة كان لها حضورها الثقافي والأدبي قديماً وحديثاً وهذا المعرض بداية لعودة الرقة إلى واجهة الحياة والحراك الثقافي”.

وحول مشاركة اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة قالت أناهيتا: “اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة له تجربة جيدة في المشاركة بمعارض الكتب، من خلال سلسلة معارض الكتب التي تقام في شمال وشرق سوريا كمعرض الشهيد هركول. وفي هذا المعرض شارك الاتحاد بقرابة ٣٠ عنوان، وبكتب من نتاج أعضاء الاتحاد وباللغتين العربية والكردية. ومشاركتنا جاءت كدعم للحراك الثقافي وإسهام في إعادة الرقة إلى سابق عهدها لتحتل صدارة المشهد الثقافي”.
أناهيتا سينو الرئيسة المشتركة للاتحاد اختتمت حديثها: “الكتب نزهة الروح وتحليق في عوالم الفكر والثقافة والأدب. ولا شك أن المعارض تكون فرصة لالتقاء أصحاب القلم والفكر، وتبادل الآراء وتلاقح الأفكار القيّمة والتعرف على تجارب غيرنا”.

اللافت في المعرض مشاركة متنوعة لدور نشر عالمية، كذلك ضعف الإقبال بشكلٍ عام، وخاصةً غياب شبه تام للمرأة من خلال اليوم الأول، وهذا يبرز تأثر المرأة نوعاً ما بثقافة المنع والعزل عن العالم، وبخاصةٍ في فترة السواد التي خيّمت على الرقة، لكنها بالتأكيد ستعود كما الرقة لتصنع فجرها الجديد وتتصدر الحياة الثقافية وتصنعها.