سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أهالي كركي لكي: سنرفع وتيرة النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان

كركي لكي/ غاندي إسكندر –

أكد أهالي كركي لكي، أن الصمت العالمي تجاه العزلة الممنهجة، التي تفرضها الدولة التركية على قائد الشعوب الحرة عبد الله أوجلان، غير مقبول، ومناف لحقوق الإنسان، وضرب للمعاير الأخلاقية، ويتوجب على الشعوب الحرة رفع وتيرة النضال؛ حتى تتحقق الحرية الجسدية للقائد، والمفكر الأممي عبد الله أوجلان.
في منتصف شباط عام 1999أعتُقل قائد الشعب الكردي، والمفكر الأممي عبد الله أوجلان في العاصمة الكينية نيروبي؛ نتيجة مؤامرة دولية، حيكت ضده من قبل دول الحداثة الرأسمالية، ومنذ ذاك الحين تخترق الدولة التركية الفاشية جميع القوانين، التي يقتضي مراعاتها بخصوص حقوق معتقلي الرأي، بل تفرض عقوبات تعسفية عليه، وتشدد أكثر من عزلته، وتجرده من أبسط حقوقه؛ هادفة من وراء إجرائها اللاإنساني معاقبة الشعب الكردي، والشعوب المناهضة للاستعباد في شخص القائد والمفكر، عبد الله أوجلان.
فشل تركيا بعزل القائد عن شعبه
بهذا الصدد أوضح المواطن العربي من كركي لكي، أحمد الحاصود: “الدولة التركية الطورانية دولة عدوة للشعوب جميعاً، وتاريخها في التعامل مع الشعوب هو تاريخ دموي، فلم يأمن شعب من شعوب المنطقة من بطش سلاطين بني عثمان، وبطش الجيش التركي المحتل ومرتزقته، حيث أن الدولة التركيا الأردوغانية تمارس التجريد والعزلة، وتقيد حرية فيلسوف ومفكر أممي مثل القائد الحر عبد الله أوجلان، فهو أمر غير مستغرب من دولة، رضعت الدم العثماني، وغير مؤمنة بثقافات الشعوب”.
 وأضاف الحاصود: “تخاف الدولة التركية من رؤى القائد أوجلان، ومن أفكاره التنويرية؛ لذلك عندما تفرض عزلة عليه، فهي تظن أنها تحد من نشاطه، وتقطع الصلة بينه وبين الشعوب، المرتبطة بفكره متناسية أن فلسفة القائد، قد تجاوزت جداران السجن الصماء، وأنه مهما اتبعت من إجراءات تعسفية، لا يمكن أن تخلق هوة بين القائد، وبين شعبه، وبين المؤمنين بفكره”.

لن يكسروا من إرادة الشعب الكردي
من جانبه بين المواطن شكري فرحو بقوله: “حزب العدالة والتنمية، والقوميون الأتراك، ومنظمة الذئاب الرمادية، والنظام التركي الشوفيني، يحاولون من خلال فرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان، ومن منعه من التواصل مع أهله، ومحاميه، أن يكسروا من إرادة الشعب الكردي، ويبعدوه عن قضية الحرية والديمقراطية”.
وأكد فرحو: “نحن قد تعلمنا أبجدية الحرية من خلال تعرفنا على فلسفة القائد عبد الله أوجلان، وإن كان القائد بعيدا جسديا عنا، لكن أفكاره حفرت في قلوبنا وعقولنا، لذلك لن يستطيع أردوغان، ومرتزقته، أن يؤثروا علينا، بل ممارساتهم غير الإنسانية تزيدنا ارتباطا بالقائد، وتحثنا على الدأب والعمل والنضال المستمر، حتى يتحرر القائد جسديا”.
العزلة على القائد أوجلان إجراء غير قانوني
بدورها علقت المحامية سيآل علي، على التجريد والعزلة المفروضة على شخص القائد عبد الله أوجلان بقولها: “إن العزلة التي تفرضها الدولة التركية المحتلة على القائد عبد الله أوجلان، هي إجراء غير قانوني، ومناف لجميع المعايير الحقوقية والإنسانية، التي حددها الميثاق الدولي لحقوق الإنسان”.
وأضافت سيآل: “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي للحقوق المدنية، والسياسية ينصان على حق كل معتقل الاتصال بالعالم الخارجي، والحق في رؤية أقاربه ومحاميه؛ لكن ما تفعله الدولة التركية، هو أمر مناف، ومخالف لجميع المواثيق الدولية، وانتهاك صارخ للقانون”.
 واختتمت سيآل علي حديثها بقولها: “نناشد لجنة مناهضة التعذيب إلى مساءلة الدولة التركية المحتلة، وفتح جميع ملفات معتقلي الرأي في تركيا، ومحاسبتها على انتهاكها المتكررة لحقوق الإنسان”.